عودة السياحة إلى اليمن..سياح يونان يزورون معالم سيئون ويتحدثون لـ (14 أكتوبر) :
مدينة شبام
سيئون / زكريا السعدي:عبر عدد من السياح اليونانيين الذين زاروا معالم مدينة سيئون وآثارها التاريخية عن إعجابهم البالغ بما شاهدوه من موروثات تاريخية تزخر بها مدينة سيؤن .وقد طاف السياح اليونان البالغ عددهم ( 40 ) سائحا في قصر سيئون والمتحف التاريخي و شوارع وحارات مدينة سيئون واطلعوا عن كثب على العادات والتقاليد السائدة فيها.الصحيفة رافقت السياح في جولاتهم في المدينة والتقت بعضاً منهم وسألتهم عن انطباعاتهم حول اليمن بشكل عام أجابنا السيد لونجينوس ( الذي كان يرتدي زيا يمنيا محليا ) بالقول إن اليمن تتمتع بإرث تاريخي كبير جدا يشرح ( معنى الإنسان ) من حيث البداية والتأقلم مع الظروف المحيطة به منذ ذلك الحين .. كما انه من المذهل أن نرى هذه العظمة في الابتكار للأثاث والدقة البالغة في الهندسة المعمارية والنحت والنقش واهم من ذلك العادات والتقاليد السائدة حتى الآن والتي حافظ عليها الأبناء بعد الآباء والأجداد .كان ما قاله السيد لونجينوس جميلا لكنه قادني إلى سؤال ملح حول التأثير السلبي الذي قد تسببه الهجمات الإرهابية على سمعة اليمن لدى السياح وسألته بوضوح ( ألا تخشى على حياتك من أية هجمات إرهابية وأنت في اليمن ؟ ) .. قال : لا أخشى من ذلك والسبب أن الإرهاب لا تختص به اليمن فقط وإنما كل دول العالم فهو ممكن الحدوث حتى في أوروبا وفي أي وقت كما أنني طفت بلدانا كثيرة وكثير منها تعرض لهجمات ضد السياح .. وأحب أن أضيف هنا أن الناس في حضرموت وفي اليمن بشكل عام شعب مضياف وكريم ولا يمكن أن يكون إرهابيا.السيدة لوسيان تحدثت بدورها حول الموضوع ذاته وقالت : لقد زرت مواقع أثرية كثير] في اليمن مثل صنعاء ومأرب لأكثر من مرة وأخيرا حضرموت حتى بعد أن سمعنا عن حدوث أعمال إرهابية في بعض المناطق اليمنية استهدفت السياح في السابق لكنني لا اكترث .. ومعنى ذلك أنني أثق كثيرا بان الجماعات المتطرفة بكل أشكالها سواء ذات الطابع الديني أو الايديولوجي آخر تنتشر في معظم دول العالم وصحيح أن الشرق الأوسط بؤرة صراع لكنه بوابة كبيرة تنقلك إلى الماضي الذي لا شك في انه جميل.
أحد السياح اليونانيين يؤدي رقصة يمنية
سألناها عن ما أثار إعجابها واستغرابها في آن واحد فقالت : أن ما يثير الإعجاب هو الكم الهائل من المخزون التاريخي والموروث الحضاري لليمن وأيضا العادات والتقاليد الشائعة الموجودة حتى الآن منذ القدم .أما ما أثار استغرابها وأزعجها فهو التقصير الواضح في العناية بهذه الآثار وأيضا ضعف الترويج لها والترويج السياحي لليمن.وعللت السيدة لوسيان تدفق السياح في بعض المواسم للاماكن السياحية بالقول إن سببه هو الترويج للسياحة وان كان ضعيفا كما أسلفت والسبب الآخر السماع والترغيب من قبل سياح آخرين نلتقيهم في أماكن أخرى وحديثهم عن السياحة والأماكن السياحية الرائعة في اليمن.