حدث وحديث
الحالة الأمنية في مدينة عن، تبعث على الارتياح والطمأنينة، ورغم توافد أكثر من “ثلثي مليون” شخص إلى هذه المدينة ـ من خارجها.. لقضاء “عطلة العيد” والاستمتاع بشواطئها وسياحتها، إلا أنه لم تسجل أية أفعال جنائية أو جرائم كبيرة ترتقي إلى مستوى الجرائم المنظمة، أو أعمال تثير قلق السكينة العامة وأمن المواطن أو تتجاوز النظام والقانون ـ اللهم إلا حدوث بعض الأفعال الجنائية البسيطة، التي تحدث في أي مدينة أو مجتمع مكتظ بالسكان..! بالطبع استقرار الوضع الأمني، في مدينة عدن.. يعود بدرجة رئيسية إلى مستوى وعي أهاليها وسكانها، واحترامهم للنظام والقانون، وميولهم ‘إلى الحياة المدنية السلمية، وهو سلوك رائع يسجل لهم، وغالباً ما ينتج علاقة وثيقة ومطمئنة ـ بين المواطن في هذه المدينة ورجل الأمن، أساسها الثقة أولاً.. والتعاون الطوعي ثانياً ـ وقبل هذا وذاك الشعور الوطني لدى المواطن والمجتمع ـ إلا أن الحلقة المهمة في وجود هذا الاستقرار، ترجع إلى فاعلية إدارة أمن هذه المحافظة، وإلى الدور المشهود والطيب لمنتسبيها من ضباط وأفراد، وما يبذلونه من جهد كبير ـ وعلى مدار الساعة.. للحفاظ على الأمن والاستقرار وسكينة المواطن والمجتمع، وهم بالمناسبة.. يستحقون كل التحايا والثناء والتقدير، صنيع أعمالهم الطيبة هذه..! الحفاظ على الأمن والاستقرار في محافظة عدن، يظل مهمة الجميع ـ رجال أمن ومواطنين.. وكم كانت تلك الصورة جميلة، عند تنفيذ هذه المهمة الوطنية النبيلة، أثناء “عطلة العيد”.. والله من وراء القصد..!
