بيني و بينك
في ظل النهج الديمقراطي الرائد الذي ينعم به شعبنا بقيادة الأخ / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية وفي إطار منظمات المجتمع المدني تم إنشاء الكثير من الجمعيات التنموية والخيرية والاجتماعية والتي بلغ عددها حوالي (1500) جمعية في مختلف محافظات الوطن اليمني الكبير.ومن خلال متابعتنا لأنشطة هذه الجمعيات نجد أن معظمها متقاعسة عن القيام بالمهام المناطة بها وغير ملتزمة بتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها بينما نجد أن بعض الجمعيات نشطة وحريصة على تحقيق أهدافها المنشودة، ومنها على سبيل المثال (جمعية الأغابرة والأعروق الاجتماعية الخيرية) و(جمعية محافظة الحديدة الاجتماعية التنموية الخيرية) و(جمعية ذروان الاجتماعية الخيرية في عتمة بذمار) .. هذه الجمعيات - نقولها بدون مجاملة أو مبالغة جمعيات نموذجية تعمل دوماً بكل جدية واجتهاد من أجل تحقيق أهدافها الإنسانية على أرض الواقع، من خلال تلك الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى ترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي وتعزيز روح التعاون بين الناس ومساعدة الفقراء ودعم ورعاية الشباب والمرأة والطفل والإسهام بدور فاعل في محو الأمية وإقامة الدورات التدريبية في مجال التعليم والصحة واللغة الانجليزية والكمبيوتر والخياطة، وإقامة الفعاليات الثقافية وتكريم المبدعين والمبرزين، وإقامة الأعراس الجماعية وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تنمية المجتمع .. ونذكر هنا التعاون الكبير الذي تقدمه جمعية الأغابرة والأعروق لمنتسبيها وغيرهم من الأهالي المقيمين بجوار مقر الجمعية بالعاصمة صنعاء وذلك بفتح القاعة الكبيرة لهم بمقر الجمعية لإقامة احتفالات الأعراس ومجالس العزاء مجاناً تعاوناً من الجمعية معهم.حقاً إن هذه الجمعيات تستحق كل الشكر والتقدير وكذا الدعم المادي والمعنوي من الجميع، وبالتالي نأمل من بقية الجمعيات المتقاعسة أن تحذو حذو هذه الجمعيات النموذجية، لأن المسؤولية الوطنية والإنسانية تحتم عليهم القيام بها بكل أمانة ومصداقية، أما إذا كانت قيادات هذه الجمعيات غير قادرة على تحمل المسؤولية، فلماذا لا تفسح المجال لغيرها من القيادات الجديدة بتحمل المسؤولية والخروج بهذه الجمعيات من ركودها.وهنا نتساءل عن موقف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من هذه الجمعيات ، لماذا لا تتخذ الوزارة الإجراءات القانونية بحقها؟! وذلك بتعليق صرف الدعم المالي المقرر لها ومساءلة تلك القيادات المتقاعسة وتأنيبها وحثها على إنجاز المهام المناطة بها والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع؟!.
