أكدوا رفضهم وتصديهم لأية محاولات تسعى إلى نشر الفوضى
تعز/عبدالقوي الاميري: عبرت عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية من أبناء محافظة تعز عن إدانتها واستنكارها للمحاولات المغرضة التي تسعى إلى نشر الفوضى في المناطق الوسطى تحت مسمى الحراك , محذرين من دس سموم الكراهية و المناطقية في هذه المناطق التي اكتوت بنيران الفوضى والاحتراب الأهلي , وقالوا إنهم لن يسمحوا بأية محاولات تعيد مآسي ذلك الماضي الأليم إلى مناطقهم . وقالوا ان النفر الذين تجمعوا لإعلان ما يسمى الحراك بالمناطق الوسطى لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعبرون عن أبناء تعز الذين تشربوا الوطنية ونهلوا من مناهل الثورة والوحدة والديمقراطية . و يقول النائب محمد رشاد العليمي عضو مجلس النواب : ان أي خطوة تنشأ , أو أي عمل يتم في هذه المرحلة الحساسة جداً قصده الأساسي، فرض حالة من الفوضى وزعزعة الاستقرار, وان من يثير ذلك يقع تحت طائلة المساءلة القانونية , ويعتبر عملاً منبوذاً أخلاقيا وقانونياً . وأضاف النائب محمد رشاد : لا يحق لكل من يجد في نفسه ضيقاً من أمر أو لديه بعض الملاحظات على سير الأعمال أن يتجاوز قيم المجتمع وأن يلجأ الى التفريق بين الناس أو افتعال الأزمات والمشاكل. وقال “ هؤلاء الذين يثيرون القلاقل لهم حسابات سياسية ضيقة لا تضع اعتبارا لمصالح الوطن والمواطنين . وأضاف : وما إثارة الغوغاء وزراعة الالغام الاجتماعية والشوشرة إلا عمل مردود على أصحابه وعلى مثيري الأزمات ..وهم لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعبرون إلا عن حالة نفسية أصابتهم , مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الحسابات الشخصية والحزبية لان المرحلة توجب أن يتلاحم أبناء الشعب وأن يصطفوا خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح الذي يعتبر هو المرجعية السياسية الوطنية. وزاد بالقول : كان الأجدر بمن يدعون إلى حراك أو ما شابه وتحديداً ما اسمي بحراك المناطق الوسطى أن يدعوا إلى التآلف وأن ينشغلوا في بناء البلاد والدعوة إلى ما يجمع الشعب وليس إلى ما يفرقهم , ونحن وجموع أبناء الشعب ندين إثارة الفوضى ونقف ضد كل من يفتعل الأزمات ويختلق المشاكل. من جهته قال أحمد صالح سيف الشرعبي رئيس المؤسسة العامة للتأمينات ..هناك رابط واضح بين مثيري الفتنة والأزمة في صعدة وحرف سفيان , وبين مثيري المشكلات في ما يسمى “حراك المناطق الوسطى” مثل هذا التنسيق والتوافق بين فئتي الفتنة مثار شبهة كبيرة ..وأعمالها أشبه بأعمال قطاع الطريق..وهم منبوذون وأعمالهم لا تدل إلا عليهم ولا تعبر إلا عن أنفسهم المضطربة والمرتعشة . واضاف : ونحن إذ ندين ونشجب مثل هذه الأعمال غير القانونية نؤكد أن أبناء الشعب موحدون ومتلفون حول القيادة السياسية الحكيمة ممثلة بفخامة الأخ/ الرئيس علي عبدالله صالح ونرى أن هؤلاء المثابرين على إثارة الفتن وإبتداع الدسائس رهنوا أنفسهم إلى أعداء الوطن وإلى المتاجرين بمشاكله ,وسعوا إلى تأزيم الأوضاع , ونقول لهم ولكل أبناء تعز, وأبناء الشعب جميعأً (أبحثوا لكم عن مهره غير ذي المهرة)!!أشغلوا أنفسكم بأشياء تفيدكم وتفيد البلد.. لن تجدوا غير الازدراء ولن يسير معكم أحد.. ولن يقف معكم غير من كان على شاكلتكم .