صباح الخير
وصل الرئيس علي عبد الله صالح.. رئيس الجمهورية أمس الأول إلى محافظة عدن، هذه المدينة التي يتطلع أبناؤها إلى زيارة فخامته بكل تفاؤل.. للوقوف على قضاياها واحتياجاتها وهموم مواطنيها.. والاطلاع على سير عملية التنمية وحركة الاستثمار الجارية فيها.. خصوصاً وأنه أولى ويولي عدن الباسلة.. منذ تحقيق وحدة 22 مايو 90م المباركة اهتماماً خاصاً واستثنائياً، لتعويضها عما فاتها من حركة التطوير والتحديث في العهد الشمولي، إذ ظلت لما يقرب من «ربع قرن» من الزمان.. في عزلة تامة عن محيطها الإقليمي والعربي والدولي، ومواطنوها في «سجن كبير» لا يعلمون ما يجري من حولهم.. في العالم الخارجي عدا ما كان ينقله لهم.. «الإعلام الموجه».. عن «البلدان الاشتراكية»، عبر «إذاعة وتلفزيون عدن»، وكان من المستحيل على المواطن أن يطلع على صحافة الخارج أو الاستماع إلى إذاعات الجيران والعربية الأخرى ـ لأن الإرسال والاستقبال الإذاعي.. هكذا كان مبرمجاً فقط على « إذاعة وتلفزيون عدن» وصحيفتي الحزب والحكومة.. وما يذاع فيها على المواطن أن يعتبره هو الصح..!* الرئيس في عدن ـ مدينة كل اليمنيين.. وأهمية هذه الزيارة.. كونها تأتي بعد أن عقدت فعاليات المؤتمر الفرعي للسلطة المحلية.. منذ أيام قليلة خلت.. حيث شخص المشاركون في هذا المؤتمر.. مجمل القضايا والمعوقات التي تعاني منها المحافظة ـ وبالذات .. « الكهرباء، المياه، البطالة» إلى جانب «مشكلة الأراضي» التي مازالت تؤرق المحافظة ـ وهي قضايا ليست بخافية أو بعيدة عن فخامته ـ ويوليها كل الاهتمام.. وسبق ولأكثر من مرة زار فيها عدن ـ أن أعطى التوجيهات الواضحة لتجاوزها وحلها على وجه السرعة، إلى جانب الاهتمام بمشاريع التحديث والتطوير وإعادة تأهيل البنية التحتية فيها ـ باعتبارها العاصمة الاقتصادية والتجارية للجمهورية، وبوابة اليمن إلى العالم الخارجي. هناك قضايا كثيرة ـ بالطبع سيبحثها فخامته مع قيادة السلطة التنفيذية والمحلية في محافظة عدن ـ خلال فترة زيارته.. مع الإشارة إلى أن «الميناء، المطار، المنطقة الحرة، المصافي» بحاجة إلى مزيد من الاهتمام..! عدن.. مستبشرة خيراً بهذه الزيارة الرئاسية.. ويبادل أبناؤها فخامته الوفاء بالوفاء والحب بالحب.. وستظل عدن وفية لوحدة الوطن.. ولكافة المنجزات التي تحققت فيها ـ بفضل هذه الوحدة.. وبفضل قائد الوطن وزعيم الأمة.. فخامة الرئيس علي عبد الله صالح حفظه الله.
