يحتفل هذه الأيام شعبنا اليمني بالذكرى “42” للاستقلال الوطني الـ “30” من نوفمبر عام 67م وثورة “14” أكتوبر عام 1963م وإخرج المستعمر البريطاني من جنوب الوطن وبما أن ثورة “14” أكتوبر لم تكن الثورة الأولى بل سبقتها عدة ثورات في جنوب الوطن فإننا في هذا اليوم التاريخي لن ننسى ثورة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وشعب مصر العروبة، فعندما قامت ثورة “26” سبتمبر الخالدة تم الاعتراف بها من قبل الجمهورية العربية المتحدة وقد أرسل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر أنور السادات إلى اليمن وبعد حوالي أسبوع وصلت القوات المصرية إلى اليمن لمساندة ثورة “26” سبتمبر وبعد حوالي سنة زار الزعيم الخالد جمال عبد الناصر اليمن وقد قال في الخطبة المشهورة في منطقة تعز: على بريطانيا أن ترفع عصاها وترحل من جنوب اليمن.وفعلاً قامت ثورة “14” أكتوبر من جبال ردفان الأبية وسقط الشهيد/ غالب بن راجح لبوزة الذي يعد أول شهيد وأمر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بتشكيل قيادة في تعز من قبل القوات المصرية لمد الثوار بالسلاح والمال والرجال وانطلقت الثورة في جميع مناطق جنوب الوطن وتجمع الفدائيون لمحاربة الإنجليز في منطقة عدن الباسلة وفي جميع مناطق الجنوب.إن ثورة “14” أكتوبر قد سبقتها عدة حركات ثورية: ثورة بن عبدات في حضرموت وثأر الشعب في عدن في الأربعينيات ضد اليهود وقد انطلقت عدة فرق من جيش الليوي شبر بقيادة علي سالم حصامة وهو خال الشهيد محمد صالح العولقي وفي العوالق ثورة ربيز بقيادة علي معور في كور العوالق وفي بيحان ثورة بالحارث والمصعبين وأهل باطهيف وفي الواحدي ثورة الحميري وأهل باعوضة وأهل سليمان ولقموش وفي العوالق ثورة أهل أبو بكر بن فريد والشيخ محمد أبو بكر بن عجرومة وأخوانه وأهل سليمان والسيد علوي علي الجفري وأهل سعدة وأهل دافر وفي باكازم ثورة باعزب ومحمد فريد الشمعي وعبد الله بابا وفي مودية ثورة المجعلي والصالحي وامجعوري وفي العواذل ثورة بن سالم علي برقب وفي الفضلي ثورة المراقشة والجعادنة والنخعيين والجفة وفي يافع ثورة محمد بن عيدروس العفيفي وفي الضالع ثورة بن عواس وعبد الدائم وفي ردفان وحالمين عدة ثورات وفي الصبيحة ثورة محمد شاهر وفي عدن في بداية الخمسينيات تكونت الأحزاب “الرابطة وحزب الشعب والنقابات”.والشهادة لله والتاريخ إن ثورة علي معور في العوالق من أكبر الثورات التي قامت قبل ثورة “14 أكتوبر” فقد حاربوا الإنجليز وقدموا من خيرة أبناء هذا الوطن وعجزت بريطانيا أمام ضربات الثوار وانسحبت من حطيب وجميع المناطق المجاورة والشهادة لله والتاريخ بأن منطقة عدن كانت محطة لجميع الثوار وقد شارك أبناء عدن جميعاً بمساندة الثوار وقد فتحوا منازلهم للثوار وقدموا شهداء لهم كل المساعدة للعمل الفدائي وأكثر الثوار هم من أبناء عدن لكوني كنت أحد قادة الفدائيين في عدن وقد تم اعتقالي من قبل القوات البريطانية مع مجموعة كبيرة من الثوار قبلي وعلى رأسهم الشهداء محمد صالح عولقي ونور الدين قاسم وأبو بكر شفيق وحسين جاوي ومهدي صالح بن حيدرة القميشي وآخرون ولكن بريطانيا عندما ترحل من أي بلد احتلتها تخلف مشكلة بين أبناء الشعب.وعند رحيلها فتنت بين الجبهة القومية وجبهة التحرير واعترفت بريطانيا بالجبهة القومية وهو ما أدى إلى قتال أهلي بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وقد سقط عدد كبير من الشهداء من الجانبين ومن بينهم عبد الله محمد الماحل وبريك ناصر بريك، و انسحبت جبهة التحرير من عدن إلى تعز وقد ناداهم الفريق حسن العمري وقال يا جبهة التحرير صنعاء محاصرة وأريدكم للمساعدة في فك الحصار وقد تجمعوا في مجاميع كبيرة من جبهة التحرير في طريقهم إلى صنعاء استشهد الأبطال سالم يسلم الهارش وهاشم عمر إسماعيل ونصر بن سيف الردفاني من قادة جبهة التحرير وقد قاموا بمساندة ثورة “26” سبتمبر وظلوا في صنعاء حتى فك الحصار عنها وبقيت مجاميع كبيرة في صنعاء ومجموعة أخرى من جبهة التحرير ذهبوا إلى مصر العروبة وأنا كنت أحد الذين ذهبوا إلى مصر برفقة باليل بن غالب لبوزة ومحمد عوض الفرة باعوضة ومحمد علي الصماتي وتم اللقاء في مصر بالسيدين عبد القوي مكاوي ومحمد سالم باسندورة وآخرين من قادة جبهة التحرير وما أعظم الثورات التي قامت بفعل ثورة “23” يوليو بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذي وقف إلى جانب ثورتي “14 أكتوبر” و”26 سبتمبر” وشعب مصر العروبة الذي ضحى بالمال والرجال في سبيل تحقيق النصر لثورتي أكتوبر وسبتمبر وثورة الجزائر وجميع الشعوب العربية.[c1]* أحد مناضلي الثورة اليمنية وحصار السبعين [/c]
|
تقارير
30 نوفمبر تتويج لنضالات شعبنا
أخبار متعلقة
