صنعاء / سبأ :بدأت أمس بصنعاء ورشة العمل الخاصة بالإدارة المتكاملة للموارد المائية، لعرض نتاجات المشاركين في الدورة التدريبية التي تمت في ألمانيا في هذا المجال والتي استمرت عاما كاملا.وتناقش الورشة التي يشارك فيها 13 مشاركا من اليمن ومصر وسوريا على مدى 4 أيام مشاريع التخرج من الدورة التي نفذتها منظمة إنفنت الألمانية ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومدى إمكانية تطبيقها في الدول المشاركة في البرنامج .كما سيتم مناقشة الاحتياجات التدريبية المستقبلية في مجال المياه في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومدى إمكانية مساهمة منظمة انفنت الألمانية في المساعدة في تطبيق هذه الاحتياجات، وكذا مدى استفادة المتدربين من الدورة التدريبية لرفع مستوى الإدارة المتكاملة للموارد المائية في بلدانهم.وفي الورشة التي تنظمها منظمة إنفنت الألمانية التابعة لوزارة التعاون الدولي الألماني بالتعاون مع مكتب أصب للخدمات البيئية ووزارة المياه والبيئة أشار وكيل وزارة المياه والبيئة لقطاع المياه الدكتور محمد إبراهيم الحمدي إلى أن الورشة تعمل على محاولة تقييم الدورات السابقة ومدى تأثيرها على أرض الواقع واستفادة المشاركين فيها.وقال “ القدرات البشرية المتاحة لدينا قدرات متواضعة وحجم المشكلة المتمثلة في قطاع المياه كبير جدا فكيف سنتعامل بهذه القدرات الضعيفة مع هذه المشكلة ، لذا نطمح إلى أن تصبح قضية التدريب وتطوير القدرات البشرية مكوناً أساسيا في البناء المؤسسي وفي تطوير قطاع المياه”.وأشار وكيل وزارة المياه إلى أن العلاقة بين اليمن وألمانيا قديمة وقطاع المياه واحد من القطاعات الرئيسية في التعاون بين البلدين الصديقين، مشيرا إلى ان الدعم المالي المقدم من الحكومة الألمانية يتمثل في إنشاء مشاريع مثل مشاريع المدن الثانوية التي أنشئت في تهامة وحجة ويريم وكثير من المشاريع في المياه والصرف الصحي.ونوه بأن الدعم الفني يتمثل بالقيام بمتابعة إدارات مؤسسات مرافق المياه وفروعها بهدف تحسين الأداء سواء الفني ام المالي والإداري.من جانبها لفتت مستشارة التعاون الاقتصادي بالسفارة الألمانية بصنعاء الدكتورة آيرين فليمان إلى ما يعانيه اليمن من أزمة في المياه وإدارتها والحاجة إستراتيجية لدعم هذا القطاع .. وأكدت ضرورة تعامل اليمن بجدية مع مشكلة المياه وان يكون هناك تعاون بين كافة الجهات المعنية لحل هذه المشكلة.وقالت” نحن ندعم قطاع المياه في اليمن دعم مادي ومعنوي، ونحن الآن في صدد مشروع جديد تشترك فيه ألمانيا وهولندا والبنك الدولي ومستقبلا ستكون بريطانيا في الموارد المائية ونحن في طور الإعداد النهائي له والذي يتوقع أن يبدأ نهاية العام الجاري”.