صنعاء / سبأ :تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات اعمال المؤتمر السنوي التاسع عشر لقادة وزارة الداخلية برئاسة وزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري .واستمع المشاركون الى عدد من التقارير المقدمة من قطاعات واجهزة الشرطة منها تقرير وكيل وزارة الداخلية لقطاع خدمات الشرطة اللواء عبدالرحمن البروي استعرض فيه النجاحات التي حققها القطاع وبخاصة الشوط الذي قطعته مصلحة خفر السواحل ماحققته من نجاحات على الرغم من انها انشئت منذ فترة قريبة .كما استعرض المشاركون التقرير المقدم من وكيل الوزارة المساعد اللواء حسين علي هيثم الذي اوضح فيه اهمية النزول الميداني والتفتيش المستمر على مختلف اجهزة و فروع وزارة الداخلية بما من شأنه تحسين وضبط الاداء بالمستوى المطلوب من الدقة، مشيدا بدور مدراء امن المحافظات على تفاعلهم في هذا الجانب من خلال توفير المعلومات المطلوبه للجان التفتيش خلال العام المنصرم 2008م .كما قدم وكيل وزارة الداخلية لقطاع التدريب والتاهيل العميد فضل عبد المجيد تقرير القطاع للعام الماضي اشار فيه الى ضرورة الاهتمام بالجانب التاهيلي والتدريبي باعتباره اهم وسيلة في تحقيق معدلات افضل من النجاحات . بعد ذلك ناقش المؤتمرون التقرير الاحصائي الامني للجريمة والحوادث والمخالفات المرورية للعام 2008م الذي اثري بالعديد من الملاحظات الشكلية والموضوعية وبخاصة ما يتعلق بالحوادث المرورية التي بلغ اجمالي عدد وفياتها خلال العام 2008م الفين و897 حالة وفاة و اكثر من 20 الف مصاب.و شدد المشاركون على ضرورة اعداد الدراسات الميدانية بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمعرفة اسباب تنامي الحوادث المرورية ووضع الحلول والمعالجات الكفيلة بالحد من وقوعها حيث تم تشكيل لجنة لدراسة الموضوع و ابداء الملاحظات على التقرير .
كما ناقش المشاركون خطة الاداء الحكومي لتنفيذ البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح بوزارة الداخلية وفروعها للعام 2009م ، و استمعوا الى نتائج المسح الميداني لاراء الجمهور حول اداء الشرطة الذي اعدته لجنة الشرطة المجتمعية التابعة لوزارة الداخلية بالتعاون مع بعض الجهات بهدف الاستفادة من نتائجه في تطوير اداء رجال الشرطة . كما نوقشت ورقتان من أوراق العمل المقدمة للمؤتمر :الاولى حول المخدرات تناولت شرحا للجهود المبذولة والنتائج التى حققتها الادارة العامة لمكافحة المخدرات ومعها بقية الاجهزة سواء على مستوى ضبط المهربين او الكميات المضبوطة بالاضافة الى خطورة هذه الآفة على المجتمع و كذا الخطط التى تم وضعها وبرامج محاربتها بالتنسيق بين كافة الجهات ذات العلاقة مثل القضاء والنيابة وحرس الحدود والدور الذي لابد ان تقوم به كل جهه لضمان تعزيز التعاون في محاربتها وتقديم المتاجرين بها والمهربين لها الى العدالة لينالوا جزائهم الرادع .فيما احتوت الورقة الثانية المقدمة من الادارة العامة لمكافحة الارهاب على رؤية عامة عن جهود الجمهورية اليمنية وجهود وزارة الداخلية في هذا الجانب حيث تم اثرائها بالملاحظات الموضوعية والاجرائية التي من شأنها تعزيز العمل وتقوية الجهود في عملية محاربة الارهاب .كما ناقش المؤتمر عدد من الموضوعات المدرجة في جدول اعماله.