نال بها الماجستير بامتياز من قسم التاريخ كلية الآداب جامعة عدن
من وقائع مناقشة رسالة الماجستير للباحث عمر أحمد قائد
عدن/ محمد الجرادي:نال الباحث عمر أحمد قائد درجة الماجستير بامتياز من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة عدن عن رسالته الموسومة:” الأدوار السياسية للشيخ عبد الله بن حسين الأحمر من عام 1948 إلى عام 2007م”.وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من الأساتذة الأفاضل: أستاذ مشارك دكتور/ صادق ياسين الحلو رئيس قسم التاريخ بجامعة ذمار رئيساً للجنة، أستاذ مشارك دكتور/ نصر سالم هادي رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة عدن عضواً، أستاذ مشارك دكتور أسماء أحمد ريمي المشرفة والمسؤولة العلمية عن الرسالة عضواً في اللجنة.وقد ضمن الباحث جهده العلمي والأكاديمي في رسالته التي تكونت من أربعة فصول حوت “17” مبحثاً علمياً في “400” ورقة. تناول فيها بالبحث والتدليل والتدقيق مع المشاهد والإثباتات والدلائل الوضع السياسي لليمن في الفترة الممتدة من عام “1948م إلى عام 2007م” موضحاً الدور البارز والإسهام الفاعل للمناضل اليمني الكبير الشيخ/ عبد الله بن حسين الأحمر في جميع المراحل والمنعطفات النضالية والسياسية سواء قبل الثورة أو ما بعدها.كما تطرقت الرسالة إلى علاقة الشيخ المناضل/ عبدالله بن حسين الأحمر بجميع الرؤساء اليمنيين منذ الاستقلال ابتداء بالرئيس الراحل المشير/ عبد الله السلال ومن جاء بعده سواء قبل قيام الوحدة المباركة أو ما بعد قيامها، بالإضافة إلى دوره في إرساء مداميك المؤسسات التشريعية والقانونية اليمنية. ثم دوره من خلال موقعه رئيساً لمجلس النواب.
من وقائع مناقشة رسالة الماجستير للباحث عمر أحمد قائد
كما عرجت الرسالة على دور الشيخ/ عبد الله الأحمر في إرساء وتثبيت الاستقرار والأمن في اليمن من بداية حقبة الستينيات مروراً بحقبة السبعينيات والثمانينيات حتى وفاته في عام 2007م.وتطرقت الرسالة إلى دوره في حركة 1948م وثورة 1955م، ومسيرة حياته النضالية في مقارعة الإمامة والدفاع عن النظام الجمهوري وإرساء وتثبيت أركانه.كما تناولت الرسالة الدور الحيوي والكبير للمناضل الفذ الشيخ/ عبد الله في العلاقات الخارجية، خصوصاً العلاقات اليمنية السعودية وتطويرها على أسس من الترابط الأخوي، مستنداً إلى مبدئه الخاص به الذي استقاه من ثقافته الإسلامية وبيئته اليمنية العربية الأصيلة، وفيه يعتبر الأخوة مقدمة على التحكيم في حل جميع المشاكل بين دول الجوار العربية. وكان يقول إن الأخوة والقيم الإسلامية والعربية الأصيلة خير من حفنة التراب المنتهية.كما أوردت الدراسة بعض أقوال وآراء المناضل الكبير الشيخ/ عبد الله بن حسين الأحمر ومنها:“إن الأنظمة الحالية في المجتمع العربي والمجتمع الإسلامي هي أنظمة حديثة، والأصل هو القيم الإسلامية والعربية”.“الإرهاب لا دين له”، وكان الشيخ “رحمه الله” يرفضه رفضاً قاطعاً تحت أي مسمى، سواء أكان من أفراد أو من جماعات أو من منظمات أو من دول. وسواء أكان ضد مسلمين أو غير مسلمين.
وتؤكد الدراسة كيف أن الشيخ كان يرفض أن يكون الخلاف الديني أو العقائدي سبباً للإرهاب.. وهذا ما جعل الشيخ عبد الله يدين أحداث “11 سبتمبر 2001م” التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه كان يدين الإرهاب بشكل عام وتحت أي مسمى كان، وضد أي كان من مخلوقات الله وفي أي مكان وزمان.وتناولت الرسالة كذلك النظرة العامة للنفس الديمقراطي في بلادنا، ورؤيته لقيادته حزب التجمع اليمني للإصلاح.حضر مناقشة الرسالة كل من الإخوة: عبد القوي القيسي مدير مكتب الشيخ/ صادق عبد الله بن حسين الأحمر، وأحمد الرباحي نقيب المعلمين اليمنيين، ومحمد ناصر بابريك نائب نقيب المعلمين اليمنيين، ود. حسين باسلامة عميد كلية الآداب جامعة عدن، وإنصاف علي مايو عضو مجلس النواب عن الدائرة “20” في كريتر، وسهيل عبد الرزاق عضو مجلس النواب عن الدائرة “21” في كريتر والأستاذ/ طلال ناجي حسن مدير مؤسسة فيوتشر كيدز التعليمية والثقافية.وفي تصريح خاص أدلى به الأستاذ/ طلال ناجي مدير مؤسسة فيوتشر كيدز للصحيفة، أعتبر الرسالة جهداً علمياً صادقاً تمكن الباحث من خلاله السفر بنا بين متون الحقائق وتبيانها وإضافتها إلى رصيد النضال اليمني الذي اجترحه المناضلون اليمنيون من مختلف شرائحهم وطبقاتهم.وأضاف: الباحث كان أميناً في ما اؤتمن عليه، وتمكن من إبانة أشياء كثيرة عن حياة ودور المناضل الكبير الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر “رحمه الله”، وهي بلا أدنى شك في ذلك ستكون نبراساً مضيئاً تسير على هديه الأجيال القادمة.