عدن / نعمان الحكيم - تصوير / فتحي الحكيمي : في عمل رائع وجميل جسدته أنامل تربوية متمرسة تعمل مدرسة في روضة ( الغد) بالمعلا وبمناسبة اليوم المدرسي كانت قد بذلت في سبيل إنجازه الوقت والجهد الكبيرين ونجحت نجاحاً باهراً ... وعلى مدى سنوات عملها أستطاعت أن تبحث عما هو تاريخي وحضاري بفكرها وحسها المرهف وتفانيها وإخلاصها للعمل خاصة مع أحباب الله الأطفال الذين هم في مخيلتها دائماً ولذلك للطفل مساحة من التأمل وترسيخ الفكر لتصبح لديه ثقافة بصرية منذ مرحلة تربيتة في الروضة حتى ولوجه موقع العمل في المستقبل .. التربوية القديرة : نادية عتربي - هي صاحبة الأنامل الذهبية والعقلية النيرة التي أستطاعت تجسيد هذين المجسمين بدقة فائقة مزينة الموقعين بالإضاءة والألوان والساعات التي تعمل فعلاً من جميع الإتجاهات وتجد نفسك وكأنك في مواقع هذه الأثار - سواء في عدن أم في صنعاء ... والعمل متقن للغاية وقد لأقى استحسان الجميع لأنه مثل رؤية عصرية لمدرسة تبذل كل مافي وسعها لإنجاز هذه الأعمال بحب وإخلاص ويسعدها أن ترى من يشيد بأعمالها لأن ذلك هو الانصاف والاعتراف بالجميل .. الأستاذ ة / نادية وهي تقضي أوقاتاً لصناعة هذه المجسمات البديعة .. تؤكد أن الإرادة والعزيمة لدى الأنسان لايمكن قهرها وأن الإمكانيات التي يتذرع الابداع شاهداً على فكر نقي وتصميم أكيد على تقديم نماذج من شواهد الحضارة وقدرة الإنسان على إنجازها ..( بيج بن) عدن - أو ( ليتل بج بن إيدن) عمرها يفوق الـ(120) سنه وهي إحدى ثلاث ساعات الكبرى ( الأم ) في لندن _ والثانية في (جوهانسبرج) بجنوب إفريقيا .. وهي كما يقولون ( القحاشة ) أي الأخيرة في عدن .. أما ( دار الحجر - أو القصر السبئي فهو مأثرة معمارية وقد أستخدمه الإمام يحيى قصراً له بعد أن بناه على أنقاض قصر قديم . شكراً للأستاذه / نادية عتربي على إبداعاتها هذه وهنيئاًُ لروضة ( الغد ) هذه المبدعة حقاً ... وحتماً علينا واجب الشكر للمديرة التربوية أمل عبد القادر التي تفسح المجال لهذه المناشط وتدعمها باستمرار لما فيه الخير والنماء..
|
تقارير
(بيج بن ) و(دار الحجر) في روضة ( الغد)
أخبار متعلقة
