رئيس الجمهورية لدى حضوره الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرابع لنقابة الصحفيين :
صنعاء / سبأ:حضر فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أمس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الرابع لنقابة الصحافيين اليمنيين والذي ينعقد بصنعاء على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «دفاعاً عن حقوق الصحافيين وحرية الصحافة» بمشاركة «1277» صحافياً وصحافية يمثلون قوام الجمعية العمومية للنقابة وبحضور وفدين من الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب.وفي حفل الافتتاح الذي بديء بآي من الذكر الحكيم، ألقى فخامة الأخ الرئيس كملة عبر في مستهلها عن سعادته لحضور افتتاح هذا المؤتمر .وبارك الأخ رئيس الجمهورية انعقاد هذا المؤتمر، مؤكدا أن هذا المؤتمر سيحضى بدعم كبير ولا محدود بما يخدم قضايا الصحفيين في اليمن، باعتبارهم نخبة المجتمع.وقال :«ندرك أهمية دور الصحافة والذي تعزز منذ إعادة تحقيق وحدة الوطن في 22 مايو 90م، التي رافق ميلادها انتهاج التعددية السياسية وحرية الصحافة».وأضاف :« كان كثير من الناس لا يطيقون كلمة واحدة من النقد وتضيق صدورهم من النقد» .وحث فخامة الأخ الرئيس الإخوة الصحفيين على توخي الدقة ونشر المعلومات الصحيحة واستقائها من خلال المصادر المعنية بمايضمن الحفاظ على مصداقية الوسيلة الإعلامية والصحفي .
وتابع قائلا :« عندما تكون معلومات الصحفي، صحيحة سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، تتجسد الرسالة العظيمة للصحافة».وأشار الأخ الرئيس إلى أن الصحافة ليست وسيلة للتنازع والهدم ونشر بذور الفرقة والشتات بين أبناء المجتمع الواحد، بل هي وسيلة للبناء وللتربية الوطنية ولخلق ثقافة المودة والمحبة داخل أبناء المجتمع، ثقافة تستوعب عظمة أهداف الثورة اليمنية المباركة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر و22 مايو ، ثقافة مجتمعية لا ثقافة الكراهية أو ثقافة الإرهاب أو ثقافة المناطقية والقروية ومحاولة العودة بوطن سبتمبر إلى ما قبل 26 سبتمبر، او العودة بالوطن إلى ما قبل 22 مايو 90م .ودعا فخامته الصحفيين الى خلق ثقافة توعوية لدى المجتمع..وقال :« نحن ندرك حجم الارث الكبير الذي ورثناه من عهود الإمامة والتشطير ومخلفات الصراعات بين شطري الوطن منذ يوم الاستقلال حتى تحققت الوحدة المباركة ».واستغرب الأخ الرئيس إطلاق البعض دعوات للاعتراف بمايسمونه بـ«القضية الجنوبية»، وكذا الاعتراف بمايسمونه «قضية صعدة».وتساءل قائلا .. ما هي القضية الجنوبية وما هي قضية صعدة؟وأردف قائلا :« القضية الجنوبية التي تثار اليوم معناها محاولة العودة إلى ما قبل 22 مايو 90م، أما قضية صعدة فهي تعني محاولة العودة الى ما قبل 47 سنة أي العودة إلى الإمامة الكهنوتية «.وشدد الأخ الرئيس على ضرورة أن يتوخى الصحفيون الدقة والمصداقية والحيادية في ماينشروه والحرص على أن تكون معلوماتهم صحيحة.. مؤكدا في هذا الصدد على أهمية أن يحرص الصحفيون دوما على التوجه إلى المسؤولين في الجهات ذات العلاقة للحصول على المعلومات الصحيحة، موجها المسؤولين في كافة الجهات الحكومية بتسهيل حصول الصحفيين على المعلومات الصحيحة.وأعلن فخامته واستنادا الى ما يمتلكه من صلاحيات دستورية، عن إسقاط العقوبة التي كان أقرها القضاء على الصحفي عبدالكريم الخيواني، وان يكون صحفيا صالحا في المجتمع ويتجنب إثارة المناطقية والطائفية والعنصرية .
