استطلاع / محمد علي الجنيد :مستشفى الثورة العام - محافظة الحديدة - يشهد تطوراً كبيراً خصوصاً في الفترة الأخيرة منذ تولى مسؤولية الإدارة الدكتور/ محمد قطقط المدير العام لمستشفى الثورة.ومن خلال زيارتنا لهذا المستشفى تلمسنا هموم واحتياجات هذا المستشفى بالمحافظة. مازال مستشفى الثورة العام بالمحافظة في تطور وازدهار مستمر رغم شحة الإمكانيات فخدماته كبيرة يغطي المحافظة وبعض مدن المحافظات الأخرى كالمحويت وحجة وريمة وأجزاء من ذمار وتجد ملائكة الرحمة يعملون بصمت وإتقان لتأدية رسالتهم الإنسانية - النظام الترتيب المتابعة النظافة والأداء الرائع سمات بارزة ومن خلال هذا التحقيق نكشف حقيقة هذا المستشفى وما يؤديه من دور في خدمة المجتمع فإلى حصيلة ذلك:-[c1]التأخير إرباك وقلق[/c]ولجنا وحدة الأمل لمعالجة الأورام السرطانية بمستشفى الثورة العام الذي عمل على تقديم الخدمات الطبية المجانية للمرضى وذلك بتقديم الفحوصات المجانية والعلاجات الأساسية لهم ويستقبل العديد من الحالات من محافظات حجه والمحويت وريمه ووصاب، يؤكد أطباء وحدة الأمل بالحديدة بأن غالبية الإصابات هي سرطان الفم واللسان وغالباً تنجم بسبب تناول الشمة البيضاء والقات والدخان بأنوعه وبعض الحالات المستعصية يتم إحالتها إلى المركز الوطني للأورام السرطانية في صنعاء.وبخصوص كميات الأدوية ونفاذها قال الأطباء إن مؤسسة السرطان والإمداد الدوائي والتمويل الطبي بالوزارة ( لم يقصروا) معنا رغم أن أخر الجرعات يدخلنا في إرباك وقلق على صحة المرضى وأن علاجات السرطان تكلفتها باهضة تصل إلى 3آلاف ريال للحقنة والمريض يحتاج إلى ثلاث جرعات وأن عدد المترددين على الوحدة أكثر من 679 مريضاً ومريضة منهم 309 نساء و258 رجل و130 طفلاً خلال 2007م والعدد في تزايد من عام لآخر.[c1]خدمات رغم الصعوبات[/c]وفي مركز الحروق تطرق الدكتور عادل محمد قطقط -رئيس مركز لحروق بمستشفى الثورة قائلاً”- المركز حتى الآن لم تعتمد له ميزانية تشغيلية منذ افتتاحه في مايو 2006م والدعم الذي يلاقيه من إدارة المستشفى مقتصر على مرتبات المتعاقدين من ممرضين وفراشين وأدوات للنظافة ولا يكفي لتوفير أدوية للمصابين بالحروق.وأضاف قائلاً توجهنا إلى الكثير من المؤسسات ورجال الأعمال والجهات الاجتماعية وطلبنا منهم مساعدة مرضى الحروق كونهم فقراء جداً وبعضهم لا يمتلك قوت يومه فلم نلق أي استجابة إلا من قبل الشيخ/ أحمد صالح العيسي الذي وفر لهؤلاء المرضى علاجات بقيمة نصف مليون ريال ، ومن الشيخ محمد سعد الحطامي الذي يدعم المركز بصورة دائمة فهما الوحيدان اللذان تفاعلا ودعما المركز بالعلاجات فجزآهم الله خيراً ونأمل من كافة المؤسسات والجمعيات الخيرية ورجال الأعمال لأن يحذوا حذو هؤلاء في دعم المصابين بالحروق بالعلاجات كونها أساسية وباهظة الثمن.وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى عشرة أشخاص فقط بينما يزدحم ليصل إلى 22 شخصاً والكادر العامل متطوع ونخاف من أن ( يهربوا) من القسم بحثاً عن عمل وهذا يوجب إيجاد درجات وظيفية للعاملين فيه.[c1] تطورات وإنجازات[/c]وفي نهاية المطاف كان لنا لقاء مع المدير العام لمستشفى الثورة العام الدكتور محمد قطقط الذي تحدث في البداية عن التطور الذي شهده مستشفى الثورة خلال الفترة 2009-2008م قائلاً:بدأنا بتشغيل جهاز الأشعة المقطعية الحلزوني الثاني في الجمهورية والوحيد في محافظة الحديدة - وهذا الجهاز يمتاز بسرعة دوران 5.8في الثانية وقادر على تصوير 70 مقطعاً بمقدار 10 ملم من جسم الإنسان ويمتاز بقدرته على تصوير مقطعي ثلاثي الإبعاد من أي جزء من جسم الإنسان وصوره ذات جودة عالية ودرجة نقاوة عالية بسبب وجود كواشف الكترونية متطورة وسعينا إلى تحديث وتوسعة مؤقتة لمركز الأطفال والاهتمام بالكادر الطبي والتمريضي والفني والإداري وإشراكهم في اتخاذ القرار وصرف مستحقاتهم وصرف حوافز تشجيعية لهم.ونتيجة تحسين الأداء من تقديمنا للخدمات الطبية للمرضى زاد عدد المترددين على مستشفى الثورة بنسبة عالية وأيضاً نهتم بالعناية الطبية والتمريضية والاهتمام بنظافة المستشفى والتخلص من الروائح الكريهة التي كانت موجودة فيه سابقاً.وقمنا بعملية التنظيم والترتيب للعيادات الخارجية والأقسام وإعادة تشغيل وتجهيز وحدة جراحة الفم والأسنان لتقديم كل الخدمات وعمل حديقة وزراعة الأشجار والشتلات الزراعية الخضراء.لتكون استراحة للترويح والتنفس للمرضى وركزنا على مبدأ الثواب والعقاب في العمل وأيضا نقدم تسهيلات وتخفيضات للفقراء والأيتام والمحتاجين بحسب إمكانياتهم المتاحة .وفي الأخير نشكر القيادة السياسية ممثلة بالأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي يولي القطاع الصحي اهتماماً ورعاية وخصوصاً مستشفى الثورة ففي كل زيارة له للمحافظة وأشكر وزير الصحة والسكان الأخ عبد الكريم راصع .. مدير عام مكتب الصحة بالمحافظة ومحافظ المحافظة أحمد سالم الجبلي على دعمهم ومتابعتهم المستمرة لنا ووقوفهم إلى جوارنا بصورة مستمرة.