بيني و بينك
لست مغالياً إن قلت بأن الأخ / عبدالرحمن الأكوع وزير الدولة أمين العاصمة معروف بتواضعه الكبير مع المواطنين وتجاوبه مع مشاكلهم وحرصه على إيجاد الحلول السريعة لها، وخاصة في مجال المجالس المحلية واحتياجات المديريات من مشاريع تنموية وخدمية وغيرها .. حيث يقوم الأخ أمين العاصمة بدعم المجالس المحلية وتوفير الإمكانيات المطلوبة ليتسنى لها تنفيذ وإنجاز المهام المنوطة بها.والحقيقة أن بعض المجالس المحلية في أمانة العاصمة تقوم بالمهام المتعلقة بها على أحسن وجه .. بينما نجد أن البعض الآخر من المجالس المحلية في العاصمة صنعاء تماطل في إنجاز مهامها .. ومنها على سبيل المثال المجلس المحلي بمديرية شعوب .. الذي يشكو منه كثيراً أهالي مدينة البنك السكنية لعدم الاهتمام بهذه المدينة النموذجية.فبالرغم من إصدار الأخ وزير الدولة أمين العاصمة ونائبه الأخ أمين عام المجلس المحلي توجيهاتهما قبل ستة أشهر إلى الأخ مدير عام المديرية الذي تكرم أيضاً بإحالة هذه التوجيهات إلى المجلس المحلي ومكتب الأشغال العامة بسرعة تنفيذ التوجيهات الخاصة بتشجير المدينة وإنارة شوارعها .. إلا أنه حتى الآن لم يتم سوى العمل على تركيب بعض اللمبات في أعمدة النور ومازالت هناك أكثر من (29) لمبة (عطلانة) لم يتم تشغيلها أو استبدالها بلمبات جديدة.أما بالنسبة لتشجير المدينة فما زالت ساحاتها وجزرها وشوارعها قاحلة وذلك نتيجة لعدم اهتمام المجلس المحلي ومكتب الأشغال العامة بتنفيذ مشروع التشجير وتحسين المدينة. مع العلم أنه سبق وأن تم وضع المخطط العام للمشروع وهو جاهز للتنفيذ ورصد تمويله المالي من صندوق التنمية الاجتماعي .. ولم يبق سوى البدء في تنفيذ المشروع الذي أصبح مصيره حائراً بين المسؤولين في المجلس المحلي ومكتب الأشغال العامة .. وهكذا تمر الأيام والأشهر .. وتهطل الأمطار الغزيرة يومياً وشوارع وساحات المدينة تتمنى التشجير والارتواء من مياه الأمطار ولكن وا أسفاه ويا حسرتاه على مشروع التشجير وآه .. وآه ...لذا فإن أهالي مدينة البنك السكنية يأملون من الإخوة أمين العاصمة الأخ عبدالرحمن الأكوع وأمين عام المجلس المحلي المهندس / أحمد محمد جمعان والأخ / محمد العلفي مدير عام مديرية شعوب المزيد من الاهتمام باحتياجات المدينة المذكورة آنفاً .. وبالتالي إلزام المجلس المحلي ومكتب الأشغال العامة بالإسراع الفوري بتنفيذ مشروع تشجير المدينة وكذا إنارة شوارعها بدون مماطلة أو تأجيل.
