يسكنان منزلين متجاورين وزميلا دفعة واحدة بالجيش
الجزائر / متابعات : تكشفت معلومات عن علاقة صداقة كبيرة ربطت المدير العام للأمن الوطني الجزائري العقيد علي تونسي الذي لقي مصرعه أمس الخميس وبين قاتله العقيد لوطاس شعيب مسؤول فرقة طياري الهليوكبتر التابعة لجهاز الشرطة.ونقل موقع ( العربية نت ) أنهما كانا زميلي دفعة واحدة في الجيش، وأن القاتل أنقذ حياة المجني عليه من محاولة تفجير إرهابية استهدفت منزله بواسطة سيارة مرسيدس ملغومة، في اليوم نفسه الذي تم فيه استهداف قصر الحكومة بتفجير انتحاري.وقالت مصادر إن القاتل اكتشف السيارة وأشرف بواسطة طائرة من الجو على فريق قام بتفكيك ألغام السيارة وابطال مفعولها.وتبين أن الضحية العقيد تونسي والجاني العقيد شعيب، يسكنان في حي واحد وهو (حي البريد) بحيدرة بأعالي العاصمة، فيما نقل شهود عيان أن الجاني تأثر لخبر قرأه في إحدى الصحف الجزائرية يتحدث عن تنحيته من منصبه، وهو ربما ما قد يكون أثار حفيظته قبل أن يتوجه لمكتب العقيد علي تونسي ليفعل فعلته.وفي بيت عزاء الفقيد، حضر وزير الداخلية يزيد زرهوني وكبار قادة الجيش والشرطة، كما حضر مواطنون لأداء واجب العزاء بعدما علموا بالخبر. ورفضت عائلته الحديث مع الصحافة محملة إياها مسؤولية مقتله.وكان المدير العام للأمن الوطني الجزائري العقيد علي تونسي توفي متأثراً بجراحه في مستشفى إثر طلقة نارية تلقاها في مكتبه من مسدس عقيد الشرطة لوطاس شعيب، ولا توجد معلومات دقيقة حول ملابسات الحادثة التي هزت جهاز الشرطة ومختلف أجهزة الأمن الأخرى في الجزائر. وقالت مصادر إن “الضابط قائد فرقة طياري الهليكوبتر، قام بفعلته انتقاماً من العقيد تونسي بسبب نقله من منصبه”.ونقل المغدور إلى مستشفى الشرطة في عيادة ليغليسين وسط العاصمة حيث توفي هناك. ويشهد مقر المديرية العامة للأمن الوطني في باب الوادي ً حالة من الضغط الكبير. وقد حضر كبار مسؤولي الأمن إلى المكان، في حين توجه آخرون إلى العيادة الطبية حيث توجد جثة الضحية. العقيد علي تونسي ضابط سابق في جهاز المخابرات الجزائرية. ويعرف عنه انضباطه في العمل.
