قمة يمنية سورية في دمشق تركز على التعاون الثنائي ومستجدات المنطقة
دمشق / سبأ:عقدت أمس في قصر الشعب بدمشق قمة يمنية سورية برئاسة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وأخيه فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية.و جرى خلال القمة بحث العلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاستثمارية والأمنية وغيرها .كما جرى خلال القمة بحث تطورات الأوضاع العربية والإقليمية والدولية وفي مقدمتها جهود تحقيق المصالحة العربية ورأب الصدع في الصف العربي وتعزيز مسيرة التضامن والتكامل العربي في إطار مقررات قمتي دمشق والكويت بالإضافة إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية خاصة في ضوء ما أ فرزه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والانتخابات الإسرائيلية من نتائج ومتغيرات ، بالإضافة إلى بحث العلاقات العربية ـ العربية والتحضيرات الخاصة بانعقاد القمة العربية القادمة في الدوحة والقضايا التي ينبغي أن تدرج في جدول أعمالها.وقد أكد فخامة الرئيس الأسد دعمه للمبادرة اليمنية لتحقيق المصالحة الفلسطينية باعتبارها اشتملت على أسس موضوعية لتحقيق المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية وبما يكفل وحدة الصف الفلسطيني وخدمة قضية الشعب الفلسطيني العادلة, وخاصة في ظل الظروف الراهنة.كما أكد الرئيس الأسد على أهمية الدور الذي تلعبه اليمن في مجال تحقيق المصالحة العربية العربية .من جانبه أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح على أهمية الدورين السوري والمصري في تحقيق المصالحة الفلسطينية إلى جانب الدور المساعد لتركيا في تحقيق هذا الهدف ، مشيرا إلى أهمية تحقيق تلك المصالحة قبيل انعقاد القمة العربية في الدوحة بما يمكن من قيام حكومة وحدة وطنية فلسطينية تكون قادرة على القيام بمهمة إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في القطاع وكذلك تحقيق المصالحة العربية وبما يكفل رأب الصدع في الصف العربي وتحقيق التضامن العربي لمواجهة كافة التحديات التي تواجه الأمة في الوقت الراهن .وقد أكد الرئيسان خلال مباحثاتهما الحرص على تعزيز العلاقات الأخوية والدفع بمجالات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين على مختلف الأصعدة وتفعيل اتفاقات التعاون الموقعة بين البلدين وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين اليمني والسوري.
حضر المباحثات من الجانب اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي والدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية وأحمد مساعد حسين وزير المغتربين وأمير العيدروس وزير النفط وعبدالله حسين البشيري أمين عام رئاسة الجمهورية ومطهر الحجري عضو مجلس النواب وعبدالوهاب طواف سفير اليمن لدى دمشق ..فيما حضرها من الجانب السوري فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية العربية السورية ومحمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء وعبدالله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الإقتصادية وليد المعلم وزير الخارجية وبثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة وسفيان علاو وزير النفط رئيس بعثة الشرف وجوزيف سويد وزير المغتربين وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية ومنصور عزام أمين عام رئاسة الجمهورية وعبدالغفور صابوني سفير الجمهورية العربية السورية في صنعاء .اقام فخامة الرئيس بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية مساء امس بدمشق مأدبة عشاء كبرى على شرف فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والوفد المرافق له.وحضر المأدبة من الجانب السوري فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية العربية السورية ، محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ، عبدالله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الإقتصادية ، وليد المعلم وزير الخارجية ، بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة ، سفيان علاو وزير النفط رئيس بعثة الشرف ، جوزيف سويد وزير المغتربين ، فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ، منصور عزام أمين عام رئاسة الجمهورية ، عبدالغفور صابوني سفير الجمهورية العربية السورية في صنعاء وعدد من كبار المسئولين السوريين مدنيين وعسكريين.وكان فخامة الأخ الرئيس قد وصل إلى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد رفيع المستوى حيث كان في مقدمة مستقبليه على أرض المطار فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وكبار المسئولين السوريين .وبعد استراحة قصيرة في المطار توجه موكب فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بصحبة أخيه فخامة الرئيس بشار الأسد إلى قصر الشعب حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية بمقر رئاسة الجمهورية السورية, حيث عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين للبلدين الشقيقين. بعد ذلك أستعرض فخامة الأخ رئيس الجمهورية حرس الشرف الذي أصطف لتحيته وصافح الأخ الرئيس مستقبليه الأخوة فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ومحمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء وعبدالله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية و وليد المعلم وزير الخارجية وسفيان علاو وزير النفط رئيس بعثة الشرف وجوزيف سويد وزير المغتربين وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية ومنصور عزام أمين عام رئاسة الجمهورية والسيدة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة. فيما صافح فخامة الرئيس الأسد الوفد المرافق لفخامة الأخ رئيس الجمهورية .
