في المسيرة الجماهيرية التي شهدتها محافظة الحديدة
الحديدة/ أحمد كنفانيأكدت الفعاليات السياسية وقيادات فروع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية والشبابية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والثقافية في محافظة الحديدة أن الوطن شهد تحولات كبيرة وإنجازات ومكتسبات تنموية عظيمة يصعب حصرها في عهدي الثورة والوحدة في كافة الميادين.وأعلنت وقوفها الكامل وتأييدها للقيادة السياسية في حماية الوحدة وإحباط المشاريع التآمرية التي تحاول المساس بالثوابت الوطنية.جاء ذلك في بيان صدر أمس باسم أبناء محافظة الحديدة في ختام مسيرة جماهيرية حاشدة شهدتها مدينة الحديدة أنطلق موكبها من شارع النخيل حتى مركز المحافظة وشاركت فيها جموع غفيرة من كافة فئات المجتمع بمناسبة عيد الوحدة المباركة وانطلاقاً من الولاء المطلق لوطن الثاني والعشرين من مايو المجيد تحت شعار “كلنا فداء للوحدة” وتجسيداً للتوجه نحو نظام الحكم المحلي وعبر المشاركون في المسيرة من خلال الهتافات الحماسية واللافتات التي رفعوها عن إصرارهم واصطفافهم لمواصلة مسيرة الوحدة المباركة بقيادة القائد الرمز فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية - حفظه الله.كما نددوا بالأصوات النشاز التي لا تعبر إلا عن نفسياتها المريضة والتي هي ليست إلا أبواقاً لأعداء الوطن موجهين لهم رسالة مفادها أن الشعب اليمني العظيم بحضارته الضاربة في أعماق التاريخ يحذر هؤلاء من مغبة المساس بالوحدة والديمقراطية عن طريق الخطاب المشبوه لخلق الأحقاد والكراهية التي تتنافى مع جوهر عقيدتنا السمحاء وقيمنا ومبادئنا الأصيلة.وأكدوا أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي وسينال هؤلاء غضبه ولن يكون لهم مكان بين صفوفه، مرددين في هتافاتهم المجد لشعبنا ولشهداء الثورة والوحدة والديمقراطية ومن نصر إلى نصر يا يمن العزة والكرامة والسؤدد.هذا وقد استقبل محافظ الحديدة الأخ/ أحمد سالم الجبلي جموع المشاركين في المسيرة عند وصولها إلى مركز المحافظة، مقدماً تحاياه ومقدراً شعورهم الوطني الغيور.وأكد الجبلي في لقاء عقده مع مسؤولي وقيادات منظمات المجتمع المدني في المحافظة أن اليمن الموحد أصبح علامة بارزة ووضاءة في تاريخنا المعاصر وحاضرنا العربي وعلى مستوى العالم وهي إنجاز عظيم للشعب اليمني لترجمة غاياته في النهوض الحضاري الشامل والتغلب على عوامل الفرقة والتشطير والتناحر التي كانت سائدة قبل الثاني والعشرين من مايو 1990م.وقال المحافظ الجبلي : وبفضل هذا المنجز التاريخي العظيم علت مكانة اليمن وزاد شموخه بين الأمم والشعوب ومسؤولية الحفاظ على الثوابت الوطنية والالتزام بها ليست مسؤولية جهة معينة وإنما هي مسؤولية الجميع من دون استثناء أحزاباً ومنظمات وجماعات وكل أفراد وشرائح وفئات الشعب اليمني.وأكد الجبلي أن إرادة الشعوب فوق كل شيء وتقهر المستحيل والوحدة وجدت لتبقى وهي محمية ويصعب النيل منها بفضل يقظة وتلاحم الشعب اليمني الوحدوي الحر وحكمة قيادة فخامة الأخ الرئيس ولا داعي للقلق أو الخوف، داعياً الجميع إلى التوجه اليوم نحو البناء والتنمية والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف وتطلعات المواطنين.
