يوم الاحد 26 من ابريل كان للأخ الرئيس علي عبدالله صالح كلمته في اللقاء التشاوري للقيادات السياسية والتشريعية والعسكرية والأمنية . ولقد لفت نظري الأسلوب الذي صارح به الحاضرين بخصوص ما يعتري الساحة اليمنية . وإشارته إلى من يصنعون الفوضى . والذين يريدون ان يقزموا اليمن بعد أن أصبحت عظيمة بعد الوحدة المباركة وإشارته إلى أصحاب المشاريع الانفصالية . وتعديهم على المبادئ التي ارتضيناها وقبلناها وتم الاستفتاء عليها . وقد نبه الأخ الرئيس من هؤلاء العصابات من الشرذمة المأزومة . والتي خسرت ماضيها وتريد ان تعيد الكرة في صور العنف تحت مسميات متعددة ومختلفة .إن ذكر الرئيس لهم وإشارته إلى أفعالهم لهو في نظري المكسب الذي يبحثون عنه . معتقدين أنهم قد حققوا قفزة سياسية وإنهم سينتقلون إلى مرحلة أخرى . ظانين ومتوهمين اعتراف الدولة بما يسعون إليه . وتعامل الدولة لهم كند ورقم لايمكن تجاهله . وهي احدى مراحلهم وخططهم الخبيثة .ذلك يذكرني بالعودة إلى المربع الأول . عندما أوهموا الناس والبسطاء أنهم يسعون إلى الحصول على حقوق المتعاقدين من العسكريين . وقد كانوا الواجهة التي يختبئون خلفها .ودليل صدق كلامي انحرافهم إلى مطالب متعددة وصلت إلى اعتقادهم أنهم سيمثلون مطالب الجنوب كما يزعمون ويتوهمون كنت حقيقة لا أود أن يشير الرئيس إليهم لا من قريب ولا من بعيد . لئلا يظن هؤلاء العصابة ومن والاهم من البسطاء أن لهم تأثيراً في الساحة اليمنية. وان لهم كلمه مؤثرة . وهم ليسوا الا أياد يحركها من في الخارج . خلف مواقع الانترنت ومن خلال بعض الصحف المأزومة في عدن .لذلك فقد أعطاهم الرئيس علي عبدالله صالح أكثر مما يستحقوا . لذلك أقول لقد أخطأت سيادة الرئيس . وعودة إلى الخطاب التشاوري آو اللقاء التشاوري . فقد كشف الرئيس مدى مايملكه من حس وطني وحكمه وحنكه سياسيه في إشارته إلى كل ماسبق . وبكل شفافية لم نتعودها نحن في العالم العربي من قبل . وان دل على شي فإنما يدل على وسع افق السيد الرئيس . وصبره الكبير على مايعترض بلاده من مصاعب وإعلانها وكشفها وبالتفصيل دون التمويه أو الاشاره الغير مباشره . بل وبكل أشكال الشفافية .وهو هنا يعلمنا شيئا جديداً علينا في المنطقة . الاوهو الديمقراطية وحرية الكلمة الناقدة والمفيدة .وكأن السيد الرئيس يذكرنا اننا غدا سنحتفل بيوم الديمقراطية والشفافية لذا يجب ان نكون واقعيين . وصريحين وشفافين لكل مايدور في الساحة الوطنية . دون خجل او خوف او تغطية للأحداث .وبصراحة كنا نفتقر إلى هذا الأسلوب الراقي من التعاطي مع الإحداث الوطنية فشكرا أخي الرئيس .احترت مع نفسي ففي الأول وجدت أن الرئيس اخطأ حينما أعطى من لايستحق الذكر فرصة للظهور.وتأملت حديثه الصريح وعباراته الواضحة وطلبه من كل الموجودين بتحمل المسؤولية في ادارة شئون البلاد واعترافه بكل ماتعانيه اليمن وهذ ه هي الديمقراطية فوجدت لزاما علي أن أقول شكرا أخي الرئيس.
|
تقارير
شكرا أخي الرئيس ...
أخبار متعلقة
