صنعاء / متابعات :عبر مصدر إعلامي عن استغرابه من التصريحات وردود الفعل المتشنجة وغير المسؤولة الصادرة عن بعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك وما يسمى بلجنة الحوار الوطني إزاء الإجراءات القانونية التي اتخذتها النيابة العامة بحق القيادي في المشترك محمد غالب احمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني للتحقيق معه إزاء التهمة الموجهة إليه بتقديم عشرة ملايين ريال من أحزاب اللقاء المشترك لدعم العناصر التخريبية الخارجة على القانون لإفشال خليجي 20 الذي احتضنته بلادنا من 22 نوفمبر حتــى 5 من ديسمبر.وقال المصدر إن الضجيج المفتعل الذي أثارته هذه اللقاءات الحزبية إزاء تلك الإجراءات الهدف منها التغطية على الفضيحة وعلى حالة الخزي التي لحقت بها إزاء تلك الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها بحق الوطن وأمنه واستقراره وسمعته ومصالحه في الوقوف إلى جانب العناصر الإجرامية الانفصالية التي ظلت ترتكب أعمال القتل والتخريب والتقطع في الطرقات والاعتداء على المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم ونشر ثقافة الكراهية والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد.وقال المصدر: ليس غريباً أن تسارع تلك القيادات الحزبية لتغطية الفضيحة وآثار الجريمة لخشيتها من أن تكشف التحقيقات مع محمد غالب احمد الكثير من الحقائق والفضائح التي ظل هؤلاء يخفونها ولما من شأنه طمس معالم وآثار الجرائم التي ظلوا يرتكبونها بحق الوطن ووحدته وأمنه واستقراره.
مصدر إعلامي: التصريحات المتشنجة لبعض قيادات (المشترك) زوبعة لتغطية الجريمة
أخبار متعلقة
