سول تستأنف المساعدات لبيونغ يانغ
بيونج يانج / وكالات :اشترطت كوريا الشمالية تحويل أموالها المجمدة في أحد بنوك ماكاو إلى بنك صيني قبل استكمال مناقشات وقف برنامجها النووي، بينما عبرت طوكيو عن استيائها مما أسمته “مماطلة” بيونغ يانغ.وتوقفت المحادثات السداسية المتعثرة أمس بعد مغادرة مندوبي كوريا الشمالية كيم كاي-غوان وروسيا ألكسندر لوسيوكوف بعد أربعة أيام من المفاوضات التي لم تحقق أي تقدم.وتطالب بيونغ يانغ بتحويل 25 مليون دولار مجمدة في بنكو دلتا آسيا في مقاطعة مكاو الصينية إلى بنك في بكين قبل الدخول في مفاوضات إغلاق مفاعلها النووي الرئيسي بحلول منتصف أبريل 2007.وقال لوسيوكوف إن بنك الصين رفض قبول التحويل بينما ذكر مصدر دبلوماسي أن بكين لا تريد القيام بأي دور في إعادة ما اعتبرته “أموالا قذرة” إلى كوريا الشمالية.في المقابل أوضح مصدر قريب من المفاوضين أن مسألة تحويل الأموال إلى حساب في الصين “لا يمكن أن تحل في يوم أو يومين”.وقال مسؤول آخر مشارك في المفاوضات طلب عدم ذكر اسمه إن التأخير يعود إلى وفاة بعض المودعين الكوريين الشماليين أو مغادرتهم ماكاو المستعمرة البرتغالية السابقة.من جهته عبر كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ياسوهيسا شيوزاكي عن استيائه مما سماه المماطلة بشأن قضية البنك وقال إنه “من العار استخدام هذا الأمر سببا لعدم المشاركة في المفاوضات”.وقالت واشنطن الاثنين الماضي إنها أنهت تحقيقا في مسألة بنك ماكاو المتهم بالاحتفاظ بإيرادات لكوريا الشمالية عن جرائم دولية مما دفع السلطات في ماكاو إلى الاستيلاء على البنك وتجميد الحسابات.يذكر أن واشنطن كانت قد وافقت على حل شكاوى كوريا الشمالية بشأن الحملة المالية خلال 30 يوما في إطار اتفاق نزع السلاح الذي تم التوصل إليه في فبراير الماضي.لكن سلطات ماكاو وبنكو دلتا آسيا قالا إنه لا تطورات جديدة بشأن الموضوع.في سياق متصل قالت كوريا الجنوبية أمس إنها ستستأنف ابتداء من الأسبوع المقبل مساعدتها الإنسانية لجارتها الشمالية التي جمدت بعد تجارب بيونغ يانغ الصاروخية.وقال نائب وزير الوحدة شين أون سانغ إن عمليات تسليم المساعدة المتوقفة منذ يوليو 2006 ستستأنف في 28 مارس الجاري.وتعول كوريا الشمالية على المساعدة الدولية ومساعدات الصين وكوريا الجنوبية لتوفير المواد الغذائية لشعبها البالغ تعداده 23 مليون نسمة.