وقال رئيس الجمهورية :«الحكم لأبناء الشعب، ليس وراثيا، ولا سلاليا على الاطلاق» ..ووجه فخامة رئيس الجمهورية وزارة الإعلام بسرعة البت في طلبات التراخيص لإصدارات صحفية جديدة طبقا للقانون، والضوابط المنظمة لأعمال النشر.كما وجه وزارة الإعلام بسرعة إعداد مشروع قانون لإنشاء قنوات فضائية وإذاعية وتلفزيونية سواء كانت للأفراد أو لجهات غير حكومية لتعمل في إطار حرية التعبير والصحافة والرأي والرأي الآخر التي تتميز بها اليمن .. لافتا إلى أنه لم يعد بإمكان أي شخص أن يحجب ثورة المعلومات أو يضع حاجزاً على القنوات الفضائية .وتساءل الأخ الرئيس في هذا الصدد قائلا .. من بإمكانه منع الستالايت في عصر العولمة وثورة المعلومات؟ مجيبا على ذلك بقوله بالطبع لا أحد .. ولايمكننا أن نمنع أكثر من اثنين وعشرين مليون مواطن من استقبال بث القنوات الفضائية.ووجه فخامة الأخ الرئيس الحكومة ووزارة الإعلام بسرعة إعداد مشروع قانون يسمح بإنشاء قنوات فضائية تلفزيونية وإذاعية .وخاطب الأخ الرئيس الصحفيين قائلا :«انتم تمثلون نخبة المجتمع ونعلق عليكم آمالا كبيرة, فأنتم صناع الرأي, ونأمل أن تسهموا بفاعلية في خلق ثقافة المودة والمحبة والولاء لهذا الوطن» .وحث فخامته الصحفيين على ان يتحركوا نحو الرعيل الأول ويتحدثوا اليهم ليعرفوا ما كان يعانيه الوطن قبل ثورة الـ26 من سبتمبر والـ14 من أكتوبر من معاناة قاسية, وكذا الواقع الذي كان يعيشه المواطنون أنداك في ظل عدم توفر أو ندرة المشاريع الخدمية والتنموية .وقال :» بامكانهم أن يسألوا كم كان عدد الجامعات, وعدد المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية وكم عدد المستشفيات وكم عدد المراكز الصحية, كم عدد الطلاب في مختلف المراحل الدراسية, وسيعرفون حقيقة ذلك الوقع وحجم المعاناة في تلك الفترة والتي لايمكن مقارنتها بواقع النهضة والتنمية التي وصلت إليها اليمن اليوم سواء في عدد الجامعات سواء حكومية أو أهليه أو المدارس والمشاريع الخدمية في مختلف مجالات التنمية.ولفت فخامة الأخ الرئيس إلى أنه بامكان الصحفيين ايضا العودة إلى ما رصدته كتب التاريخ ليعرفوا ما كان يعانيه الوطن في تلك الفترة ماقبل الثورة المباركة وهو ما لايمكن وبأي حال مقارنته بما هو حال الوطن اليوم .وقال فخامة الأخ الرئيس « سبق وأن تحدثت أنه كان كل مسؤول قبل 19 عاما يضيق صدره من اي نقد في مقال او عمود ينشر في أي صحيفة، ، في حين ان النقد ليس عيبا، خاصة اذا تضمن معلومات صحيحة، فالنقد يقوم الاعوجاج والخطأ، ويحسس المسؤول انه تحت المجهر».
وتساءل فخامته قائلا كيف نحارب الفساد؟.. وقال «يجب ان نحدد اين يكمن الفساد فهناك فساد سياسي ومالي واداري، فالفساد منظومة متكاملة يجب ان نتحرك لمكافحته سواء كان فسادا اخلاقيا أم سياسيا او اقتصاديا او ثقافيا او اجتماعيا، وهناك مساحة واسعة , امام الصحافة والقنوات الفضائية، للتناول في هذا الشأن».. مشيرا الى اهمية دور المسرح والندوات في هذا الاطار.ولفت الى ما تحظى به الصحيفة والصحفي من احترام وتقدير عندما تكون المعلومات صحيحة.. داعيا صناع الراي الى توخي الدقة في المعلومات واستقائها من مصادرها سواء أكانت في وزارة الخارجية أم الداخلية او الصناعة والتجارة أوغيرها من الجهات .ووجه فخامة الاخ الرئيس الحكومة باطلاع الصحفيين على ما يدور في مجلس الوزراء عبر متحدث رسمي من خلال مؤتمر صحفي يعقد عقب كل اجتماع للمجلس.وقال« نوجه رئيس الوزراء ووزير الاعلام بدعوة الصحفيين لمؤتمر صحفي في الساعة الواحدة والنصف كل يوم ثلاثاء لاطلاعهم على ما دار في مداولات ومناقشات مجلس الوزراء، ووزير الإعلام ملزم بان يقول ماذا دار في مجلس الوزراء» .وأضاف فخامته» وعلى الصحفي الذي يتساءل مثلا عن ما تحقق من البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، وماذا تحقق منه للشعب، ان يتوجه باسئلته الى الرئاسة بدلا من الكتابة فقط دون سؤال او حضور لمعرفة ماذا تحقق ».وتمنى فخامة الاخ الرئيس في ختام كلمته للمؤتمر التوفيق والنجاح، والخروج بقرارات وتوصيات تخدم العمل الصحفي. .
