بيني و بينك
* في ظل السياسة الخارجية الحكيمة التي انتهجتها بلادنا بقيادة فخامة الأخ / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية توطدت العلاقات بين بلادنا وكافة الدول الشقيقة والصديقة. وفي إطار التعاون الثنائي تم توقيع اتفاقيات تعاون وبروتوكولات لا حصر لها بين بلادنا والدول الشقيقة والصديقة في كافة المجالات والتي استفادت منها بعض الوزارات في حكومتنا بينما لم تولها الوزارات الأخرى أي اهتمام ولم يتم الاستفادة منها في تطوير أدائها ومنها الكهرباء والمياه والسياحة والإعلام وبالذات التلفاز ولا ندري سبب تجاهل هذه الوزارات لتلك الاتفاقيات!!* فلماذا لا يتم الآن تفعيل دور هذه الاتفاقيات وترجمتها عملياً على أرض الواقع من خلال انتداب خبراء عرب أو أجانب لإيجاد المعالجات والحلول العلمية والفنية المطلوبة لأزمة الكهرباء الراهنة .. وأيضاً لمشكلة المياه والاستفادة من السيول لتغذية المياه الجوفية بدلاً من أن تذهب كما يحصل حالياً إلى الصحراء والبحر!!؟ليس عيباً أن نستعين بخبراء أشقاء أو أصدقاء لإصلاح وتطوير أوضاع الكهرباء والمياه .. لكن العيب هو أن نظل معتمدين على قيادات وكوادر غير قادرين على انتشال الكهرباء والمياه من أوضاعهما المتردية التي يقاسي منها المواطنون الأمرين في المرحلة الراهنة .. وما على وزارتي الكهرباء والمياه إلا الإسراع الفوري بالتواصل مع الأخ الدكتور / أبوبكر القربي وزير الخارجية الذي بدوره سيبادر بالتفاهم مع إحدى الدول الشقيقة أو الصديقة لانتداب خبراء مختصين لحل مشكلة الكهرباء والمياه في بلادنا.* هذا هو الحل المنطقي لمعاناتنا الراهنة بدلاً من الانتظار الممل لتنفيذ الوعود العرقوبية التي يكررها المسؤولون يومياً في تصريحاتهم الإعلامية والتي سئمنا منها كثيراً .. فهم يقولون أن عدم تشغيل المحطة الغازية في مأرب كان سببه شركة سيمنس والشركة الإيرانية وعدم التزامهما بتوفير المعدات والأجهزة المطلوبة لجعل المحطة جاهزة للتشغيل في شهر أغسطس أو سبتمبر .. الخ من المبررات والوعود العرقوبية .. والتي لم يتحقق منها شيء سوى ترسيخ الظلام الدامس .. أما تلك السيول الجارفة من مياه الأمطار فتذهب هباءً منثوراً.فمتى يا ترى سنستفيد من العقول النيرة لإصلاح أمورنا!!؟
