دار السلام /14 أكتوبر/ رويترز : قالت الشرطة التنزانية انها استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه في تفريق مئات المحتجين من انصار المعارضة الذين تظاهروا في العاصمة التجارية دار السلام يوم أمس الثلاثاء للمطالبة بدستور جديد. وتزايدت دعوات أحزاب المعارضة والزعماء الدينيين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام والخبراء القانونيين الى وضع دستور جديد للبلاد بعد انتخابات الرئاسة التي اجريت في اكتوبر تشرين الاول. ويريد زعماء المعارضة الحد من سلطات رئيس الجمهورية واجراء اصلاحات انتخابية والسماح للمرشحين المستقلين بخوض الانتخابات البرلمانية والرئاسية. ومن بين مطالبهم تعديل القانون للسماح بالطعن في نتائج انتخابات الرئاسة امام القضاء وتشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات. وقال جوليوس متاتيرو الامين العام المساعد لحزب الجبهة المدنية المتحدة المعارض لرويترز “ استخدمت الشرطة القوة المفرطة لتفريق انصارنا. انهم يحاولون استخدام بنادقهم في قمع الديمقراطية».واضاف “وبرغم تدخل الشرطة فقد تمكنا من تقديم نسخة من مشروع الدستور المقترح الذي اعددناه الى الحكومة اليوم (أمس) ونتوقع منهم ان يبدأوا على الفور عملية اعتماد دستور جديد». وتتمتع تنزانيا وهي اكبر رابع منتج للذهب في افريقيا باستقرار نسبي برغم وقوعها في منطقة تعمها الاضطرابات واجرت أربعة انتخابات تعددية منذ عام 1995 لكن المعارضة تقول ان الدستور يحابي أصحاب السلطة. وأضافت الشرطة ان المظاهرات منعت لأسباب أمنية وانها القت القبض على تسعة متظاهرين ينتمون الى الجبهة المدنية المتحدة واضافت ان عدد المتظاهرين كان يقرب من 200. وقال قائد الشرطة في منطقة دار السلام سليمان كوفا لرويترز «استخدمنا الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق الحشد لأن الشرطة حظرت المظاهرة لأسباب أمنية».