* لقاء فخامة الرئيس علي عبدالله مع قناة “دبي الرياضية” حول استضافة بلادنا “لخليجي 20” كان شفافاً ومبدئياً وبثقة كبيرة على قدرة بلادنا لهذه الاستضافة ... والعمل حالياً جارٍ بوتيرة رائعة لإكمال البنية التحتية لإعداد الملاعب بأسس عالمية وإعداد دور السكن والخطط المكملة لإنجاح التجربة.وقد زار أمناء الاتحادات الخليجية كلاً من “عدن/لحج/أبين” مواقع إقامة هذه البطولة وأبدوا إعجابهم بمستوى الإعداد والتجهيز وأقروا بموافقتهم على إقامة البطولة في المثلث الذهبي “عدن/لحج/أبين” وقدموا الدعم السخي لإنجاح الدورة بقناعة ورضى بعد أن لمسوا اهتمام القيادة السياسية واهتمام كل الجهات المرتبطة بهكذا فعالية ورغبة كل أبناء اليمن باستقبال أشقائهم من دول الخليج إضافة إلى دولة العراق..* واختيار “عدن” لإقامة البطولة لم يأت من فراغ، فقد كانت عدن هي السباقة في المجال الرياضي وتشكيل الفرق الرياضية وتستحق بجدارة أن تحظى بهذه الاستضافة لما تتمتع به من جو جميل ومناخ رائع وتطور على مختلف الأصعدة، وكان المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ عدن الدكتور عدنان الجفري مع الوفود الإعلامية “قافلة الإعلام” تأكيداً وبحماس لهذا الحدث المهم ليس على مستوى رياضة كرة القدم، لكن على مستويات مختلفة كالسياحة لما تتمتع به عدن من آثار وموقع مميز. وهذه البطولة هي نجاح لسياسية بلادنا ولها الأثر الإيجابي الكبير لثغر اليمن الباسم ليتلمس الأشقاء والأصدقاء مشاركين أو زواراً للمنطقة مستوى النهضة التي تشهدها “عدن” منذ قيام الوحدة الوطنية العظيمة.* المفلت للانتباه إن كافة التصريحات والمتابعات الإعلامية للأسف تتركز في بناء الملاعب والمنشآت الرياضية ويتركز الاهتمام على وزارة الشباب والرياضة والاتحاد اليمني لكرة القدم، مع أن المفروض أن تكون هناك عدة وزارات عليها أن تؤدي دوراً كبيراً لإنجاح البطولة وإظهار الوطن بشكل مشرف وراق مثلاً وزارة السياحة، بإعداد وتجهيز المواقع الأثرية، ووزارة الثقافة بإعداد برامج ثقافية وفنية، ووزارة الداخلية بإعداد خطة أمنية محكمة، وغيرها من الوزارات كل وفق اختصاصه وعلينا أيضاً من اليوم إعداد اللجان المتخصصة واختيار العناصر المناسبة من ذوي الخبرة كل في مجاله حتى تكتمل الصورة ويظهر الوطن بشكل أجمل.وحتى اليوم لم نسمع عن تشكيل اللجان التي يجب أن تكون من محافظي “عدن ولحج وأبين” ومن الرياضيين والإعلاميين أبناء هذه المناطق وأن نتجنب “المشيخة والقبيلة والمناطقية” كما أن علينا أن نعد الفريق الوطني حتى يكون له دور إيجابي في هذه المشاركة الرائعة.للأسف وأقولها ألف مرة للأسف لم نتابع من خلال الإعلام التطرق لهذه الجوانب المهمة.* دخولنا هذه التجربة يدفعنا إلى أن نكون أكثر حرصاً وأكثر تنظيماً لها فإعداد الكادر المنفذ لها يتزامن مع إعداد الملاعب والمنشآت الرياضية والزمن قصير، لذا لابد من الإعداد المبكر لكل ما ذكرناه حتى يطمئن القلب بخروج البطولة حسبما نتمنى، وهي فرصة لالتقاء الأشقاء ورسم انطباع رائع في قلوبهم عن قدرة بلادنا الوحدوية على إقامة البطولة وتمتعهم بزيارة “اليمن السعيد” وأظن بل وأوكد أن الرياضيين والمهتمين بالأمر يشاركوني القلق نفسه ويتمنون ويحلمون أن تظهر بطولة خليجي “20” بأجمل حلة وإننا بلد مضياف وأهله كرام.وفي الجانب الآخر هناك مليارات سيتم رصدها لهذا الحدث إذا لم نقم بالتنظيم والإعداد الجيد “بعيداً عن المتنفذين” سنخسر الكثير فهل يعي القائمون على الأمر أهمية ذلك، وأنا على ثقة من أن كل أبناء اليمن سيسعون جاهدين إلى إنجاح البطولة فهي ليست مباريات مهزوماً ومنتصراً، لكنها سمعة وطن نحبه ونحلم أن نراه مميزاً طالماً أن الدولة والسلطة والقيادة السياسية معنا وأبناء “عدن ولحج وأبين”قادرون على ذلك ويمتلكون القدرات والكادر المؤهل للنجاح، علينا أن نتكاتف يداً وقلباً عشقاً لهذا الوطن، ورسم لوحة رائعة في كافة المجالات التي تعكس رقي شعبنا وقدراته “على شرط أن نعطي الخبز لخبازه” لا أن نجامل ونفضل الأقربين على القادرين على العطاء وليس صعباً بشعب قوامه 22 مليوناً أن يختار 22لاعباً يتشرف بهم الوطن..* كلنا نعيش حالة قلق خصوصاً أن أعداء الوطن يراهنون على عدم قيام البطولة في بلادنا بحقد أعمى ولكن تصريح الرئيس القائد أعطانا التفاؤل والأمل، فقط مطلوب من كل الوزارات ومنظمات العمل المدني والاتحادات الرياضية أن تعمل بصدق وشفافية من منطلق حب الوطن وسمعة الوطن الغالية علينا، وإعداد اللجان المتخصصة “من صنعاء من عدن من أي منطقة من مناطق بلادنا الحبيبة والأهم أن يكون أعضاء اللجان من المختصين وأصحاب الشأن وأن يكرس الإعلام “المقروء والمنظور والمسموع” لإنجاح الفعالية ونعطيهم ثقتنا والصلاحيات المطلقة لإنجاح هذه التظاهرة الجماهيرية التي سينعكس نجاحها إيجابياً لمصلحة بلادنا الحبيبة، وعلى كل الأقلام الشريفة أن تضع النقاط على الحروف وتسعى كل الجهات إلى إعداد برامج مكملة وخطط عملية، فتوحد الأهداف وصدق النيات سيوصلنا بإذن الله إلى تحقيق كل ما نصبو إليه.. فهل سيتحقق ذلك؟ هذا ما نتمناه ونحلم به.
“خلي يجي” على أي أساس؟!
أخبار متعلقة
