إيساف تؤكد أن حركة طالبان تلقت ضربة موجعة
كابل / وكالات:أكدت قوات المساعدة على إرساء السلام في أفغانستان (إيساف) التابعة للناتو مقتل القائد العسكري لطالبان الملا داد الله قائلة في بيان لها إنه بعد أن غادر معقله في الجنوب تمكنت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية من قتله في قصف جوي مدعوم من الناتو والجيش الأفغاني.وأضاف البيان أن "داد الله سيقع تعويضه في وقت لاحق حتما، لكن الأكيد أن حركة طالبان تلقت ضربة موجعة".وقد أعلنت كابل في وقت سابق مقتل داد الله وشقيقه في اشتباكات جرت ليلة أمس الأول في ولاية هلمند جنوبي البلاد. وعرض حاكم ولاية قندهار جثثا من بينها جثتان قال إنهما لداد الله وشقيقه.وقد أظهرت الصور أن جثة داد الله مبتورة الساق اليسرى، فيما لم يتأكد التعرف على جثة شقيقه غير المعروف عند الناس.يأتي ذلك فيما نقلت الأنباء عن مسؤول أفغاني قوله إن نحو 55 من عناصر طالبان قتلوا في معركتين مع الجيش الأفغاني وقوات التحالف بولاية بَكتيكا القريبة من الحدود مع باكستان.وقال حاكم الولاية محمد أكرم إخبولفاك إن أربعين مسلحا قتلوا خلال المعركة الأولى بمنطقة غايان القريبة من الحدود الباكستانية. وقتل 15 آخرون في المعركة الثانية بمنطقة برمال المجاورة.وفي عملية منفصلة قتل شرطي أفغاني وجرح آخران في ولاية ننغرهار بعد انفجار قنبلة زرعت على طريق دوريتهم.وأطلقت إيساف في بداية مارس عملية عسكرية واسعة في ولاية هلمند، يشارك فيها نحو خمسة آلاف وخمسمئة جندي من بريطانيا وكندا وهولندا والولايات المتحدة، بينهم ألف جندي أفغاني. من جانب آخر اندلعت اشتباكات بين مليشيات مسلحة باكستانية وأخرى أفغانية في منطقة كورام إيجينسي الحدودية، مما أسفر عن مصرع نحو سبعة على الأقل من أفراد المليشيات الأفغانية وجرح خمسة آخرين، بينما جرح ثلاثة عناصر من المليشيات الباكستانية. ولم تشر المصادر إلى أسباب اندلاع القتال. ونقلت الأنباء عن قادة ميدانيين قولهم إن مقتل قائدهم لن يوجه ضربة كبيرة لطالبان التي ترفع شعار "كلنا طالبان" ولا تقتصر مقاومتها على رجل واحد.ويرى محللون أن مقتل قادة ميدانيين لا يؤثر كثيرا على عمليات طالبان ونشاطهم، مستشهدين بالقائد الميداني السابق للحركة الملا محمد أختار عثماني، الذي قتلته قوات التحالف في غارة جوية جنوبي البلاد بعد أن أطلعتها باكستان على مكانه.
