بيني و بينك
في يوم الجمعة القادم بإذن الله تعالى سيحتفل شعبنا اليمني مع الأمة العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الأضحى المبارك الذي يتزامن أيضاً مع احتفالاتنا بالعيد الثاني والأربعين للاستقلال الوطني 30 نوفمبر، وفي الوقت الذي نتوجه إلى الله جل شأنه بالحمد والشكر على رعايته ولطفه باليمن، ندعو المؤسسات الرسمية والشعبية والأحزاب والمنظمات الجماهيرية وكافة شرائح مجتمعنا اليمني إلى العمل بكل أمانة ومصداقية على تعزيز روح الوحدة الوطنية والحفاظ على مكاسبنا ومنجزاتنا الوطنية وحمايتها والوقوف بصلابة أمام تلك العناصر الإرهابية والتخريبية المدعومة من الحركة الموسونية الحاقدة على الأمة العربية والإسلامية وذلك بوضعها مخططاً تآمرياً معادياً للإسلام يهدف إلى إثارة الفتن والمشاكل والأعمال التخريبية في عدد من الدول العربية والإسلامية ومنها اليمن ومحاولة تنفيذ هذا المخطط الإجرامي من خلال تلك العناصر الإرهابية والتخريبية في عدد من مديريات محافظة صعدة وبعض المحافظات الجنوبية. ولكن هيهات لهم تحقيق مآربهم الخبيثة فالشعب اليمني لهم بالمرصاد.وهنا نثمن عالياً الجهود الوطنية المخلصة المبذولة من الحكومة ممثلة في المكتب التنفيذي برئاسة الأخ الدكتور / علي محمد مجور - رئيس الوزراء الذي أولى جل اهتمامه بتوجيهات فخامة الأخ / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية الخاصة بأهم الأولويات المطلوب من الحكومة تنفيذها في المرحلة الراهنة .. حيث عمل المكتب على معالجة أوضاع الكهرباء والمياه وعمل على التخفيف من حدة انقطاع التيار الكهربائي والمائي. في العديد من محافظات الجمهورية .. ومواصلة الجهود لإنجاز الحلول الجذرية لقطاعي الكهرباء والمياه في البلاد.ونأمل من المكتب التنفيذي أيضاً العمل على تنفيذ بقية الأولويات التي تتطلبها المرحلة الراهنة وذلك بالتركيز على تنفيذ (الأهم قبل المهم) ومنها مكافحة البطالة في بلادنا باعتبارها الهم الأكبر الذي يعاني منه مجتمعنا الأمرين حالياً .. حيث أصبحت البطالة وسيلة تستغلها العناصر الإرهابية والتخريبية في استقطاب البعض من الشباب العاطل عن العمل للقيام بأعمال إرهابية وتخريبية .. وهذه طبعاً ظاهرة خطيرة جداً تتطلب ضرورة وضع حد لها بالعمل الجاد والإسراع في مكافحة البطالة وخلق مجتمع إنتاجي من خلال إقامة مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة وكبيرة تستوعب مجاميع كبيرة من الشباب العاطل عن العمل .. وحينها سيتفرغ الشباب للعمل والإنتاج وسنتخلص من البطالة والفقر .. ولن تشهد بلادنا أي أعمال إرهابية أو تخريبية .. وهو ما يؤكد على أن مكافحة البطالة ضرورة حتمية.
