حدث وحديث
- في كل يوم تظهر إلى الواجهة وتتكشف لأبناء شعبنا اليمني المناضل حقائق تلك الأعمال الإجرامية البشعة التي تقوم بها عصابة الإرهاب والتمرد الحوثية في مناطق محافظة صعدة وحرف سفيان ضد المواطنين العزل وطالت أيديهم الجبانة حتى الأطفال القصر والنساء والشيوخ في انتهاكات سافرة يندى لها جبين الإنسانية ومثلت تجاوزاً صارخاً للقيم الدينية السمحاء والضمير الإنساني.- لقد تألمت كثيراً وأنا أشاهد على شاشة الفضائية الطفل أكرم الذي لم يتجاوز عمره العشر سنوات وهو يروي كيف قام المتمردون المجرمون بوضع المتفجرات على جسده الطري لكي يقوم بتفجير نفسه في أحد المواقع العسكرية.. ورأيت الأطفال والنساء الذين طالتهم أيادي الإجرام الحوثية بضرب منزل إحدى الأسر في حرف سفيان كان الأطفال المصابون يبكون بحرقة تمزق القلب من شدة الألم بسبب الإصابات وكان مشهد الأسر محزناً النازحة في المخيمات التي شردتها العصابة الإرهابية المارقة من منازلها وقراها وماذا بعد؟.. فإن بشاعة جرائم الحوثيين بلغت أقصى مدى وحداً لا يصدقه العقل والمنطق بعد أن انتزعت من قلوبهم الرحمة والوازع الديني.- والأرجح أن أبناء شعبنا المكافح قد أيقنوا وأدركوا اليوم الخطر الذي تمثله عناصر الحوثي بمخططها التآمري القذر وتنفيذ أجندة الأعداء والعملاء من الدول الخارجية الداعمة لسيناريو التآمر على اليمن وأمنه واستقراره ونظامه الجمهوري ووحدته للوصول إلى الأهداف الرخيصة ولا شك في أن هذه الفئة الباغية تحظى بدعم خارجي وكشفت المصادر أن بعض المغرر بهم ينضمون إليهم بعد إغرائهم بالمال وهم في الحقيقة عملاء وخونة لأنهم باعوا وطنهم ودينهم.- والثابت أن هذه العصابة تهدف العودة بالوطن إلى ما قبل 1962م وإلى عهد الاستبداد بالبشر والتحكم بمصائرهم من قبل النظام الملكي الكهنوتي بإشعالها هذه الفتنة وارتكابها أبشع الجرائم ضد المواطنين الأبرياء، الأمر الذي أدى إلى قيام قواتنا المسلحة والأمن بمواجهتها لتخليص شعبنا من بقايا هذه العناصر الإمامية الكهنوتية وإعادة محافظة صعدة وحرف سفيان إلى كنف الثورة.. والصحيح أن عصابة الحوثي تخوض حرباً ضد كل أبناء شعبنا اليمني ما جعله يصطف جنباً إلى جنب مع المؤسسة الوطنية الكبرى لمواجهتها واقتراب النصر على هذه الفئة الإرهابية الضالة التي عاثت في الأرض فساداً.. حيث أن استجابة الشعب اليمني لدعوة فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح للاصطفاف الوطني دليل على تلاحم إرادة الشعب مع إرادة قيادته السياسية وتوحدها إزاء كل الثوابت الوطنية العليا، وإن الانتصار العظيم بات قاب قوسين أو أدنى من ذلك للقضاء نهائياً على فلول التمرد والإرهاب والتخريب في صعدة وحرف سفيان.
