الخليل /الضفة الغربية/14 أكتوبر/ رويترز:قال سكان إن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا يبلغ من العمر 66 عاما يوم أمس الجمعة أثناء حملة لاعتقال جار له من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس).واقتحمت القوات منازل في الضفة الغربية المحتلة لاعتقال ستة أعضاء في حماس كانت السلطات الفلسطينية قد أفرجت عنهم قبل يوم.وداهمت القوات أثناء العملية منزل عمر القواسمي الذي يقيم في شقة أعلى سكن أحد المفرج عنهم الستة وهو وائل البيطار. ودخل الجنود الاسرائيليون غرفة نوم القواسمي التي قالت زوجته انها سمعت فيها أصوات عدة طلقات رصاص ورأت زوجها فيما بعد وسط بركة من الدماء.وقالت لرويترز بعد نقل جثمان القواسمي “كنت أصلي عندما دخلوا. لا أعرف كيف فتحوا الباب. وضعوا يدهم على فمي وصوبوا بندقية الى رأسي».وأضافت “أصابتني صدمة. لم يسمحوا لي بالكلام. سألتهم.. ماذا فعلتم.. فقالوا لي اصمتيى».ولم تعلق متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي على الحادث لكن اذاعة الجيش الاسرائيلي قالت ان تحقيقا يجرى وان اطلاق النار “كان خطأ فيما يبدو».وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز أن القواسمي تلقى رصاصات في الرأس والجسد. وتناثرت الخراطيش الفارغة على أرض غرفته وخضبت الدماء وسادته وسريره.وتراجع العنف في الضفة الغربية المحتلة خلال الاعوام القليلة المنصرمة نتيجة الاجراءات الامنية التي فرضتها اسرائيل وتعزيز قوة الشرطة الفلسطينية التابعة لحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.لكن الاسبوع المنصرم شهد زيادة في التوترات.وقتلت فلسطينية يوم أمس الجمعة الماضي بعد احتجاج على الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل عبر الضفة الغربية. وقال أحد المسعفين ان الفلسطينية فارقت الحياة بعدما استنشقت الغاز المسيل للدموع.وذكر مصدر فلسطيني أن اعضاء حماس أعتقلوا في بادئ الامر بتهمة تهديد الامن القومي. وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان الافراج عنهم جاء تلبية لطلب من أمير قطر. وكانوا قد بدأوا اضرابا عن الطعام.واعتقلت اسرائيل المفرج عنهم الستة.واتهم موقع المركز الفلسطيني للاعلام التابع لحماس قوات عباس “بتبادل الادوار” مع اسرائيل التي تتحمل المسؤولية عن مقتل القواسمي.