بيني و بينك
قبل قيام الثورة الخالدة ( 26 سبتمبر / 14 أكتوبر ) كانت المرأة اليمنية مهضومة الحقوق في بلادنا.. وعلى الرغم من ذلك فقد أسهمت المرأة في دعم ونصرة ثورة 14 أكتوبر المجيدة.. حيث قامت بدور وطني فاعل في مقاومة المستعمر البغيض في جنوب الوطن خصوصاً في عدن.. من خلال مشاركتها في المسيرات والمظاهرات المناهضة للاستعمار.. والقيام بمساندة الثوار الأبطال في معاركهم المسلحة ضد الاحتلال البريطاني عبر نقلها الرسائل الشفوية والمكتوبة بين الثوار الأحرار.. ناهيك عن قيامها بنقل الأسلحة من منطقة إلى أخرى في مدينة عدن الباسلة التي شهدت أشرس المعارك البطولية للثوار البواسل الذين أجبروا الاستعمار على الجلاء من أرض الوطن في الثلاثين من نوفمبر 1967م. وبعد انتصار الثورة اليمنية الخالدة ( 26 سبتمبر / 14 أكتوبر) وفي ظل دولة الوحدة بقيادة فخامة الأخ الرئيس القائد علي عبدالله صالح حظيت المرأة اليمنية باهتمام ودعم كبيرين.. وأصبحت المرأة فعلا نصف المجتمع .. حيث نالت حقوقها المشروعة في كافة مجالات الحياة .. فبدأت خطوتها الأولى في التسلح بالعلم والمعرفة فدرست التعليم الأساسي والثانوي والجامعي في داخل الوطن.. وواصلت دراساتها العليا خارج الوطن.. ولا أغالي إن قلت إن الطالبة اليمنية مثابرة ومتفوقة دائماً في دراستها. وهاهي المرأة اليوم متواجدة جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل في كل مواقع العمل والإنتاج والإبداع.. وأصبحت وزيرة وسفيرة وعضواً في مجلسي النواب والشورى ومهندسة وصحفية وأستاذة في الجامعة ووكيلة مدير عام وعاملة في المصنع وفنانة.. وغيرها من مواقع العمل .. ناهيك عن مشاركتها الفاعلة في المجال السياسي والديمقراطي. وهكذا أثبتت المرأة اليمنية جدارتها ونجاحها الكبير في المجتمع اليمني والعربي والدولي .. وهي بذلك تستحق المزيد من الدعم والرعاية والتشجيع ليتسنى لها مواصلة تحقيق النجاحات المنشودة.
