نائب وزير الداخلية لـ( 14 اكتوبر ) :
عدن / عيدروس نورجي :قال اللواء ركن صالح حسين الزوعري نائب وزير الداخلية ان الوحدة اليمنية المباركة منجز إنساني وحضاري لشعبنا اليمني.. والحدث البارز لنهاية القرن الماضي من خلال إعلان فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله للعالم عن قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م وبرفع علمها في مدينة عدن الباسلة التي تشرفت في احتضان هذا الحدث التاريخي الذي أعاد للوطن وحدته أرضاً وإنساناً وبذلك يكون شعبنا قد وضع نهاية ابدية لعهود التشطير.وأكد نائب وزير الداخلية حقيقة الأبعاد الإنسانية والتاريخية والحضارية للوحدة اليمنية التي انجزت في عصر تمزق شعوب ودول فيما كان يسمى بالعالم الثالث بفعل المخططات الخارجية التي تحاك ضدها.واضاف قائلاً على الواهمين بتمزيق الوطن ان يدركوا جيداً أبعاد المعاني الانسانية للوحدة الكيان الذي وضع حداً لمعاناتهم من سياسات التشطير والمواجهات والصراعات التي تسببت في الحاق الخسائر والاضرار الكبيرة بهم وهو ما جعل أبناء شعبنا ترفضون التفريط بهذا المنجز العظيم.. وأكد ما رفضهم لقاطع لمشاريع الانفصال في صيف 1994م بوقوفهم الواضح الى جانب الشرعية الدستورية من مختلف محافظات الوطن.وقلل اللواء ركن صالح الزوعري من أهمية دعوة المدعو علي سالم البيض الانفصالية والتي لا تعبر الا عن نفسه.. مؤكداً قدسية الوحدة المباركة من خلال تمسك أبنائها بها..مستغرباً تنكر علي البيض ومن على شاكلته من المأزومين لهويتهم اليمنية التي أكدوا عليها في العديد من المناسبات الموثقة لدى توليهم لمسؤوليتهم القيادية بعد انتصار ثورة 14 أكتوبر في 30 نوفمبر 1967م في شطرنا الجنوبي وإعلان الرئيس الراحل قحطان الشعبي عن قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ليؤكد وبوضوح الهوية اليمنية للمحافظات الشرقية والجنوبية معلناً عن اسقاط المشروع الاستعماري لاتحاد الجنوب العربي الهادف الى تمزيق الوطن الى دويلات وكيانات هزيلة.وأكد نائب وزير الداخلية استقرار الاوضاع الأمنية في عموم محافظات الجمهورية وبعدم وجود مخاوف أو مخاطر محدقة بوطن 22 مايو الخالد الذي يسير على نهج الديمقراطية وحرية التعبير والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع بحضور المراقبين المحليين والدوليين، ما يؤكد نزاهة الانتخابات وحيادية الاجهزة الأمنية التي تحملت مسؤوليتها بجدارة في توفير الاجواء الآمنة للمراكز الانتخابية وحماية كل المرشحين والمواطنين أثناء سير عملية الاقتراع.واضاف اللواء ركن صالح الزوعري نائب وزير الداخلية بانه وفقاً لتوجيهات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله والمشهود له بالحرص على أرواح مواطنيه طوال عهده الميمون المتمثل في عدم اراقة الدماء فقد تعاملت أجهزتنا الأمنية بروح المسؤولية الوطنية وضبط النفس مع العناصر الخارجة على القانون في بعض مناطق ردفان.. وساحة الهاشمي التي استغلت حرية التعبير بتعديها السافر على الديمقراطية رغم تعرض افرادنا لتحرشاتهم غير المسؤولة وبتعديهم على أطقم فرق مكافحة الشغب غير المسلحة والمكلفة بتفريق أعمال الشغب.وأعرب نائب وزير الداخلية عن أسفه لعدم دقة المعلومات التي تنشرها بعض وسائل الإعلام من خلال اعطائها ابعاداً غير موضوعية عند تغطيتها للأعمال المنافية للقانون، فهناك ظاهرة قطع الطرقات (الحرابة) التي يجرمها القانون ويحرمها ديننا الإسلامي الحنيف التي تحدث في بعض المناطق وهي الطريقة الانسب لهؤلاء المخالفين من وجهة نظرهم لتوصيل مطالبهم للسلطات المحلية، وما حصل في الطريق العام بمديرية ردفان من تقطع يأتي في سياق تلك المطالبات.. فلا ينبغي على بعض الوسائل الاعلامية ان تعتمد على معلومات بعض العناصر المندسة لتسييس هذه المطالب التي تستغل من قبل الحاقدين على الوحدة.واختتم اللواء ركن صالح الزوعري نائب وزير الداخلية تصريحه بدعوته العناصر المأزومة في الكف عن دعواتها للمشاريع المفلسة واستجابتها للاجماع الوطني المتمثل في مناقشة كافة القضايا والهموم الوطنية بروح المسؤولية الوطنية تحت سقف الوحدة المباركة التي ترسخت جذورها في ربوع الوطن على مدى 19 عاماً.
