تدشين الشراكة بين المجلس السكاني والبرنامج الإنمائي وجمعية الخدمات الاجتماعية
خلال تدشين الشراكة بين المجلس السكاني والبرنامج الإنمائي وجمعية الخدمات الاجتماعية
عدن/ أفراح صالح محمد :دشن الدكتور/ أحمد علي بورجي الأمين العام للمجلس الوطني للسكان صباح أمس الشراكة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في اليمن وجمعية الخدمات الاجتماعية بالشيخ عثمان بحضور الأخ/ أيوب أبو بكر مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل والأخ/ محمد الإبي مدير مكتب اليونيسيف بمحافظة عدن والأخت/ رصينة ياسين رئيسة جمعية الخدمات الاجتماعية، ومركز الخدمات الاجتماعية الشاملة.تم ذلك في افتتاح الدورة التدريبية التي نظمتها جمعية الخدمات الاجتماعية بالتنسيق مع المجلس الوطني للسكان والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، بمشاركة “20” فتاة من الفئات الفقيرة بمديرية الشيخ عثمان لتوعيتهن بمخاطر عدوى فيروس الإيدز، وتستمر الدورة في مركز الخدمات الاجتماعية الشاملة خلال الفترة “15 ـ 19” نوفمبر الجاري.وأوضح الدكتور بورجي لصحيفة “14 أكتوبر” أن المجلس الوطني للسكان هيئة تتعامل مع منظمات المجتمع المدني ومختلف الهيئات المحلية ومختلف القطاعات في الوزارات اليمنية كالأوقاف والشباب والرياضة وبعض الجمعيات، ولها شركاء محليين، وتدشين الشراكة مع جمعية الخدمات الاجتماعية يعد ثاني عمل مشترك بيننا في مجال التوعية بين الشباب بمخاطر الإيدز، من إدراكنا ضرورة حماية المجتمع من هذا المرض عبر نشر المعرفة به.
وأشار إلى أنه إذا لم توجد جمعيات تعمل داخل المجتمع وتصل إلى مشاكله ومكامن الألم والضعف فيه فإن هذا المرض سوف يستمر في الانتشار، وإذا استمررنا في المكابرة بعدم الوضوح وطرح مشاكلنا بصراحة وصدق فإنة مستقبلاً سيعود علينا بإشكاليات كبيرة.من جانبه أوضح الأخ/ أيوب أبوبكر أن الآونة الأخيرة أظهرت أن هناك خطورة على المجتمع بفعل توسع انتشار عدوى فيروس الإيدز وعلى الرغم من أن مستوى الوعي في محافظة عدن جيد جداً لكن ما زالت توجد فئات بحاجة للتوعية بمخاطر الإيدز وهذا هو دور الجمعيات منها جمعية الخدمات الاجتماعية، ولهذا أنشأنا شبكة للتوعية به.. وقالت الأخت/ رصينة ياسين إن العمل الأول مع المجلس الوطني للسكان كان التوعية بين الشباب “المثليين” بالاتفاق مع اليونيسيف واليوم مع فتيات من الفئات الفقيرة، ونطمح إلى عمل مشترك بيننا والمجلس الوطني للسكان والبرنامج الإنمائي واليونيسيف ومفوضية شؤون اللاجئين “التي تشارك اليوم معنا” لإنشاء شبكة وطنية برؤى موحدة وحتماً سنصل إلى طريقة للحد من انتشار الإيدز في اليمن.