وزير الإعلام
وكان نقيب الصحفيين اليمنيين نصر طه مصطفى قد القى كلمة رحب فيها بفخامة الاخ الرئيس وبالحضور باسم الصحفييين والصحفيات اعضاء الجمعية العمومية للنقابة الذين احتشدوا من جميع انحاء الجمهورية في المؤتمر العام الرابع ليشكلوا لوحة وطنية رائعة تعزز الوحدة النقابية في هذا الكيان المدني الذي يعتبر نموذجا يحتذى به في الوحدة والديمقراطية والتعددية والفاعلية والحضور .وقال: هذا اول مؤتمر لنقابة الصحفيين اليمنيين تجري تحضيراته كاملة في مقرها الجديد المقدم هدية من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لاخوانه وابنائه وبناته اعضاء النقابة.. لافتا إلى ان الصحفيين والصحفيات شكلوا منظرا ديمقراطيا ووحدويا رائعا طوال الايام الماضية وهم يتحاورون ويتناقشون تحت سقف بيتهم ويعلقون الملصقات الدعائية لحملاتهم الانتخابية .و اضاف : كما كان لفخامة الاخ الرئيس الفضل في تحقيق الاستقرار المؤسسي, كان له الفضل كذلك في تحقيق الاستقرار النفسي والمعيشي والوظيفي من خلال توجيهاته الصريحة والواضحة لانجاز التوصيف الوظيفي للمهن الصحفية والاعلامية وهو انجاز عظيم طالما حلم به الصحفيون خلال الاعوام العشرين الماضية كون ذلك يحفظ لهم الحقوق الوظيفية ويحسن من مستوياتهم المادية والوظيفية.واشاد نقيب الصحفيين اليمنيين بتوجيهات فخامة الاخ الرئيس المتضمنة انشاء المجلس الاعلى للاعلام, متطلعا باهتمام الى الدور الاستثنائي الذي يمكن لهذا المجلس ان يقوم به في اليمن على صعيد تنفيذ البرنامج الانتخابي لفخامة الاخ الرئيس معربا عن الامل في سرعة انجاز قانون الاعلام السمعي والمرئي الذي يسمح بانشاء قنوات واذاعات خاصة بما يعزز الحريات الاعلامية ويرسخ الوطنية ويعمق التجربة الديمقراطية .والقى وزير الاعلام حسن أحمد اللوزي كلمة اكد فيها ان النقابة تستطيع من خلال اعضائها المساعدة في معالجة الكثير من جوانب القصور و الاختلالات التي كشفت عنها ممارسة المهنة الصحفية.
نقيب الصحفيين
وقال « يجب ان تكون النقابة سباقة في تنظيم هذا القطاع الحيوي الهام بصورة تنسجم مع عظمة القيم الوطنية والإنسانية والمهنية والاخلاقية التي تتمثل في تحقيق الحماية المتقدمة لمهنة الصحافة من المتطفلين عليها و الذين يسعون الى الكسب المادي من خلال الاضرار بسمعتها ومكانتها ».ونوه وزير الإعلام إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر في تحمل المسؤولية الصادقة والشجاعة تجاه تقويم الوضع الصحفي من خلال الاحتكام الى ميزان الصدق والانصاف و الحرص على صياغة و حماية حقوق الصحافيين وحرية الصحافة وحقوق وواجبات المهنة الصحافية و احترام مسؤولياتها التي تنطلق وتبدأ من ضمير الصحفي المهني اولا.وقال « نبارك مسعى النقابة وأعمال المؤتمر الرابع وهو يتوجه نحو إعادة النظر في النظام الاساسي للنقابة بهدف تطويره ليكون منسجما مع طبيعة الطموحات التي لديكم وليكون اهلا لان يتحول الى مشروع قانون يتم رفعه الى السلطة التشريعية لاستكمال الاجراءات بشأنه ليصدر كقانون يحمي حقوق الصحفيين ، ويوفر الضمانات الكاملة لهم ليمارسوا المهنة بكل ما تتطلبه من الحرية والشجاعة والاقتدار وليوفر لهم وللنقابة ماهو حق لها من المال اللازم لتسيير امورها ولتؤدي مهامها العديدة وفي المقدمة الرعاية الواجبة للصحفيين».وأكد وزير الاعلام تأييده لتوجه اعضاء الجمعية العمومية نحو مناقشة واقرار ميثاق الشرف الصحفي الذي يمثل احتياجاً جوهرياً للصحفيين وللنقابة .
