أجريت اللقاءات : نبيلة عبده محمد :بمناسبة احتفالات شعبنا بأعياد أكتوبر اليمنية .. روى الأخ / احمد قاسم عبدالله مدير عام مكتب الهيئة العامة لرعاية اسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية م / عدن للصحيفة الدور البطولي الذي قام به المناضلون الشرفاء قائلاً : في البدء نتقدم بالتهاني الحارة لقيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الاخ المناضل علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ونائبه الأخ المناضل عبد ربه منصور هادي بمناسبة أعيادنا الوطنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر كما هي تهانينا الحارة لكل أبناء شعبنا اليمني في داخل الوطن وخارجه. واضاف : والتحية كل التحية للرعيل الأول من مناضلي الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر الذين كانوا السباقين قبل غيرهم من شرائح المجتمع اليمني في الإعداد والتحضير للثورة اليمنية وقدموا الغالي والنفيس من أجل انتصارها والدفاع عنها في أصعب الظروف. هذا الرعيل الذي يمثل صفوة المجتمع لأنه اسقط نظاماً كهنوتياً وظلامياً امامياً متخلفاً مارس الشعوذة والدجل على جماهير شعبنا في الشطر الشمالي و لأنه طرد الاستعمار البريطاني من جنوب الوطن والذي جثم على شطرنا الجنوبي 129عاماً وبما أننا نحتفل بهذه المحطات التاريخية في حياة الشعب والوطن فإنه من الضرورة بمكان الانحناء إجلالاً لهذا الرعيل من الشهداء والمناضلين صناع هذا المجد وفقاً للأهداف الستة للثورة اليمنية التي نعرفها جميعاً. أنها مناسبات وطنية عظيمة يحق لنا الاحتفاء بها كونها غيرت وجه التاريخ اليمني.. فمن عاش العهد الأمامي وعهد الاستعمار البريطاني فإنه يشاهد ويلمس البون الشاسع بين عهدي ما قبل الثورة اليمنية وما نحن عليه اليوم في كل مناحي الحياة وعلى وجه التحديد بعد تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م التي كانت من أولويات الأهداف الستة للثورة اليمنية وكان للأخ المناضل علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الريادة في صنع هذا المنجز الكبير والذي به كبر الوطن وسخر كل خيراته وإمكانياته للبناء والتنمية على عكس ما كان عليه الوضع قبل الوحدة اليمنية .
احمد قاسم عبدالله
أما شعور اسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية بهذه الاحتفالات فهو الفرحة لمدى النجاحات التي حققها الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر المجيدتين فكيف لا ، وهذا الرعيل الأول من أبنائه كان له شرف السبق والانخراط في الحركة الوطنية اليمنية منذ مراحلها الأولى واندلاع الثورة والدفاع عنها فمن البديهي اعتزاز هذا الرعيل وأبنائه وأحفاده ومعه جماهير شعبنا بتلك النجاحات كما احيي بهذه المناسبة صحيفة 14 أكتوبر وأتمنى لها النجاح في مهامها الإعلامية. وفي الختام أود القول أن الاحتفاء بأعياد الثورة اليمنية يذكرنا بالرعيل الأول من مناضلي وشهداء الثورة اليمنية صناع هذه الأحداث التاريخية وما قدموه من غال ونفيس للوصول بالوطن لما وصل إليه فانه من الأهمية بمكان مبادلة الإحسان بالإحسان والوفاء بالوفاء مع اسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية وفقاً لاهتمام فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ولترجمة وتفعيل القانون رقم (5) لعام 1993م والذي مضى على صدوره (16) عاماً والذي حدد طبيعة الرعاية المادية والمعنوية لأسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية وهي دعوة نقولها وبالصوت العالي بأنه حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لإعادة النظر في معاشات هذا الرعيل التي لاتتجاوز ألفي ريال شهرياً فقط والتي لا تساوي شيئاً على الإطلاق في ظل غلاء الأسعار ولكننا نثق بفخامة الأخ رئيس الجمهورية في إعطاء توجيهاته باعتماد مشروع موازنة الهيئة العامة لرعاية اسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية وفروعها في المحافظات للعام 2010م ونتمنى هنا اهتمام الأخ الدكتور عدنان عمر الجفري رئيس السلطة المحلية بمحافظة عدن الذي أعطى ويعطي اهتماماً كبيراً لأوضاع اسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية من خلال مراسلاته المستمرة مع الجهات المعنية في المركز لتحسين الرعاية المادية والمعنوية لهم.
