بيني و بينك
- نحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره على ما أنعم به على اليمن من ثروات وخيرات عميمة “زراعية وسمكية وحيوانية ونفطية ومعدنية” وغيرها من الثروات التي تزخر بها بلادنا.. والتي تتطلب منا استغلال هذه الثروات الاستغلال الأمثل لتعود بالنفع والفائدة على كافة شرائح المجتمع اليمني وليس على شريحة معينة فقط..وتأتي في مقدمة هذه الثروات “الزراعة” كونها تعتبر ثروة أبدية تكفل لنا الأمن الغذائي ولهذا في خضم التحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجه دول العالم ومنها اليمن بات من الضروري أن نولي اهتمامنا الكبير بالزراعة في وطننا اليمني الغالي الزاخر بالأرض الخصبة الصالحة للزراعة.وقد يقول البعض إن الزراعة بحاجة إلى المياه.. وبلادنا تفتقر إلى المياه المطلوبة للزراعة وأود التأكيد هنا على أن الأرض نعمة ربانية يجب الحفاظ عليها وذلك من خلال استصلاحها وتهيئتها للزراعة وحينها سيبارك الله جل شأنه الأرض بإنزال المطر ليسقيها وستنبت الثمار المتنوعة من محاصيل الحبوب والفاكهة والخضروات وغيرها من المحاصيل التي ستحقق لنا الأمن الغذائي.. والاستغناء عن استيراد غذائنا من بلاد الفرنج.وانطلاقاً من ذلك يجب علينا الاعتماد على أنفسنا بتوجهنا جميعاً حكومة ومواطنين نحو الزراعة وإيلائها كل اهتمامنا.. واتخاذ الأساليب الحديثة الكفيلة بنجاح الزراعة وهي كالتالي:- ضرورة الاهتمام بالشباب وذلك بتوزيع الأراضي لهم ودعمهم وتشجيعهم.- تقديم الدعم اللازم للمزارعين وتزويدهم بالمرشدين الزراعيين بما يكفل قيامهم باستغلال كل الأراضي الصالحة للزراعة.- قيام الجهات المختصة بمنع استخدام المبيدات المضرة بالزراعة والمسببة للأمراض وحظر استيراد المبيدات.- إيجاد آلية تحقق للمزارع اليمني الاستمرار في الإنتاج والعناية بجودة المنتج من خلال ضمان حصوله على السعر المناسب وعلى ضوء خطة تعدها الجهات المسؤولة تحقق ضمانة تدفق المنتجات وتحقق الربح المعقول للمزارع والسعر المناسب للمستهلك.وأخيراً فلنتوجه جميعاً نحو تحقيق أمننا الغذائي.
