حدث وحديث
في ضربة استباقية أخرى ضد فلول الإرهاب من تنظيم القاعدة نفذت الأجهزة الأمنية أمس إحدى ضرباتها الموجعة ضد ستة من زعماء الضلال والتكفير ومبيحي قتل النفوس البريئة من دون وجه حق.الضربة التي نفذت بعد ظهر أمس بين محافظتي الجوف وصعدة وقتلت المدعو / قاسم الريمي القائد العسكري للتنظيم في الجزيرة العربية (كما يسمونه) ورفقاءه الوائلي والشبواني وعبدالله التيس وأبو أيمن (الجوفي) وصالح التيس- كما سمع الجميع - كانت ضربة في الصميم أكدت الأجهزة المعنية بدرجة عالية من خلالها إلى أي مدى صارت أجهزة الاستخبارات والتقنيات الوطنية ذات جاهزية فاعلة وتعكس مستوى التطور الذي تتمتع به أجهزتنا المخلصة في مكافحة الإرهاب.وبمعنى أدق إنه وإلى جانب الرسالة القوية التي وجهتها بلادنا إلى فلول الإرهاب فإنه ثمة رسالة أقوى إلى الخارج مفادها أن الوطن وعبر أبنائه الشرفاء وفي مقدمتهم قيادته السياسية والحكيمة والمحنكة ممثلة بفخامة الأخ / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية، بات قادراً أكثر من أي وقت مضى على الدفاع عن نفسه وعلى مقدراته وضد أي مخاطر قد تحدق به.كما إنها الرسالة الأقوى التي فطن إليها كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسكينة المجتمع، التي تؤكد أن لا مكان للمخلين بالاستقرار بين أبناء الشعب اليمني الواحد، ولا مكان للإرهاب وأعوانه بين مجتمعنا اليمني الإسلامي الفاضل، ولا مكان لمن باعوا أنفسهم للطاغوت وخسروا أنفسهم ووطنهم ونبذهم التاريخ بغير رجعة.اليوم وفي ظل التقدم الكبير الذي تحرزه أجهزة الأمن ضد التمرد والإرهاب في حربها المفتوحة لتصفية الوطن من كل العملاء والخونة والمتآمرين تحت أي مسمى كان، ها هم أبناء الشعب بمختلف أطيافهم وفعالياتهم يتعاضدون يداً واحدة للتصدي للتطرف والإرهاب ونبذ المأجورين الذين يحاولون زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة النعرات بين صفوف المجتمع الواحد.اليوم أضحت المسؤولية في خوض هذه الحرب المفتوحة وفي التصدي للإرهاب مسؤولية الجميع من أبناء الوطن من دون استثناء من أجل أن ننعم بالأمن والأمان بحاضر ومستقبل أكثر إشراقاً من أجل اليمن أرضاً وإنساناً.
