في احتفال محافظة صعدة بأعياد الثورة اليمنية
صعدة / سبأ :نظم مكتب الثقافة بمحافظة صعدة حفلاً خطابياً فنياً بقاعة المركز الثقافي احتفاءً بأعياد الثورة اليمنية المجيدة ضد الحكم الكهنوتي الرجعي والاستعمار البغيض.وفي الحفل نقل المحافظ حسن محمد مناع تحايا القيادة السياسية ممثلة بالأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لأبناء المحافظة الشرفاء ولأبناء القوات المسلحة والأمن المرابطين في مواقع الشرف ضد عصابة التخريب والإرهاب، مشيراً إلى أن الشرارة الأولى التي انطلقت من جبال ردفان في ثورة أكتوبر ضد المستعمر الغاصب كانت وليدة ثورة أيلول الثورة الأم ضد الحكم الإمامي الكهنوتي الظالم.ولفت إلى دلالات ثورتي سبتمبر وأكتوبر اللتين كان لهما الفضل في إخراج الشعب اليمني من حالة التخلف والمرض والاستعمار إلى نور الحرية والكرامة، مشيداً بالأدوار البطولية لقوافل الشهداء الأبرار الذين قدموا دماءهم زكية لتحرير الوطن من الحكم الإمامي والاستعمار.وقال المحافظ مناع : إن سلالات تلك الحقب التاريخية البائدة تطل علينا بعقولها المريضة بمشروع انهزامي ومخطط تآمري يستهدف وحدة الوطن من خلال الأصوات النشاز الداعية للانفصال في بعض المحافظات الجنوبية وعناصر التمرد والتخريب الحوثية في محافظة صعدة لكن هيهات.. هيهات .. فشعبنا لهم بالمرصاد.وأضاف “ إن عصابة التمرد الحوثية المجرمة الحالمة بعودة عجلة التاريخ إلى عهود الظلام والكهنوت الإمامي تطمح في تحقيق هذا الحلم مستغلة عفو وسماحة رئيس الجمهورية لهم أكثر من مرة وإيقافه للحرب في الـ 17 من يوليو 2008م التي كانت فرصة كبيرة لقيادة عناصر التمرد لعلها تعود عن غيها وتماديها إلى جادة الصواب والحق.وأردف قائلاً : لقد أثبتت الدولة حسن نيتها في إحلال السلام بالمحافظة بتشكيل لجنة وزارية لحصر وتقييم الأضرار الناتجة عن الحرب التي أشعلتها عناصر الفتنة الحوثية وتشكيل لجنة من أبناء المحافظة لمتابعة تنفيذ عملية السلام وبدأت عملية الاعمار والتنمية المصاحبة لعمليتي السلام والتي ينفذها صندوق اعمار المحافظة وكما تم رفع النقاط العسكرية وإعادة الجيش إلى وحداته العسكرية وثكناته داخل عاصمة المحافظة والإفراج عن كثير من السجناء الذين كانوا محجوزين على ذمة الفتنة الحوثية .وتابع المحافظ مناع : وقابلت عناصر التمرد كل هذه الخطوات بالجحود والنكران واستغلت فترة السلام في التوسع والانتشار وتجنيد صغار السن وتعبئتهم بالأفكار الهدامة والقتل والإجرام ودعتهم لممارسة الاعتداءات والإرهاب.وأضاف “ لقد عاثوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد وقتلوا الأبرياء ونكلوا بالمواطنين ودمروا الممتلكات العامة والخاصة وقاموا بجباية الواجبات ومنعوا الطلاب من الدراسة وفرضوا الإتاوات واختطفوا الأبرياء وأرعبوا الأطفال والنساء وارتكبوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وظنوا أن مساعي الدولة في إحلال السلام ضعف منها فتمادوا في طغيانهم واجبروا الدولة على خوض الحرب للمرة السادسة هذه الحرب التي نسميها حرب التطهير.وأكد وقوف قيادة المحافظة إلى جانب القيادة السياسية وقال: عملنا كل ما بوسعنا لتحاشي هذه الحرب التي فرضت علينا لنحمي وندافع عن المواطنين الأبرياء من ظلم وتجبر و إجرام تلك العصابة الإجرامية.