بيني و بينك
اقتداء بالأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح الذي يحرص دوماً على الزيارات الميدانية ويحث المسؤولين على ضرورة القيام بالزيارات الميدانية لما لها من أهمية كبيرة تعود على الوطن والمواطن بمردودات إيجابية.. يتوجب على الإخوة المسؤولين في الحكومة ومؤسساتها وهيئاتها عدم البقاء في أبراج عاجية.. أو ممارسة البيروقراطية في مكاتبهم.. وعليهم - بالضرورة - مقابلة المراجعين وإنجاز معاملاتهم والنزول الميداني للتعرف عن قرب على هموم وتطلعات المواطنين والعمل على إيجاد المعالجات والحلول المطلوبة.. وكذا الاطلاع الميداني على سير الأعمال في المرافق والمشاريع التابعة للوزارة المعنية.. واتخاذ اللازم بشأنها.هذه هي روح المسؤولية الوطنية التي يتحتم على كل مسؤول تحملها بأمانة ومصداقية.. لكن واحرقلباه من بعض المسؤولين البيروقراطيين المتقوقعين في مكاتبهم.. لا يكلفون أنفسهم عناء النزول الميداني ويعتقدون أن المسؤولية هي الشهرة وارتداء البدل والكرفتات الثمينة والتنافس بين بعضهم البعض في الأناقة وأحدث موديل من السيارات والفلل الشامخة وغيرها من المظاهر الزائفة.. غير مكترثين بالوطن والمواطن أو إنجاز المهام المناطة بهم على أحسن وجه.ليس ذلك فحسب بل إن بعض هؤلاء المسؤولين يهتمون كثيراً بعقد المؤتمرات والندوات التي شهدتها بلادنا هذا العام بشكل غير طبيعي وذلك بالرغم من أن الحكومة أكدت ضرورة التقشف وعدم التبذير في الإنفاق على الاستضافات وعقد المؤتمرات والندوات والسفر إلى الخارج وشراء الأثاث والسيارات وغيرها من الصرفيات التي يجب ترشيدها في الوقت الراهن.إلا أنه لم يتم الالتزام بالتقشف وتضاعف عقد المؤتمرات والندوات وكالعادة كل نتائج وقرارات وتوصيات هذه المؤتمرات والندوات تذهب أدراج الرياح.. لم يستفد منها الوطن والمواطن أي شيء.إننا في مرحلة تتطلب من كافة المسؤولين الاقتداء بالأخ الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح.. والعمل بجد وإخلاص من أجل تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية الذي يهدف إلى تحقيق آمال وتطلعات الجماهير.
