حدث وحديث
أولاً وقبل أن أبدأ كلامي قد يسأل البعض ما هو الحلم الذي أصبح حقيقة؟! وهل هناك أحلام نستطيع أن نحققها؟!الإجابة هي (نعم) يمكننا أن نحقق بعضاً من أحلامنا وليس كلها طبعاً وذلك عندما نتعاون ونتحد فيما بيننا ونشكل صفاً واحداً ويداً واحدة نضرب بها ضربة رجل واحد وهنا يمكننا أن نحقق بعضاً من أحلامنا.ومن أكبر الأمثلة التي تحول فيها الحلم إلى حقيقة الإنجاز العظيم (تحقيق الوحدة اليمنية) ولم شمل هذا الشعب الواحد على أرض اليمن الواحد بقيادة الرجل الأول في هذا الوطن فخامة الأخ / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية حفظه الله.ومن ثم تحقق حلم آخر وهو تأسيس (الملتقى الوطني لأبناء شهداء ومناضلي الثورة اليمنية) برئاسة فخرية لأحد أبرز مناضلي الثورة اليمنية وهو الأخ / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية.وبرئاسة فعلية للملتقى لأحد أبرز أبناء شهداء الثورة اليمنية نجل الشهيد / حسين الرعيني نائب الرئيس سابقاً وهو الأخ / رعين حسين الرعيني.هذا الملتقى وكل من هو قائم عليه من رئيس فخري ورئيس فعلي ونائب للرئيس وأمين عام وكافة أعضاء الهيئة الفعلية والتنفيذية والإدارية يعتبرون من عامة الشعب ومثلهم تماماً من أبناء الشهداء والمناضلين أو بعض م-ن المناضلين أنفسهم وليس منهم وزير أو سفيرأو ... الخ.وهنا يكمن سبب تأسيس هذا الملتقى وهو الإحساس الصادق بالمظلومين من أبناء الشهداء والمناضلين وشعورهم بوجود من سيطالب بحقوقهم ويناصرهم ويخرجهم من هول السنين العجاف التي مرت عليهم فكان هذا الشعور هو منبع تأسيس هذا الملتقى.ولأن هذا الملتقى يعتمد على المصداقية والشفافية في المطالبة بأي حقوق لأبناء الشهداء والمناضلين ومن أعلى الجهات وبكل الطرق السلمية والشرعية والقانونية التي يكفلها الدستور اليمني صار (الملتقى الوطني لأبناء شهداء ومناضلي الثورة اليمنية) الحلم الذي أصبح حقيقة.