مضيفاً “ أبطال القوات المسلحة والأمن حماة الوطن والعقيدة يخوضون حرب التطهير ضد تلك العناصر الإرهابية الحوثية ويسطرون أعظم الملاحم البطولية ويلقنون عناصر التمرد والتخريب دروساً قاسية ويلحقون بهم الهزائم تلو الهزائم و ابشروا بالنصر المؤزر قريباً بإذن الله فتحية فخر وإجلال وإعزاز لأبطال قواتنا المسلحة والأمن وهنيئاً لشهدائنا الجنة التي أعدت للمتقين.من جانبه أشار مدير مكتب الثقافة بالمحافظة احمد المرتضى إلى ما نعمت وتنعم به المحافظة من خير الثورة والوحدة عبر إنشاء المشاريع الخدمية في شتى المجالات.وقال : لكن عصابة التمرد والتخريب أبت إلا أن تستمر في إعاقة عجلة النمو والرخاء والاستقرار في هذه المحافظة برغم ما تكرم به رئيس الجمهورية مراراً مع هذه العصابة التخريبية من عفو عام لكنها لا تريد لهذه المحافظة أي تطور واستقرار لما تقوم به من التمرد وتشريد المواطنين من منازلهم، مترحماً على أرواح الشهداء الأبرار من أبناء القوات المسلحة والأمن.فيما رفع العقيد عسكر زعيل في كلمته عن القوات المسلحة والأمن أزكى التحايا والتبريكات لرئيس الجمهورية وإلى كافة أبناء الشعب باسم أبناء القوات المسلحة والأمن المرابطين في كافة مواقع البطولة والشرف والجهاد بمناسبة احتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية الخالدة ضد الحكم الكهنوتي الرجعي والاستعمار البغيض.ولفت إلى تضحيات المناضلين الأحرار لنيل الحرية والاستقلال والخروج من الظلام إلى النور، مضيفاً “ نحن اليوم نجسد تلك التضحيات بدمائنا الزكية ونقتفي اثر الآباء الثوار الأحرار في دفاعنا الحر الأبي اليوم لترسيخ جذور الثورة المباركة وملاحقة فلول عصابة التمرد الحوثي امتداداً لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة والوقوف بحسم أمام عناصر الانفصال وعصابة الحراك الجنوبي امتدادا لثورة الـ 14 من أكتوبر وملاحقة من يستهدف منجزاتنا وأمننا امتداداً للـ 30 من نوفمبر.وأكد أن مؤامرات ودسائس الحاقدين من عصابتي التمرد والحراك ستتحطم أمام صخرة أبطال القوات المسلحة والأمن الصخرة المنيعة التي تتحطم عليها كل أعمال الخيانات كما تحطمت مؤامرة الانفصال صيف 1994م..وقال “ وهاهي تتحطم مؤامرة عصابة التمرد الحوثية وأبناء القوات المسلحة والأمن التي هي بالمرصاد لكل من يريد النيل من قيادة الوطن وأمنه واستقراره ، مشيداً بما أولته الدولة من اهتمام ورعاية بأسر الشهداء عبر إنشاء دائرة خاصة بهم في مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإضافة إلى منح شهداء وجرحى الحرب وسام الشجاعة.تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية تضمنت أوبريتا غنائيا لشباب المحافظة وأناشيد لزهرات وطالبات مدارس مدينة صعدة وقصيدة للشاعر علي احمد تغنت بالمناسبة.حضر الحفل أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة محمد العماد ووكيل المحافظة المساعد حسين عوفان وأعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي والشخصيات الاجتماعية وعدد من القيادات العسكرية والأمنية وجمع كبير من أبناء المحافظة.
