صنعاء / سبأ:ناقش وزير الزراعة والري الدكتور منصور الحوشبي أمس بصنعاء مع المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية «الإيفاد» نديم خوري, أوجه مجالات التعاون الزراعية المشتركة بين اليمن والصندوق وآلية تعزيزها وتطويرها .واستعرض اللقاء آلية الإيفاد لدعم التنمية الريفية والتخفيف من الفقر في اليمن خلال السنوات الثلاث القادمة من خلال تمويل العديد من البرامج منها برامج تنمية ودعم سلاسل القيمة للمحاصيل الزراعية عالية القيمة وذات المزايا التنافسية ( البن والعسل والخضروات ) .كما تطرق الجانبان إلى موضوعات تتعلق بالتوجه الجديد لبرنامج الإيفاد في اليمن بناء على الاستخلاصات والدورس المستفادة من التجربة السابقة الذي يتمثل في تبني إنشاء «صندوق الفرص الاقتصادية « لإدارة برامج الإيفاد المستقبلية كآلية مؤسسية للشراكة والإدارة المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص .وفي اللقاء أشاد وزير الزراعة والري بدعم صندوق الإيفاد لمتطلبات التنمية الزراعية في اليمن ومساهمته في تعزيز وتطوير أنشطة القطاع الزراعي وتفعيل دوره في الأمن الغذائي . ولفت إلى أهمية التعاون وتطوير العلاقات القائمة بين اليمن والصندوق خصوصاً في الوقت الراهن .من جانبه أكد المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية حرص الصندوق على دعم مسارات التنمية الزراعية في اليمن من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الزراعية .. مبيناً أن خطة الصندوق في هذا الجانب تتضمن زيادة الدعم لليمن بما يساعدها على إيجاد فرص اقتصادية للتخفيف من الفقر خصوصاً في المناطق الريفية وكذا تكثيف الأنشطة الزراعية لتحقيق الأهداف المرجوة .وثمن المسؤول الدولي التعاون القائم بين اليمن والصندوق .. معبرا عن تطلعه إلى تعزيز هذا التعاون خدمة لمختلف مجالات التنمية الزراعية في اليمن .حضر اللقاء وكيل وزارة الزراعة والري لقطاع الخدمات الزراعية الدكتور محمد الغشم ووكيل الوزارة لقطاع الري واستصلاح الأراضي المهندس احمد العشلة وممثل الإيفاد في اليمن الدكتورة فتحية بهران وعدد من المسؤولين .من جانب اخر ناقش المدير التنفيذي لبنك الأمل للتمويل الأصغر محمد صالح اللاعي مع بعثة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) برئاسة المدير الإقليمي للصندوق نديم خوري إمكانية استفادة البنك من مخصصات صندوق الفرص الاقتصادية الذي ستدشنه الإيفاد بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي للتنمية خلال المرحلة المقبلة.ويهدف صندوق الفرص الاقتصادية إلى القضاء على الفقر في المناطق الريفية عبر الوصول إلى أكبر عدد من الفقراء في تلك المناطق و تشجيع أصحاب المشاريع الصغيرة والأصغر فيها.وفي اللقاء أشار المدير التنفيذي لبنك الأمل إلى أن البنك يسعى إلى الحصول على مخصصات من الصندوق لتغطية التوسع في السيولة التي يواجهها البنك خلال الفترة القادمة وبما يوفر فرص تشغيل لأكبر شريحة من الشباب والفقراء العاطلين عن العمل.واستعرض اللاعي أنشطة البنك والخطوات التي قطعها خلال الفترة الماضية في جوانب متعددة لاسيما الإقراض والخدمات الاجتماعية وما نالته تلك الخطوات من استحسان المنظمات الدولية كأول بنك يعنى بهذا المجال .ولفت إلى أن البنك بحاجة إلى نحو 30 مليون دولار لتنفيذ آلياته وخططه الإستراتيجية في المرحلة القادمة .من جانبه أكد المدير الإقليمي للإيفاد أهمية صندوق الفرص الاقتصادية باعتباره أداة مثلى لمكافحة الفقر في المناطق الريفية في اليمن من خلال تشجيع المزارعين للدخول إلى السوق وتسويق محاصيلهم .وقال « إن الصندوق سيؤمن الأموال الكافية لتوفير فرص العمل لسكان الريف ولأسرهم،بالاستفادة من الآليات الموجود في بنك الأمل والتي تساعد على الوصول إلى تلك الفئات من المجتمع» .حضر اللقاء ممثلة الإيفاد في اليمن الدكتورة فتحية بهران ومدير حقيبة اليمن لدى الصندوق الدولي للتنمية الزراعية عمر ظفار .