صحافيون وشخصيات من مختلف شرائح المجتمع بمحافظة حضرموت:
خور المكلا
لقاءات/ مصطفى شاهر تضامناً مع صحيفة 14 أكتوبر وكتابها لما يتعرضون له من حملة تكفير همجية ظالمة وفي مقدمتهم الأستاذ/ أحمد محمد الحبيشي - رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير التي حاول بها العديد من ضعاف النفوس تحقيق مكاسب شخصية وتخطي الحواجز دون مبالاة بعواقبها الاجتماعية والأضرار بالمجتمع عموماً..وهم في حملتهم المسعورة هذه إنما يحاولون لجم أفواه السلطة الرابعة ومنابر الإعلام وبالأخص صحيفة 14 أكتوبر التي توشك على وضع أقدامها على مرحلة جديدة من التطور اليومي من خلال افتتاح المطبعة الصحفية الحديثة التي سوف تشكل نقلة نوعية بالعمل الصحفي .. تحدث إلينا في هذا الاستطلاع عدد من الصحفيين وشخصيات من مختلف شرائح المجتمع في حضرموت ننقل آراءهم كما جاءت على ألسنتهم :
نعيم عبدالقادر العمودي
الأخ/ نعيم عبد القادر العمودي رئيس عمليات مكافحة التلوث البحري في مياه وسواحل بحر العرب تحدث للصحيفة قائلاً: أريد أن أبدأ بالسؤال عن سبب هذه الهجمة المسعورة على إحدى الوسائل الصحفية المنبر الإعلامي الحر (صحيفة 14 أكتوبر) التي ما أن بدأت أن تكتب عن حقيقة الزواج المبكر وأضراره على الفرد والمجتمع حتى تعرضت لسيل من هجوم مسعور بغرض إسكاتها. وللحقيقة فأنا أحد المعارضين للزواج المبكر ويجب على الدولة ومجلسها الموقر (النواب) أن يضعوا حداً لهذا الموضوع مع العلم بأن الطفلة التي تتزوج مبكراً غير ناضجة فكرياً وثقافياً ما يعني عدم قدرتها على تحمل أعباء الحياة الزوجية من خلال دخولها حياة وبيئة مختلفة..ومن الملاحظ أن الزواج المبكر عرضة للطلاق السريع أيضاً كون فارق السن كبيراً بين الزوجين وأيضاً يؤثر اجتماعياً على الفتاة التي دخلت سن الخامسة والعشرين وما فوق.. حيث تعتبر هذه السن سن العنوسة أي يطلقون على الفتاة عانساً.
فائز بن عمرو
ويجب على الجميع وخاصة الشيوخ المنظرين حول الزواج ألا يقارنوا أنفسهم بالرسول (ص) لما يتميز بها من صفات حميدة وقدوة حسنة وعقل يملأ الكون من مقاصد لها حكمة في قلبه.. وكان ذلك الزمان غير زمان اليوم..إن الهجمة الشرسة لن تؤثر على صحيفة 14 أكتوبر وكتابها بأقلامهم الشريفة وإنما هم يؤدون رسالة عظيمة تنفع أمة أصابتهم الجهالة، أن هذا المنبر الحر يجب على الجميع الوقوف معه ورفع أصواتنا لا للهجمة التي يتعرض لها الصحفيون في هذه المؤسسة العريقة وعلى رأسهم الأستاذ/ أحمد الحبيشي رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير.. أنها لشجاعة كبيرة أن يقف صامداً جسوراً أمام هذه الأمواج المتدفقة عنوة..إن صحيفة 14 أكتوبر وقد أطفأت شمعتها الثالثة والأربعين هي شعلة مضيئة في سماء الوطن اليمني وطن الثاني والعشرين من مايو.. وهي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق إنجازها العظيم في افتتاح المطبعة الملونة الجديدة والتي سوف تمكنها من أن تواصل المسير وستظل شعلة تحرق كل من يقف في طريقها.. نتمنى لجميع عمالها وموظفيها ومحرريها التقدم والنجاح.الأخت/ هدباء اليزيدي إعلامية تقول : إن الهجمة التي يشنها عدد من الأشخاص وبعض الصحف ما هي إلا زوبعة يريدون من خلالها فرض الواقع ولو كان مضراً بالأفراد أو المجتمع وحتى الوطن.. هذه السحب العابرة تريد أن تبقي السماء ملبدة بالغيوم والتي تصر على بقاء سن زواج القاصرات دون النظر إلى حقوق الأطفال.. وماذا يعني لهم تزويج الفتاة القاصر وكيف يكون محصودها؟..
هدباء اليزيدي
يجب على مجلس النواب أن ينظر إلى المستقبل المشرق نحو هذه المسألة ويعمل بالقوانين السابقة في اليمن أو القوانين المعمول بها في بقية الأقطار العربية والإسلامية.إن هذه الهجمة خير دليل على أن للصحافة دوراً مهماً في توعية المجتمع وخاصة صحيفة 14 أكتوبر برئاسة الأستاذ/ أحمد الحبيشي الذي أبدى رأيه حول مسألة الزواج المبكر وبعض الأقلام الشريفة في هذا المنبر الإعلامي المتميز.. وجميعنا نقف إلى صف هذه المؤسسة العريقة التي دائماً ما تكون السباقة في تعرية الأخطاء ومحاربة الفساد والفاسدين وتكشف الحاقدين على المواطن والوطن وطن الثاني والعشرين من مايو 90م.
