حق الرد
تسلمت الصحيفة أمس تعقيباً من مدير ثانوية محمد عبده غانم حول الموضوع الذي تم نشره في العدد رقم (14728) الصادر يوم الاثنين 2010/2/22م باستطلاع تحت عنوان (14 أكتوبر) تتلمس الأوضاع التربوية في ثانوية محمد عبده غانم.. وبحسب العرف الصحفي فإن الصحيفة تنشر التعقيب كما جاء في رسالة مدير ثانوية غانم بمديرية خور مكسر في محافظة عدن:طالعتنا صحيفتكم الموقرة (14 أكتوبر) في عددها رقم (14728) الصادر في يوم الاثنين 2010/2/22م باستطلاع تحت عنوان (14 أكتوبر) تتلمس الأوضاع التربوية في ثانوية محمد عبده غانم، ولأن هذا الاستطلاع الذي أجري لمعالجة مشكلة محددة ظهر وكأنه مادة للتشهير بسبب اجتزاء فقرات وجمل عديدة وردت في سياق حديث مطول لهذا وجب علينا التعقيب وتوضيح عدد من الحقائق وهي كالآتي:الاستطلاع الذي تم نشره أجري خلال الفصل الدراسي الأول أي قبل أشهر من الآن وبعد أن حلت معظم المشاكل التي أعاقت سير العمل وبتوجيهات وإشراف مباشر من قبل مدير عام مكتب التربية م/ عدن تم تزويد المدرسة بالأثاث المدرسي (كراسي التلاميذ) وكذا سد النقص في هيئة التدريس والإدارة المدرسية. فما هو الهدف من نشر الاستطلاع بعد أن حلت المشاكل.المبنى المدرسي الذي تم التركيز عليه وعلى عدم جهوزيته للإيحاء بأنه خرب وأن الجهات المسؤولة في التربية عاجزة عن ترميمه ليس صحيحاً. لأن هذا المبنى آيل للسقوط وسيتم هدمه خلال أشهر ضمن (مشروع هدم وإعادة بناء ثانوية غانم) الذي أوشك على الانتهاء والمبنى الجديد في مراحله الأخيرة.نشر صور (لم يأذن بالتقاطها) لمبنى مدرسي آيل للسقوط سيتم هدمه.. محاولة للتشويه فلا مشكلة أصلاً في موضوع المبنى والجميع يعلم أن المبنى لم يرمم منذ سنوات لأن مشروع البناء والهدم أقر قبل فترة طويلة ويستحيل ترميم مبنى سيتم هدمه فلماذا ولمصلحة من هذه الإيحاءات.نأسف لاستخدام (عناوين مثيرة وبالبنط العريض) هذه العناوين غيرت في معنى ومحتوى الحديث. فوصف الإدارة المدرسية بـ (الإدارة المشلولة) فيه إساءة للإدارة وانتقاص لجهود كبيرة تبذل من قبل إدارة مساعدة ذات كفاءة وإخلاص وهم من خيرة التربويين كالإشراف الاجتماعي والصحي والمالي والإداري ومشرفي الوسائل والمعامل فبجهود هؤلاء ظلت الدراسة مستقرة ولم تتأثر وبدوام كامل. ولم يشعر أحد بالفرق بين الثانوية والمدارس الأخرى رغم الظروف.من الظلم وصف التلاميذ بالمخربين فلا يوجد أصلاً ما يخربونه في مبنى تهتز جدرانه بمجرد لمسها حتى الصورة التي نشرت وعلق عليها (بإبداع تلاميذ غانم) لاتهامهم بالتخريب بذل المصور جهوداً مضنية للبحث عنها والتقاطها لأنه لا يوجد بالمبنى سواها.أما المجلس المحلي الذي لم نشر إليه أصلاً فيعلم الجميع أن أبوابه مفتوحة لجميع التربويين ويساعد المدارس في أمور النظافة والرش وكل ما يتاح له من إمكانيات.في الأخير نقول إننا ومعلمينا وتلاميذنا.. فتحنا قلوبنا بحسن نية وصفاء سريرة للصحيفة مخالفين بذلك اللوائح والنظم التربوية بضرورة أخذ إذن الأطر التربوية في مثل هذه الحالة وكان هدفنا إتاحة الفرصة لكل من يريد مساعدتنا والمساهمة في حل مشكلتنا بعد أن تخلى عنا القريب والبعيد وبعد أن ضاقت بنا الدنيا بما رحبت ونأسف لاستغلال حاجتنا وحاجة تلاميذنا في تصفية الحسابات.والله ولي التوفيق[c1]*نايف يسلم السليماني مدير ثانوية غانم م/ خورمكسر[/c]