رئيس الاتحاد الدولي
وأوضح ان ميثاق الشرف سيمثل مرجعاً يحتكم اليه الصحفيون ويجعلونه بمثابة الخطوط الهادية لهم في تجويد ممارسة حق الحرية والحيلولة دون الوقوع في مزالق سوء استخدام هذا الحق الذي لاشك يصان بالمسؤولية المهنية والاخلاقية والوطنية والحرص على خدمة الحق والانتصار له , فضلا عن كونه سيقدم المعرفة والمعلومات الصحفية واحترام القارئ والمتلقي بالتزام الصدق والموضوعية واحترام الحريات الخاصة و الكرامة الإنسانية والمشاعر الوطنية .واستعرض وزير الاعلام الانجازات التي حققتها الصحافة في اليمن في كافة المجالات الحياتية وفي مقدمتها حماية وصيانة مكتسبات الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر .رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بو ملحه أشاد من جانبه بدور نقابة الصحفيين اليمنيين في خدمة منتسبيها والدفاع عن حقوقهم وحرياتهم .وقال« لقد كانت نقابة الصحفيين اليمنيين دائما في خضم النضال من اجل العدالة الاجتماعية والحقوق المهنية للصحافة».وأضاف مخاطبا اعضاء المؤتمر «لقد اظهرتم ايضا الروح النضالية لهذه النقابة، التي تعتبر نموذجا حقيقيا لكل النقابات في المنطقة».وعبر رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين عن شكر جميع النقابات الاعضاء في الفيدرالية الدولية للصحفيين على التزام نقابة الصحفيين اليمنيين منذ سنوات نحو الدفاع عن قضايا الصحافة وحقوق الصحفيين، وايضا نحو قضية حرية الصحافة وحق المواطنين اليمنيين في المعرفة واخيرانحو قضية التضامن الدولي.واعتبر نقابة الصحفيين اليمنيين اشارة تاريخية قوية تشرف الصحافة اليمنية، التي مازالت مستمرة الى اليوم وتعتبر من نواح كثيرة نموذجا لنوع من المنظمات التي نحتاجها من اجل بناء اتحاد مناضل وقوي .وقال ان الصحافة اليمنية بين ايد امينة ما دامت نقابة الصحفيين اليمنيين مستمرة في ازدهارها وتطورها على هذا النحو .وطالب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين بتطبيق توجيهات رئيس الجمهورية باسقاط العقوبة عن الصحفي عبد الكريم الخيواني.وتطرق الى ما تعانيه الصحافة والصحفيون من قتل واعتقالات في مختلف دول العالم ..مؤكدا ان حرية الصحافة تواجه ازمة حقيقية في كل قارة وفي كل دولة .بدوره اشار الأمين العام المساعد لإتحاد الصحفيين العرب حاتم زكريا الى الأهتمام الخاص الذي يوليه الأتحاد بنقابة الصحفيين اليمنيين كونها تتميز بتجربة رائدة وخصبة و تشهد حراكا مستمرا يجدد من مسيرتها لصالح اعضائها ووطنها وأمتها العربية . وبين ان نقابة الصحفيين اليمنيين تحتفظ بخصوصيتها بالرغم من تعدد المنظمات في الساحة الصحفية العربية كونها تتجاوز جميع خلافاتها بحالة من التآلف والتناسق والتجانس الصحفي .ولفت الى ان مسيرة النقابة تمثل أنموذجا مأمول الاحتذاء به في كثير من المنظمات الصحفية .متمنيا لمجلس النقابة ونقيبها الجديد النجاح والتوفيق وان تحتفظ النقابة والصحفيون بروحهم الخلاقة الدافعة لتحسين الأداء وتحقيق الانجازات والمكتسبات التي تحققت في ظل القيادة السابقة بما يسهم في بقائها فريدة من نوعها متميزة بمواقفها وخدمتها لرواد الكلمة وقادة الرأي .