محلي عدن ينظم حفلاً خطابياً وفنياً بمناسبة أعياد الثورة اليمنية
عدن / سبأ : تصوير / محمد عوض : نظم المجلس المحلي ومكتب الثقافة بمحافظة عدن حفلاً خطابياً وفنياً كبيراً بمناسبة أعياد الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر ونوفمبر بحضور محافظ المحافظة الدكتورعدنان الجفري.
وفي الاحتفال، بقاعة فلسطين للمؤتمرات مساء أمس ، رحب أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة عبد الكريم شائف بمناضلي الثورة اليمنية والشخصيات الاجتماعية والأحزاب والتنظيمات السياسية وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال الفكر والإعلام ورجال الدين وقطاع المرأة وأساتذة الجامعات والحاضرين من أبناء المحافظة.ورفع باسم السلطة المحلية ومواطني المحافظة آيات التهاني الخالصة بالعيد ألـ 47 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر للقيادة السياسية وعلى رأسها فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح ـ رئيس الجمهورية.
وأضاف : اذا كنا نحتفل اليوم بذكرى ثورة 26 سبتمبر 1962م، الثورة التي قامت ضد الظلم والتخلف والأفكار الضلامية للحكم الكهنوتي الإمامي البغيض، فما أشبه الليلة بالبارحة، بعد 47 عاماً من الثورة والتحولات العظيمة تستيقظ فلول وبقايا الإمامة من جديد لتحاول الحاق الضرر بالمكاسب المحققة بل وتستهدف الرجال والأطفال والنساء بأسلوب إرهابي عقيم.وأكد شائف : نذكر هذه العصابة ومن يقف خلفها بأن كل المحاولات على مدى 47 عاماً التي حاول البعض إثارتها للنيل من ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر و22 مايو قد منيت بالفشل والهزيمة وان حركة التاريخ المتجددة بطلائعها الوطنية مستمرة، ولن تعود إلى الوراء.
وأشار إلى استمرار السلطة المحلية في قيادة عملية التنمية برعاية الدكتور عدنان الجفري من أجل جعل عدن مدينة جميلة ونظيفة وآمنة ومتطورة.ودعا أعضاء المجالس المحلية والمسؤولين في جميع المكاتب والمؤسسات الخدمية إلى مضاعفة الجهود المخلصة وإنجاز المعاملات أولا بأول وتقليص الروتين الاداري لأنجاز الاستحقاقات الوطنية التي تضمنتها برامجنا الانتخابية الرئاسية والنيابية والمحلية.وأكد أن الالتفات إلى الاشياء المشينة هو مضيعة للوقت، فثقة المواطن هي الأهم وسنظل أوفياء له وفي كل الظروف.من جانبه قال مدير عام مكتب الثقافة عبدالله باكداده ان افراح يمن الوحدة تاتي والوطن يزداد تماسكا وارتقاء متجاوزا العديد من المصاعب والملمات التي تعترض طريقه من فئات لاتعي معنى البناء ومقدرات الشعوب.
واضاف : كما تأتي وقد قطعت اليمن شوطا كبيرا من التطور والبناء وتجاوزت مصاعب جمة بدءا من تحقيق الوحدة اليمنية مرورا برسم سياسات المستقبل وفتح آفاق جديدة في العلاقات مع الاشقاء.ونوه مدير مكتب الثقافة الى ان الوحدة مصير اليمانيين وقدرهم قائلا: الوحدة ثابت غير قابل للمساس وإذا كانت الجماجم قد سقطت سابقا لتحقيقه فان الارواح تفترش على امتداد ارضه للحفاظ عليه.