علي علوي صالح
ونأمل أن تثمر هذه الجهود لتلبية هذه الرعاية .. وكل عام وطننا وشعبنا اليمني بألف خير ومن نصر إلى نصر. أما المناضل علي علوي صالح الوحيشي احد مناضلي الجبهة القومية فقد قال : لقد كان دوري مثل زملائي المناضلين الذين شاركوا في النضال الوطني عام 1964م وقاتلوا الاستعمار البريطاني وقد قمنا بعمليات سريعة ونجحنا فيها وسيطرنا على عدة مواقع والحمد لله تحقق النصر بفضل المناضلين الشرفاء وجاءت الجبهة القومية وتوحدت مع جبهة التحرير والحمد لله تحققت أحلامهم وذلك بفضل رئيس الجمهورية الأخ / علي عبدالله صالح الذي منح الذين كانوا منسيين مستحقاتهم وتساوت الأمور الآن وان شاء الله تستمر إلى الأفضل والأحسن . ونتمنى من الأخ الرئيس أن يحقق وعده لمناضلي الثورة اليمنية حول التسوية وان الله يطيل في عمره لكي يهتم ويرعى المناضلين رعاية خاصة ومباشرة واخيراً نشكر الأخ / رئيس الدائرة احمد قاسم عبدالله التي لم يقصر في اهتمامه ورعايته للمناضلين ويبذل قصارى جهده في سبيل تحقيق ما يطلبون منه لأنه رجل له مبادئ وأخلاق وضمير يقف معاً نحن المناضلين أثناء فتح الملفات وينظر في قضايا المناضلين المنسيين . وفي ختام حديثه قال / نشكر صحيفة 14 أكتوبر التي دائماً ما تهتم بنا نحن المناضلين وتذكرنا من خلال لقاءاتها بنا في كل مناسبة وطنية ولا ننسى الدور الكبير الذي تقوم به في المتابعة المستمرة لأوضاعنا والتعرف عليها عن قرب وطرحها في الصحيفة ولولاها لكنا منسيين .أما المناضل عبدالله محمد العلواني فقال : عند الحديث عن ثورتي سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر فانه من الواجب العودة إلى تلك العقود التي قدم فيها شعبنا خيرة أبنائه فداءا للوطن ونتذكر كيف كانت المحبة والود بين الرعيل الأول من المناضلي .. الكل كان يتسابق على افتداء وطنه ضد الاستعمار البريطاني دون التفكير بالمنصب ولا بالإشادة من احد فقدنا أنبل واشرف الرجال الذين كانت تربطهم قضية واحدة هي طرد المستعمر فقدنا مدرم ، وعباس ، وعبود ، والحبيشي ، وعلي سالم يافعي ، وعبدربه العبد والكثير من الشهداء. وكنا نؤمن بأن القضية قضية وطن تقدم كما نتمنى من اجله وكنا ننتظر إلى الحركة الوطنية اليمنية هي البيت التي تضمنا جميعاً أنها بمثابة فيدرج تحت لونها من كل أبناء الوطن ولا يخطر على البال لمجرد السؤال العابر لأحد منا من أين أنت وكان الجميع إخوة منذ الطفولة يجمعنا الدم الواحد واللغة والدين اللغة المشتركة نتجمع كلنا سقف واحد وهدفنا وطن واحد يستوعب الجميع ويعوضهم بمستقبل مشرق بعد انقضاء العهد الاستعماري وللتاريخ الكثير من المناضلين ممن كان على قيد الحياة يستحقون من الوطن العناية والتكريم وعلى سبيل المثال المناضل منصور سيف مشعل ، الحاج صالح باقيس وعلي محمد الفاطمي وصالح السقاف وغيرهم. واخيراً نطلب من الأخ الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله إعطاء توجيهاته بتوثيق تاريخ الثورة اليمنية بتجرد وبشفافية .. وإلزام المعنيين بالأمر تحسين الرعاية المادية والمعنوية لأسر الشهداء والمناضلين.. وكل عام والجميع بخير.