وعقب الجلسة الافتتاحية, بدأت أعمال المؤتمر بعقد جلسة العمل الأولى, حيث تم خلالها التأكد من توافر النصاب القانوني للجمعية العمومية للنقابة . وجرى في الجلسة انتخاب هيئة رئاسية لإدارة جلسات أعمال المؤتمر برئاسة نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق عبدالباري طاهر وعضوية كل من علي ناجي الرعوي وصادق ناشر وحمود منصر وفيصل مكرم ونادرة عبدالقدوس إلى جانب مناقشة وإقرار جدول أعمال المؤتمر, و انتخاب لجنة للسكرتارية.وأستكمل المؤتمرون في جلسة العمل المسائية إجراءات انتخاب وتشكيل لجان المؤتمر المكلفة بمناقشة التقارير المرفوعة من مجلس النقابة المنتهية فترته والتي تشمل التقرير العام والتقرير المالي وتقرير عن أحوال الحريات الصحفية في اليمن,على أن تقدم تلك اللجان ملاحظاتها حول التقارير إلى الجمعية العمومية في جلسات يوم غد.
الأمين العام المساعد لاتحاد الصحافة العربية
واٌنتخبت الجمعية العمومية في الجلسة لجنة لدراسة مشروع التعديلات على النظام الأساسي ومشروع ميثاق الشرف الصحفي, والزمتها بانجاز دراستها للمشروعين خلال مدة ستة أشهر .كما انتخبت لجنة لإعداد مشروع البيان الختامي للمؤتمر ولجان للاقتراع والفرز والطعون لتتولى إدارة عملية انتخاب نقيبا للصحفيين ومجلس للنقابة, والتي ستبدأ اليوم .يشار إلى أن أربعة مرشحين بينهم امرأة يتنافسون على منصب النقيب و 95 عضوا وعضوة يتنافسون على الفوز بمقاعد عضوية مجلس النقابة والبالغة 12 مقعدا . وجرى في الجلسة انتخاب هيئة رئاسية لإدارة جلسات أعمال المؤتمر مكونة من كل من علي ناجي الرعوي و عبدالباري طاهر وصادق ناشر وحمود منصر وفيصل مكرم ونادر عبدالقدوس, إلى جانب مناقشة وإقرار جدول أعمال المؤتمر, و انتخاب لجنة للسكرتارية.وعقب الجلسة الافتتاحية بدأت أعمال المؤتمر بجلسة العمل الأولى بتأكيد توافر النصاب القانوني للجمعية العمومية للنقابة تلا ذلك انتخاب هيئة رئاسية لإدارة جلسات أعمال المؤتمر برئاسة نقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق عبدالباري طاهر وعضوية علي ناجي الرعوي وصادق ناشر وحمود منصر وفيصل مكرم ونادرة عبدالقدوس ثم مناقشة وإقرار جدول أعمال المؤتمر وانتخاب لجنة للسكرتارية.وأستكمل المؤتمرون في جلسة العمل المسائية إجراءات انتخاب وتشكيل لجان المؤتمر المكلفة بمناقشة التقارير المرفوعة من مجلس النقابة المنتهية فترته والتي تشمل التقرير العام والتقرير المالي وتقرير عن أحوال الحريات الصحفية في اليمن,على أن تقدم تلك اللجان ملاحظاتها حول التقارير إلى الجمعية العمومية في جلسات اليوم.وانتخبت الجمعية العمومية في الجلسة لجنة لدراسة مشروع التعديلات على النظام الأساسي ومشروع ميثاق الشرف الصحفي, والزمتها بانجاز دراستها للمشروعين خلال مدة ستة أشهر .كما انتخبت لجنة لإعداد مشروع البيان الختامي للمؤتمر ولجان للاقتراع والفرز والطعون تتولى إدارة انتخاب نقيب الصحفيين ومجلس النقابة والتي ستبدأ اليوم.يشار إلى أن أربعة مرشحين بينهم امرأة يتنافسون على منصب النقيب فيما يتنافس 95 عضوا وعضوه على 12 مقعدا لمجلس النقابة .