فموتوا بغيظكم لان مواكب الوطن الخيرة سوف تواصل السير بثقة إلى طريقها مدعومة بإلتفاف وطني واسع.. وخاطبهم قائلا : ورغم كل أخطائكم إلا أن الوطن يناديكم ويدعوكم إلى الاصطفاف العريض مع الشعب لمواجهة التحديات الراهنة التي أطلت برأسها أمام الشعب والبلاد... وهذه مسئولية وطنية وتاريخية. وأشار الى انه ليس من المنطقي ولا من العقل أن يثير مثل هؤلاء المتاعب والقلاقل في وقت تعيش البلاد ظروفاً صعبة , فيما “المنتفعون” يتاجرون بإشعال نيران الفتنة غير مبالين بأوضاع الشعب, وغير مهتمين بما يمكن أن يحدث في البلاد من تشويش والتسبب في ضرر على الفئات الشعبية جراء التأزيم وأساليب بث الفرقة والخلاف في أوساط الناس .. من جهته قال المهندس فيصل مشعل مدير عام مكتب الأشغال العامة بمحافظة تعز : أن ما يسمى بحراك المناطق الوسطى هو عمل مستهجن ويدل على عدم مسئولية لان الوطن بحاجة إلى التآلف والتآزر والتوحد.. و أن حشد الناس البسطاء وحشرهم دون علم منهم للأبعاد السياسية والأهداف الخفية للتحالفات المشبوهة , عمل غير قانوني وغير أخلاقي.. وأضاف : نريد أن نؤكد هنا أن تعز هي قلعة الثورة اليمنية وهي أكبر من تلك التحالفات المشبوهة ولا يمكن أن تقبل بالمتاجرين بالمواقف والمناورين الذين قبضوا الثمن رخيصاً للمقاولة لافتعال المشاكل والادعاء بتشكيل ما أسموه حراك . وأشار الى ان أولئك المراوغين والمتاجرين هم أصغر من أبناء شعبنا المؤمنين بوحدة الوطن وبتآلف المجتمع اليمني وبالتالي سوف يجد المتخاذلون أنهم بلا وزن وبلا سند ومنبوذين من كل فئات الشعب كافة. إلى ذلك وصف الدكتور على محمد المخلافي عضو مجلس النواب أن الدعوة إلى إنشاء هيئة الحراك في المناطق الوسطى بأنها عبارة عن نتوآت خبيثة أفرزها ما يسمى بالحراك الجنوبي الذي يستهدف زعزعة الاستقرار السياسي والأمني الذي ميز اليمن منذ عقود كما تستهدف مكتسبات الشعب اليمني في مجال الحريات الأساسية والمؤسسات الديمقراطية وأعراف الحوار والتراضي والتوافق التي ميزت مسيرة اليمن خلال العقود الأخيرة. وأضاف المخلافي أنه من الواجب على كافة أبناء الشعب دعم الإجراءات المتخذة لفرض سلطة النظام والقانون والتعاون مع أجهزة الأمن في تعقب مثيري الفتن وبما يضمن تقديمهم للقضاء ليقول كلمته في حق العناصر التخريبية التي وصلت أعمالها الإجرامية حد قطع الطرق ونهب الممتلكات والعبث بالملكية العامة والخاصة. وأكد الدكتور المخلافي أهمية استشعار المسئولية الوطنية والعمل على توعية كافة الجماهير اليمنية بخطورة الدعوات المناطقية التي تثيرها تلك العناصر التي وقعت في شباك الارتهان الخارجي. محذراً من أن استمرار مثل هذه الممارسات الخارجة على النظام والقانون والتي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتخلق الفوضى سوف تلقي بمزيد من الأعباء على الدولة والمواطنين على حد سواء , وأضاف : الوطن للجميع وأي ضرر سيطال الجميع دون استثناء . وأعتبر بعض الدعوات لإنشاء حراك هنا أو هناك بأنها أصوات ناعقة بالخراب وباحثة عن مصالح ضاعت عنها. وبدوره دعا الشيخ فؤاد علي محمد غليس رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بشرعب إلى الوقوف بحزم أمام مثل هذه التصرفات السلبية وعدم الانجرار وراء المحرضين لها لان هناك أيادي تعمل خلسة على زعزعة الامن والاستقرار خدمة لأجندة خاصة بمرتزقة في الخارج. وقال غليس أن الوقت قد حان لوقف هذه الأعمال المتطرفة التي لا تخدم سوى تقويض النظام وإيقاف أولئك الذين يستمرئون في ممارسة الاعمال المسيئة إلى الوطن والمواطن اليمني الذي يحتاج اليوم إلى الاستقرار لمواصلة مسيرة بناء الدولة اليمنية الحديثة, مشيراً إلى أن اليمن مهما مرت بإرهاصات ومشاكل إلا أن حكمة القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية على عبدالله صالح دائماً تجنب البلاد مخاطر هذه الارهاصات والمحاولات الدنيئة لضرب الوحدة الوطنية والاجتماعية والثقافية اليمنية. وأضاف لقد كنا دائما وما زلنا نراهن على أن اليمن عصية على مثل هذه الممارسات التي تسعى إلى دق إسفين الفتنة بين أبنائها وهنا يجب على الجميع التصرف بحذر تجاه مثل هذه ا لأعمال وعدم الانزلاق في مستنقع الفتنة الطائفية والوطنية. كما دعا غليس إلى الكشف عن أبعاد تلك الدعوات المناطقية المشبوهة , حتى لا تأخذ هذه الحالة أبعاداً أخرى تحقق للمشبوهين والمندسين مآربهم الخبيثة من وراء ارتكاب هذه الاعمال.
