صعدة / سبأ:تفقد رئيس مصلحة الجمارك الدكتور علي بن علي الزُبيدي أمس سير العمل بمنفذي علب والخباش الجمركيين في محافظة صعدة وأطلع على الأعمال الإنشائية في المبنى الجديد لمنفذ علب والترتيبات المتعلقة بربط المنفذ بالنظام الآلي الـ( إسيكودا )واحتياجات المنفذ من مختلف الإمكانات البشرية والفنية التي تكفل تطوير مستوى ونوعية أداء العمل الجمركي بالمنفذ.واستمع الزبيدي من مدير عام منفذ علب الجمركي جمال جوبح إلى شرح حول ما حققه المنفذ خلال العام الماضي على صعيد تأهيل وتدريب الكوادر الجمركية والحد من عمليات التهريب الجمركي وتحصيل الإيرادات الجمركية والترتيبات الجارية لربط المنفذ بالنظام الآلي الإسيكودا..مثمنا حرص قيادة المصلحة على تلمس إحتياجات المنافذ الجمركية والعمل على توفيرها بما من شأنه تطوير الأداء الجمركي في اليمن.كما اطلع رئيس مصلحة الجمارك على مستوى الأداء الجمركي بمنفذ خباش والترتيبات النهائية لانتقال الجمرك إليه وافتتاح المنشآت الجديدة البالغة كلفتها 460 مليون ريال التي تم تصميمها لتكون واجهة البلد المشرفة.وخلال لقائه بمسؤولي المنفذين كل على حده أكد رئيس مصلحة الجمارك الحرص على رفع كفاءة العمل الجمركي وتقديم خدمة مميزة للمتعاملين وما يمكن رفده للمنفذين بالكوادر المدربة والمؤهلة..فضلا عن تحديث أنظمتها الآلية التي تعمل على تسهيل الإجراءات الجمركية.وقال الدكتور الزُبيدي:« إن تأهيل وتطوير أداء المنافذ الجمركية ضرورة ملحة كونها واجهة للوطن خاصة ان الزائر الأجنبي تتكون انطباعاته الأولى عن أي دولة أثناء تعامله مع المنافذ الجمركية ومتى ما كان العمل في هذه المنافذ يتسم بالنظام والنزاهة كانت النظرة إيجابية ».وشدد على أهمية تعزيز الدور الحمائي والإيرادي الذي يقوم به العاملون في المنافذ الجمركية من خلال حماية البلد من السلع الضارة و رفد الخزينة العامة بالإيرادات المالية.وأضاف الدكتور الزُبيدي :« إن النجاحات التي حققتها مصلحة الجمارك خلال السنوات الماضية سواء على المستوى التقني أو البشري وبدعم و رعاية القيادة السياسية قد عززت موقعها على الخارطة العربية والعالمية».وأكد أهمية الاستمرار في تطوير وتحديث الأنظمة والإجراءات والسياسات الجمركية وتأهيل وتطوير الكوادر البشرية من أجل تسهيل انسياب حركة التجارة الدولية ولعب دور فاعل فيها بالإضافة الى دفع العجلة الاقتصادية لليمن بناء على الدور المنوط بالقطاع الجمركي.وتطرق الدكتور الزُبيدي إلى توجهات المصلحة للانتقال من النظام الآلي الإسيكودا بلاس بلاس إلى نظام الإسيكودا العالمي في مرحلته الأخيرة وإنشاء مركز معلومات لخدمة إدارات الجمارك ودليل إرشادي للمتعاملين معها، بما يسهم في تحقيق المزيد من الشفافية وتسهيل الإجراءات وتقليل تكاليف التخليص الجمركي ووقته إضافة إلى إنشاء مختبرات جمركية متطورة بغرض استخدامها في تصنيف البضائع والمساعدة في الكشف عن المواد المضرة صحيا وبيئيا، وإيجاد نظام مراقبة مركزي على مستوى الدائرة وعلى مستوى المنافذ الحدودية ،مع استخدام نظام المراقبة الاليكترونية بواسطة الوسائل المتطورة.وكان رئيس مصلحة الجمارك قد قام بزيارة المنشآت الجديدة لمنفذ خباش الجمركي واستمع من القائمين عليه إلى شرح حول الترتيبات النهائية لانتقال جمرك البقع إليه وافتتاح هذه المنشآت التي تتضمن العديد من الساحات ومباني إجراءات المسافرين والاستراحات الخاصة بهم وبقية المرافق التابعة لها.رافقه خلال ذلك مدير عام الشؤون المالية والإدارية عبدالله المحمدي ومدير عام العلاقات مدير مكتب رئيس المصلحة محمد عبدالله المحفدي وعدد من مسؤولي المصلحة.
|
تقارير
رئيس مصلحة الجمارك يتفقد منفذي علب وخباش الجمركيين بمحافظة صعدة
أخبار متعلقة
