بيني و بينك
من المعروف أنه في ظل الحكم المحلي ونظام اللامركزية يتطلب من كافة المجالس المحلية في عموم محافظات الجمهورية أن تقوم بدور فاعل في إطار تحقيق أهدافها المنشودة وفي مقدمتها المشاريع التنموية والخدمية في مديريات المحافظات حسب الخطط المحددة لها.وفي الوقت الذي تولي فيه بعض المجالس المحلية في المحافظات اهتمامها الكبير بإنجاز المهام المنوطة بها والحرص على متابعة تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية المخصصة لمديرياتها إلا أننا في الوقت نفسه نجد بعض المسؤولين في المجالس المحلية الأخرى يتقاعسون عن أداء الواجبات المنوطة بهم، فنرى ونلمس على أرض الواقع مماطلة بعض هؤلاء المسؤولين في عملية التنفيذ للمشاريع. ناهيك عن اللامبالاة الملازمة للبعض الآخر، وينتج عن ذلك حرمان المديريات من مشاريع حيوية مقررة لها في ميزانية هذا المجلس المحلي..وهذا ليس نوعاً من الإدعاء على بعض الإخوة المسؤولين في المجالس المحلية، بل حقيقة ملموسة، والمثل الحي على ذلك “مدينة البنك السكنية” في منطقة شيراتون بمديرية شعوب بأمانة العاصمة، هذه المدينة النموذجية التي يطالب أهاليها المجلس المحلي منذ سنوات القيام بتنفيذ (مشروع تشجير المدينة وإقامة سوق مركزي ومركز صحي وتحديد ثلاثة حراس لحراسة المدينة ليلاً)، لكن لم يتم تنفيذ أي شيء من ذلك طوال تلك السنوات.ولذا تقدم أهالي المدينة بشكوى إلى الأخ/ عبدالرحمن الأكوع وزير الدولة أمين العاصمة الذي تكرم قبل حوالي شهرين بالتوجيه إلى الأخ أمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة للنظر في الشكوى وتنفيذ المشاريع وتوفير الاحتياجات الأخرى المطلوبة للمدينة.ولا يزال أهالي المدينة في انتظار الإجراءات العملية التي سيتخذها أمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة، آملين منه الإسراع بتنفيذ هذه المشاريع المطلوبة.
