نائب رئيس الوزراء للشئون الداخلية صادق ابورأس في الاحتفال الجماهيري:
ذمار /سبأ: دعا نائب رئيس الوزراء للشئون الداخلية صادق أمين ابورأس في الاحتفال الجماهيري الذي اقيم أمس بمحافظة ذمار احتفاء بيوم الديمقراطية (27 إبريل)جميع القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية والمدنية الى حوار مفتوح تحت سقف الثورة والوحدة لترسيخ خيار الديمقراطية وبناء مؤسسات الدولة القوية والكفؤة.وأكد نائب رئيس الوزراء في كلمته في الاحتفال حرص فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والحكومة على مواصلة تنفيذ برامج التنمية الشاملة في مختلف المجالات والمحافظة على وحدة الوطن والدفاع عن سيادته وتجذير اواصر الاستقرار المعيشي والاجتماعي في مختلف مناطق اليمن.واوضح في الحفل الذي حضره وزير الشباب والرياضة حمود عباد أن الهدف من الحوارات المفتوحة مع القوى السياسية والاجتماعية سواء كانت في المستوى المركزي او المحافظات عبر المؤتمرات المحلية التي ستنطلق الاسبوع القادم هو معالجة التحديات التي تعانيها جميع مديريات ومناطق اليمن من رؤية واحدة تجمع عليها جميع الاطراف في جلسات حوارية وتشاورية مفتوحة. وحث الجميع على مراعاة تحقيق مصالح اليمن العليا والمحافظة على الثوابت الوطنية التي تصون حاضر اليمن ومستقبله.. محذراً من الانحراف عنها استجابة للاغراءات والمصالح الشخصية او تنازلاً ناتج عن ضغوطات وأغواءات شيطانية تستهدف مستقبل الدولة اليمنية الحديثة. وقال:» أن جميع اليمنيين يحتفلون هذه الأيام بمناسبة يوم الديمقراطية والعيد الوطني الـ19 للجمهورية اليمنية «22مايو» تخليدا لذكرى الوحدة المجيدة التي ترسخت واستقر بنيانها في وجدان وضمير الشعب اليمني في الداخل والخارج.. مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا مجال للنكوص او التراجع عنها مهامها بالغ المتآمرين من ادعاءاتهم المريضة والظلامية.ونبه الى أن التحديات التي يواجهها اليمن في الوقت الراهن تتطلب من جميع الشرفاء والخيرين التحلي بروح اليقظة والتكامل لمواجهة الافكار المشوهة والعنصرية التي تحاول النيل من الوحدة والثوابت الوطنية وإعلاء المصالح العامة التي نص عليها الدستور والقوانين النافذة.وأعاد التذكير بالاندحار والهزيمة التي قضت على دعاة الفتنة والانفصال في العام 1994م والضربات الموجعة التي تلقتها القوى الارهابية الحاملة لافكار تناقض وسطية وأعتدال مكونات الشعب اليمني .. مستعرضاً المحاولة القائمة من قبل عناصر التمرد في محافظة صعدة لإستحضار الدكتاتورية البائدة واعادة تكريس النظام الكهنوتي والسلالي الذي دفنتهما ثورة سبتمبر وأكتوبر العظيمتين.وتطرق نائب رئيس الوزراء في ختام كلمته الى جملة المشاريع التنموية التي احدثت نهضة كبيرة في المحافظة ورصدت لها المبالغ الكافية من موازنة الدولة في ظل دولة الوحدة.. لافتاً الى انه جرى مؤخراً إنهاء مشكلة تعثر مشروع طريق ذمار الحسينية الذي يخدم 70 في المائة من سكان المحافظة من خلال تعويض الشركة التركية التي كانت تنفذ المشروع بمبلغ أكثر من سته ملايين دولار، لتتولى المؤسسة العامة للطرق والجسور تنفيذ المرحلة الأخيرة من المشروع، مؤكداً بأن العمل يجري حالياً في استكمال خط الطريق المزدوج من منطقة نقيل يسلح شمال ذمار وحتى مدينة يريم جنوب المحافظة والذي سيسهم بشكل كبير في الحد من الحوادث المرورية المروعة ويسهم في عملية التنمية.