وقد أدلى فخامة الرئيس بتصريح لوسائل الاعلام عبر فيه عن سعادته بزيارة الجمهورية العربية السورية الشقيقة في مستهل جولة من الزيارات ستشمل أيضا جمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية طاجكستان واندونيسيا وذلك تلبية للدعوة الموجهة اليه من قادة هذه الدول الشقيقة والصديقة.وأوضح فخامته بأنه سيجري في جولته هذه مباحثات تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك، وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والعسكرية وغيرها،وذلك بما يخدم المصالح المشتركة لليمن وتلك البلدان الشقيقة والصديقة .واشار رئيس الجمهورية الى انه سيتم ايضا بحث المستجدات الاقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الاوضاع في المنطقة ومنها ما يتصل بالأوضاع الفلسطينية في ضوء ما حدث من عدوان اسرائيلي على غزة وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني هناك من حصار جائر وكذا المستجدات في الصومال والجهود المبذولة لإحلال السلام فيه ،وإعادة بناء مؤسسات الدولة الصومالية في ظل القيادة الجديدة للصومال برئاسة الرئيس شيخ شريف أحمد .واضاف فخامة رئيس الجمهورية أنه سيجري التشاور كذلك حول تنسيق المواقف إزاء اعمال القرصنة البحرية في المياه الدولية قبالة خليج عدن وفي السواحل الصومالية والتي تهدد أمن وسلامة الملاحة الدولية وفي هذه المنطقة الحيوية للتجارة الدولية، وكذا مكافحة الارهاب الذي يمثل اليوم هما مشتركا للجميع ينبغي ان تتضافر الجهود الدولية من أجل مواجهته وتجفيف منابعة.وقال فخامته :» وما من شك فإن مثل هذه الزيارات تسهم في تبادل وجهات النظر وتعزيز العلاقات والدفع بمجالات التعاون المشترك قدما وبالاتجاه الذي يترجم تطلعات شعوبنا ويحقق لها الخير والمصالح المشتركة».من جهة اخرى استقبل فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في مقر اقامته في دمشق امس الاخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، الذي اطلع الاخ الرئيس على تطورات الاوضاع الفلسطينية في ضوء النتائج التي افرزها العدوان الاسرائيلي الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالاضافة الى المباحثات الجارية في مصر حول التهدئة، وتحقيق المصالحة الفلسطينية والتي سوف تستأنف خلال اليومين القادمين.وقد عبر الاخ خالد مشعل عن تقديره لمواقف اليمن المناصرة للشعب الفلسطيني، ونضاله المشروع.. منوها بالمواقف المشرفة لفخامة الاخ الرئيس والشعب اليمني اثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، مشيدا بالمبادرة اليمنية وجهود اليمن من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية بما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني وخدمة قضيته.
من جانبه اكد فخامة الاخ رئيس الجمهورية على اهمية تحقيق المصالحة وتجاوز الانقسام في الصف الوطني الفلسطيني وبخاصة في المرحلة الراهنة التي تواجه فيها القضية الفلسطينية والامة العربية الكثير من التحديات.. مشيرا الى ضرورة نجاح اللقاءات التي تعقدها الفصائل الفلسطينية في مصر من اجل تحقيق المصالحة والى الدور الهام الذي يمكن ان تلعبه مصر وسوريا وتركيا في تحقيق ذلك الهدف ، وقال: ان المصالحة الفلسطينية سوف تنعكس باثارها الايجابية على صعيد تحقيق المصالحة العربية وتعزيز التضامن العربي، وبخاصة قبيل انعقاد القمة العربية المقرر عقدها في الدوحة.. واكد مجددا وقوف اليمن الى جانب الشعب الفلسطيني من اجل استرادد حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.حضر المقابلة وزير الخارجية الدكتور ابوبكر القربي، وامين عام رئاسة الجمهورية عبدالله البشيري وسفير اليمن في دمشق عبدالوهاب طواف.كما استقبل فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية امس في مقر اقامته في دمشق الأخ رمضان شلح امين عام حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، حيث جرى تناول تطورات الاوضاع الفلسطينية في ضوء العداون الاسرائيلي على غزة، وجهود التهدئة وتحقيق المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية.وقد اشاد امين عام حركة الجهاد الاسلامي، بمواقف اليمن المساندة للحق الفلسطيني وما عبر عنه فخامة الاخ رئيس الجمهورية والشعب اليمني، من مواقف مشرفة خلال احداث العدوان الاسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرا الى ان المبادرة اليمنية لتحقيق المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، قد استوعبت حقائق الواقع الفلسطيني، وهي تعبر عن حرص على تحقيق المصالحة الفلسطينية، ووحدة الصف الفلسطيني الوطني وأنها تحظى بتقدير كل الفصائل الفلسطينية وكل ابناء الشعب الفلسطيني.وقد جدد فخامة الاخ الرئيس موقف اليمن الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.. مؤكدا اهمية تجاوز الخلافات وتحقيق وحدة الصف الوطني الفلسطيني لمجابهة كافة التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني والامة العربية خاصة في الظروف الراهنة.. مشيرا إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية سوف ينعكس بآثار ايجابية على تحقيق المصالحة العربية وبما فيه خدمة مصالح الأمة عموما.