لا تزال مدينة زنجبار وضواحيها تعاني من أزمة تموين المياه منذ أكثر من عام رغم ما يبذل من جهد وإمكانيات لإصلاح هذا الوضع المحير فعلاً.. وللأمانة فقد قدمت السلطة المحلية بالمحافظة مبالغ كبيرة بناء على طلب المختصين في المؤسسة المحلية للمياه لحل المسألة ولكن من دون جدوى.. حتى أن المحافظ في لقاء تم فيه مناقشة مسألة مياه زنجبار قال بصريح العبارة: قدمنا للمؤسسة كل ما طلبته لتحسين أوضاع خدمات المياه في زنجبار ولم نصل إلى نتيجة.ويبقى هذا اللغز المحير يشغل بال الجميع، ورغم كل المحاولات للوصول إلى السبب الحقيقي للأزمة ولكن للأسف الشديد كلها فشلت والناس اليوم وكل يوم يصرخون ويحتجون للحصول على الماء ولا من يرد أو حتى يسمع ما يقولونه.. وها هي شوارع زنجبار قد أغلقت جميعها بالحجارة والبراميل ولم يستطع أحد الدخول أو الخروج بسيارته يوم أمس السبت لعل ذلك يجعل الجهات المعنية تلتفت إليهم ولكن أيضا من دون جدوى.. وكان الناس قبل عدة أشهر قد سمعوا أن مجلس الوزراء أعتمد إعادة تأهيل خط مياه جعار زنجبار وظلوا على أمل في الحل ولكن خاب ظنهم، وأثقل كواهلهم شراء المياه من أصحاب “البوز” الذين راجت تجارتهم هذه الأيام، ولسان حالهم يقول “مصائب قوم عند قوم فوائد”.. فهل من مغيث؟
شربة ماء يا حبايب!!
أخبار متعلقة