وكان محافظ محافظة ذمار يحيى علي العمري قد القى كلمة ترحيبية عبر في مستهلها عن ترحيبه بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الداخلية وضيوف المحافظة من الوزراء والمسئولين وأعضاء مجلسي النواب والشورى الذين شاركوا قيادة محافظة ذمار هذه الاحتفالية بمناسبة يوم الديمقراطية، والتي جاءت تحت شعار» وفاء للوطن وللقائد المشير علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية»، وتزامنا مع قرب احتفالات شعبنا بالعيد الوطني التاسع عشر للجمهورية اليمنية «22 مايو».وقال العمري:» إن هذا المهرجان يأتي ابتهاجا بعظمة هذه المناسبة وتعبيرا عما تشكله من دلالات ومعان عظيمة شهدت اليمن معها نقلة نوعية أسهمت في تمتين دعائم التنمية والممارسة الديمقراطية التي تجسدت بالانتخابات الرئاسية والنيابية والمحلية، وترسخت بوصولها إلى مستوى انتخابات المحافظين.وأكد أن هذا اليوم يمثل فخر واعتزاز لكل أبناء اليمن من خلال ما تحقق للوطن في ظل قيادة فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية من مكاسب عظيمة.واستعرض محافظ ذمار ما ستشهده المحافظة خلال الاحتفالات بالعيد الوطني التاسع عشر للجمهورية اليمنية «22مايو» من افتتاح ووضع حجر الأساس للمشاريع التنموية والخدمية في مختلف مديريات المحافظة والتي تبلغ 280 مشروعا في مختلف المجالات بتكلفة إجمالية تبلغ 11 مليار و308 ملايين و355 ألف ريال، منها 133 مشروع افتتاح بكلفة 4 مليارات و140 مليون و329 ألف ريال، و147 مشروع تدشين ووضع حجر الأساس بتكلفة 7 مليارات و168 مليون و26 ألف ريال .ولفت إلى ما تحقق للمحافظة خلال السنوات الماضية من عمر الوحدة من مشاريع تنموية وخدمية بلغت 1847 مشروعا بتكلفة تجاوزت 95 مليار و268 مليون ريال.وبين أن إجمالي الموازنة الاستثمارية للمحافظة من المشاريع المركزية والمحلية لهذا العام 2009م بلغت أكثر من 13 مليار ريال و481 مليون و820 ألف ريال، من خلال اعتماد 606 مشاريع لهذا العام تنفذ في المحافظة منها 179 مشروعا مركزيا و427 مشروعا محليا.وتطرق المحافظ العمري إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء ذمار في مختلف مراحل النضال الوطني والدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والإسهام في مسيرة البناء والتنمية، مؤكدا وقوف أبناء المحافظة مساندين لمسيرة القيادة السياسية مباركين دعوة فخامة الأخ رئيس الجمهورية إلى الاصطفاف الوطني في وجه دعاة التشرذم الذين انكشفت نواياهم السيئة بإطلاق صيحات الفتنة وشعارات الفرقة رغبة في إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.والقيت كلمات عن الأحزاب والتنظيمات السياسية من قبل عضو مجلس الشورى حسن عبد الرزاق وأحزاب التحالف الوطني من قبل الدكتورة بلقيس الحضراني وعن منظمات المجتمع المدني من قبل حسين أحمد الصوفي أكدت في مجملها أن الوحدة خط أحمر ولا يجب تجاوزه مهما كانت الخلافات والتباينات والآراء، وشددت على أن يقف الجميع صفا واحدا في وجه أعداء الوحدة ودعاة التشرذم والتشطير، ودعت الكلمات إلى تنفيذ دعوة فخامة الأخ رئيس الجمهورية لكل الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى الحوار المفتوح والجاد بهدف الخروج برؤية وطنية موحدة تحت مظلة الوحدة والشرعية الدستورية والديمقراطية.كما القيت كلمات عن علماء محافظة ذمار ألقاها مفتي المحافظة القاضي محمد العزي الأكوع، وعن أبناء الشهداء ومناضلي الثورة والوحدة ألقاها وكيل المحافظة المساعد الدكتور عبدالله علي الميسري، وعن قطاع المرأة بالمحافظة القتها مدير عام تنمية المرأة إيمان يحيى النشيري، أكدت في مجملها على الرفض التام والقاطع لكل التحركات الطائفية والمناطقية والتشطيرية التي يسعى إليها البعض ممن تضررت مصالحهم الشخصية بقيام الجمهورية اليمنية.واوضحت الكلمات أن أبناء اليمن من رجال ونساء وشيوخ سيقفون صفا واحدا في وجه المتربصين بالمشروع الوحدوي، وسيكونون مدافعين بقوة عن الوحدة الوطنية التي تعد أغلى المكاسب والمنجزات في العصر اليمني الحديث.
