حدث وحديث
يتوجب على كل مواطن يمني أن يتطوع للحرب في محافظة صعدة وليس شرطاً أن يكون التطوع بالقتال لكن هناك طرق أخرى للتطوع أكانت بالمال أو بالغذاء أو بالدواء أو بالدعاء لله سبحانه وتعالى وبكل ما يمكننا أن ندعم به قواتنا المسلحة ورجال الأمن، على الرغم من أننا على أتم المعرفة بالنجاحات الكبيرة التي يحققها أبطالنا على ساحة المعركة وعلى مختلف الجبهات و الانتصارات التي يحققونها هناك وكل ذلك يعتبر فخراً لكل أفراد الشعب وحتى يوم الانتصار الأكبر يوم هزيمة عصابة المتمردين الخونة إن شاء المولى عز وجل.وما شجعني لكتابة هذا الموضوع هو بعض التصريحات لكبار الشخصيات والمشايخ عن فتح باب التطوع وأنا هنا أساندهم الرأي بكل ما جاء عن قصف عناصر الإرهاب مخيمات النازحين واستهداف الأبرياء وتقطع الطرق على المواطنين ونهب المارة وسلبهم.. الخ وعن كل ما تقوم به عصابة الإرهاب والتخريب..وبلا شك يجب أن تعرفوا لماذا يجب أن نطالب بالتطوع ؟! وما هي الأسباب ؟ وأجيب بخلاصة القول إنه قد يخطئ البعض في تفسير معنى فكرة التطوع وقد يترجمها إلى عدة معان أخرى لا تدل على مغزاها الحقيقي وربما يفسرها بعض من ضعفاء النفوس على حساب أبطال قواتنا المسلحة بأنه لم يعد باستطاعتهم السيطرة على الوضع وأنهم.. الخ وقد تتغلغل وتنتشر هذه الإشاعات الكاذبة داخل صفوف الجيش وتعمل على إحباط روحهم القتالية لا سمح الله.لكن الصحيح أن المقصود من المطالبة بالتطوع هو التعزيز وتثبيت ورفع الروح القتالية لمقاتلينا الأبطال ونشيد بدورهم الفعال وما يقومون به على ساحة المعركة وبالضربات الموجعة على عصابة الحوثي وأعوانه الخونة.ونؤكد هنا بان كل أفراد قواتنا المسلحة والأمن يقومون بواجبهم على أكمل وجه ونحن نداوم الدعاء والتضرع لله عز وجل أن ينصرهم على المتمردين الحوثيين ويجب علينا مواصلة التطوع بإرسال قوافل الأدوية والأغذية مساندة لأبناء القوات المسلحة والأمن المرابطين في مواقع البطولة والشرف.وأخيراً يجب علينا التمسك بما جاء في رسالة فخامة الأخ رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح للشعب اليمني بالاصطفاف الوطني ضد عناصر الإرهاب والتخريب في محافظة صعدة وهذا ما سيؤكد تماسكنا معاً كشعب واحد ويمن واحد.
