سيئون / أحمد سعيد بزعل :بدأت صباح يوم أمس الأحد بالقاعة الصغرى بالمجمع الحكومي بمدينة سيئون ورشة العمل التدريبية حول الحماية في الحالات الطارئة وخاصة للنساء والأطفال التي تنظمها وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في الجمهورية اليمنية تحت رعاية الأخت الدكتورة / أمة الرزاق علي حمد وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل والأستاذ/ سالم أحمد الخنبشي محافظ محافظة حضرموت. وسيتلقى المشاركون في الورشة البالغ عددهم (40) مشارك ومشاركة من المكاتب الحكومية وأعضاء المجالس المحلية والجمعيات الأهلية من محافظتي حضرموت واديها وساحلها والمهرة على مدى ثلاثة أيام متتالية مجموعة من المحاضرات والتدريبات النظرية والعمل وفقا للأسس العلمية التي سوف تساعد في تحقيق أهداف الورشة. وفي الجلسة الافتتاحية لأعمال الورشة التي حضرها الأخوان / يعقوب عمر بايعقوب ودرويش عمر سويد مديرا عموم مكتبي وزارتي الشؤن الاجتماعية والعمل في وادي وساحل حضرموت ألقى الأخ/ أحمد جنيد الجنيد وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء كلمة أشار فيها إلى الأهمية التي تكتسبها هذه الورشة مستعرضا حجم الكارثة والدمار الذي ألحقته بالبنية التحتية ومنازل المواطنين على صعيد مديريات الوادي والصحراء .وأشار إلى الجهود الجارية لإعادة الأعمار وتشكيل لجان ميدانية للتأكد من سلامة المخططات السكنية المخصصة لبناء منازل للمتضررين في الوادي ..مطالبا في ختام كلمته جميع المشاركين في الاستفادة من المواضيع التي ستناقش خلال أيام الورشة إضافة إلى تفاعل الجمعيات الخاصة بالمرأة في مثل هذه الكوارث .كما ألقيت في الحفل كلمتان من قبل الأخ / عادل دبوان مدير عام الدفاع الاجتماعي بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل منسق الورشة ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن وخاصة منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسف ) والمفوضية السامية للاجئين وصندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية ألقتها الأخت/ نور سالم الكسادي أشارت جميعها إلى أن هذه الورشة الهامة تهدف إلى التعرف على مكون الحماية في حالات الطوارئ والتي تولى اهتماما خاصا بالفئات الأكثر عرضة للخطر مثل النساء والأطفال وحالات الطوارئ سواء تلك التي تكون من صنع الإنسان مثل الحروب والنزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والسيول والفيضانات وغيرها التي يتعرض فيها الأشخاص للكثير من المخاطر والصعوبات التي تعيق سير الحياة الطبيعية .وقدروا عاليا كافة جهود الإغاثة التي قدمت من قبل الحكومة اليمنية ومؤسسات المجتمع المدني وكل الخيرين في وقف النزاع المسلح في محافظة صعدة وكذا تجاوز كارثة السيول في محافظتي حضرموت والمهرة .وأكدوا أن جهود إعادة التأهيل والإعمار تتطلب من الجميع العمل الدؤوب لضمان استعادة الوضع الطبيعي للأطفال وأسرهم والعودة إلى حياتهم الاعتيادية التي تتطلب الحصول على الخدمات الأساسية مثل التعليم والدعم الاجتماعي النفسي والصحة والغذاء وكذا اللعب بدون خوف في ظل بيئة أمنة توفر لهم كافة متطلبات الحماية .حضر حفل افتتاح الورشة عدد من مدراء عموم مكاتب فروع الوزارات والشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني بوادي وصحراء حضرموت .وفي تصريح لـ (14 أكتوبر) أوضح منسق الورشة الأستاذ/ عادل دبوان مدير عام الدفاع الاجتماعي بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل أن الورشة التي بدأت يوم أمس في سيئون تهدف إلى تنمية قدرات المشاركين وتزويدهم بالمعلومات حول إدراك المخاطر البيئية والاجتماعية التي تجعل الأطفال والنساء أكثر ضعفا وأكثر عرضة للمخاطر أثناء الحالات الطارئة ومعرفة الآثار الكامنة التي تسببها الحالات الطارئة على الأطفال والأسر والمجتمعات في اليمن وتطبيق المبادئ السليمة لعملية التخطيط والبرمجة لوقاية من الأطفال في الحالات الطارئة من أي انتهاكات قد تقع عليهم والخروج برؤية مشتركة حول الجهود والتدخلات المطلوبة لتوفر الحماية والرعاية والتأهيل النفسي للأطفال أثناء الطوارئ وتحديد وتطوير وتطبيق للتدخلات بشكل فعال يمكن من خلالها الوقاية من انتهاكات حماية الأطفال والنساء في الحالات الطارئة وتقليل حدوثها والاستجابة لمعالجتها وفهم أهمية التنسيق بين مختلف العاملين الإنسانيين ( جهات حكومية وأهلية ودولية ) لإنجاح برامج حماية الأطفال والنساء في الحالات الطارئة.وأشار إلى أن المواضيع التي ستتناولها الورشة تتوزع في ثلاثة محاور رئيسية أولها مرتبط حماية الأطفال في الحالات الطارئة والثاني الرعاية النفسية والاجتماعية وتوفير الرفه النفسي للأطفال والنساء في الحالات الطارئة نتيجة لصدمات النفسية التي يقابلونها في مثل هذه الكوارث والثالث يتمثل في المبادئ العامة والأساسية لتدخلات الرئيسية في حماية الأطفال أثناء الطوارئ والكوارث الطبيعية إضافة إلى عروض متنوعة منها ماهو مقدم من جمعيات أهلية أو منظمات غير حكومية تعاملت في الساحة أثناء الكارثة ومنها ماهو مقدم من جهات حكومية و عروض أخرى مقدمة من بعض موظفي منظمات الأمم المتحدة التي تعمل في مجال الإغاثة وحماية السكان أو الناس من مثل هذه الكوارث أو في حالة الطوارئ .مضيفا في ختام تصريحه أن برنامج الورشة يعتمد على مبادئ أساسية ومفاهيم أساسية مرتبطة أو نابعة من بعض المواثيق الدولية الموجودة والمقررة من المجتمع الدولي والمصادقة عليها الجمهورية اليمنية.وتوقع أن تخرج الورشة بفهم مشترك لقضايا التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية والتعاون أثناء الطوارئ إضافة إلى الخروج بأفكار لخطة عمل أو مسودة عمل لتوفير الحماية للأطفال والنساء أثناء الطوارئ.
|
تقارير
الحماية في الحالات الطارئة خصوصاً للنساء والأطفال في ورشة عمل بسيئون
أخبار متعلقة