ودعت الكلمات إلى الابتعاد عن كل ما من شانه تعكير صفو الأمن والسكينة ومسيرة التنمية، وان يستنهض الجميع الهمم من أجل أن تنعم كل مدن وقرى الجمهورية بخيرات الوحدة بعيدا عن الشطحات والافتراءات المغلوطة بحق الوطن.وقدمت في الحفل قصيدة شعرية للشاعر محمد الموشكي حفيد الشهيد الثائر زيد الموشكي تغنت بالوحدة وبالأمجاد الوطنية وبهمة الشعب والقائد ولحمة أبناء اليمن ضد كل المحاولات الفاشلة والموجهة للنيل من وحدة اليمن أرضا وإنسانا، كما قدمت فرقة الإنشاد بجامعة ذمار عددا من الفقرات الإنشادية الوطنية.حضر المهرجان أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة مجاهد شائف العنسي ورئيس جامعة ذمار الدكتور أحمد الحضراني وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ومحافظي ذمار السابقين والوكلاء وعدد من الشخصيات الإجتماعية والسياسية والقياديين في أجهزة الدولة المدنية والعسكرية من أبناء المحافظة.وقد وضع نائب رئيس الوزراء للشئون الداخلية صادق أمين ابو رأس ومعه محافظ ذمار يحيي العمري أمس حجر الأساس لمشروع كلية المجتمع بذمار بكلفة مالية تجاوزت 520 مليون ريال بتمويل من وزارة التعليم الفني والمهني.وأطلع نائب رئيس الوزراء عقب وضع حجر الأساس على مكونات المشروع المقام على مساحة 86 الف متر مربع ويحتوي على 14 وحدة انشائية والمبنى الأداري التعليمي الذي يضم مركز ادارة الكلية وبجانبه المكتبة المركزية بالاضافة الى سكن الطلاب والاكاديميين والاستراحات الخاصة بالطلاب والطالبات. واستمع من المهندسين والمختصين الى شرح عن خصائص التصاميم الهندسية الفنية للمشروع ومدى تطابقها مع الأعمال الأنشائية الجارية في المشروع والتي تجاوزت الـ40 بالمائة منها.وتعرف اثناء تفقده سير العمل في معهد التدريب الفني وعلى الاحتياجات اللازمة للشروع في التجهيزات النهائية للمعهد والمتمثلة في خدمات توفير الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق الى جانب بعض الاشكالات الفنية والادارية حتى يتسنى افتتاحه العام الدراسي القادم.وحث نائب رئيس الوزراء للشئون الداخلية منفذي المشروع على مضاعفة الجهود لإستكمال ما تبقى من تجهيزات انشائية وفنية خاصة باقسام المعهد الدراسية السبعة وكذا ورش التدريب الأربع، فضلاً عن مباني سكن الطلاب والمدرسين والمرافق الادارية الأخرى.كما تفقد أبو رأس مبنى كلية الطب البشري التابع لجامعة ذمار والمكون من دورين والترتيبات الجارية لإستكمال بقية الأعمال النهائية للمشروع الذي يبلغ تكلفته التقديرية ملياراً و200 مليون ريال بالاضافة الى مبنى معهد ذي سحر التقني والصناعي المخصص لاستيعاب المئات من الطلاب والمتدربين في مختلف المجالات المهنية والصناعية.وإطلع اثناء تجوله بالمرافق المعهد البالغ تكلفته في المرحلة الأولى 480مليون ريال على جودة ومستوى إعمال البناء والانشاء ومدى تقيدها بشروط المواصفات التصميمية والفنية.. مؤكداً أن الحكومة ستوفر الاعتمادات المالية المطلوبة لإستكمال التجهيزات الفنية والتقنية المطلوبة لإطلاق العملية التعليمية بالمعهد وفي اقرب وقت ممكن.وتستعد السلطة المحلية في الوقت الحالي لتسلم المشروع من الشركة المقاولة بعد أن استكملت الاعمال الانشائية الخاصة بالقاعات الدراسية والتدريبية بالاضافة الى المباني الادارية والمخصصة لايواء الطلاب والمتدربين وكذلك المستلزمات الترفيهية.