أشرف أحمد باجبير
إن الأستاذ القدير/ أحمد الحبيشي أدى رسالة إعلامية متميزة ومهنية وهذا يؤكد مدى قدرته الفائقة من على رأس ومنبر إعلامي مثل صحيفة 14 أكتوبر الغراء.. وهذه المؤسسة الإعلامية دائماً ما نراها في تقدم مستمر وهي اليوم على وشك إصدار الصحيفة بالألوان من خلال إدخال مطبعة حديثة وهذا سوف يساعدها على التميز وتقريب كل القراء إليها ومتابعتهم المستمرة لها.واليوم يجب على الحكومة أن تعطي لهذه الصحيفة حقها في الرعاية والاهتمام والتي يتطلب منها المزيد من الجهد والعمل الشاق في الدفاع عن الوحدة وحقوق المواطنين في أرجاء الوطن. نتمنى لها ولكل العاملين بهذه المؤسسة التقدم والنجاح في خدمة القضايا الوطنية.[c1]دعوات جاهلية .. في القرن الحادي والعشرين[/c]فائز بن عمرو رئيس تحرير الخيل نت: تتسابق بعض العقول على معاداة العصر ورفضه وتجاوز حقائقه ومعطياته، مكابرة غريبة ومتناقضة تتحكم بعقول لطالما تراكم عليها الصدأ وعشش فيها الجهل وحل فيها الظلام واستوطن، لن يجد أي كاتب أو متابع وصفا لما يحدث في الساحة اليمنية وما يردد من شعارات من قبل بعض الأحزاب والجماعات في بلدنا الحبيب، ويصدر هذا النحيب من أحزاب سياسية وجمعيات فكرية وجماعات دينية وسياسية تخرج بقضها وقضيضها لتطالب بتغييب العقل وتحكيم الهوى وتطبيق شرع الغابة وإعادة سنن الجاهلية في رفض تحديد سن للزواج الآمن الذي يخلق أسرة قوية ومتكاملة ومنسجمة لتكون دعامة قوية وصحيحة للمجتمع.فالدعوات والمظاهرات التي خرجت، ورفعت الرايات السوداء أمام مجلس النواب وفي الساحات العامة، وصنعت معارك إعلامية وهمية وفتوحات صحفية زائفة، ورفعت راية الشرع وتخفت خلف نصوصه ومبادئه السمحة أقل ما يقال عنها أنها عار ثقافي ونكسة فكرية وجناية متعمدة في حق الشرع وفي حق المجتمع، فهذه المظاهرات تطالب بزواج البنت الصغيرة ومعاشرتها قبل البلوغ، كيف استطاعت مثل هذه العقول حتى مجرد التفكير أو القبول بأن تصبح البنت الصغيرة غير المستعدة نفسياً وجسديا وصحياً لأن تكون أما وراعية لأسرة ومسؤولة عن أطفال وتنشئتهم وهي لا تعرف هذه المعاني .. فهذه الأم الصغيرة الطفلة ستعاني من أمراض الولادة وأعراضها ومن تحملها مسؤوليات لم تتجهز لها فتكون النتيجة أسراً مفككة تعاني من جميع الأمراض الاجتماعية والنفسية والصحية.ولكن المأساة لم تقف عند هذا المشهد المبكي والمفجع معا بل تجاوزه أصحابها والدعاة إلى هذا المطلب الشاذ باعتبارهم حماة القرآن والحاملين لراية الإسلام إلى وصف كل من خالف أقوالهم أو ناقش حججهم أو خالفهم رأيهم بالمارق الخارج عن الدين الذي يدعو إلى الفجور والزنا وينزع يده من المسلمين ليضعها في أيادي النصارى واليهود الذين يريدون تفكيك الأسرة المسلمة كما يزعمون.هذا الضيق الفكري والفقهي وتضليل الناس وشحنهم وخلق الصراعات داخل المجتمعات المسلمة من خلال استدعاء بعض القضايا الفقهية الخلافية كما تسمى في علم أصول الفقه “الفروع” سيؤدي إلى توسيع ثقافة الكراهية وفرض الرأي وعدم قبول الآخر وسنحتكم إلى السيف والقتل عند الخلاف أو تعدد وجهات النظر، وما حدث من اعتداء وتطاول على بعض الزملاء والصحفيين والمسيرات السلمية المناوئة لهذا الفكر الضيق التي استندت إلى سماحة الشريعة وفهم نصوصها واعتمدت حق الحاكم في تحديد سن للزواج الآمن من أجل الحفاظ على حقوق المرأة صغيرة كانت أو كبيرة ومن أجل خلق أسرة متجانسة وصحيحة تخدم المجتمع وتسهم في بناء هذه الأمة الكبيرة ومن المفارقات لدى دعاة تزويج البنت الصغيرة وإقحامها في مشاكل نفسية وصحية وجسدية أن تشارك نساء ربما بعضهن مررن بهذه التجربة القاسية ونتج عنها الطلاق وأن تكون المرأة أما في سن صغيرة كما حصل في قصة الطفلة الشجاعة “نجود” التي طارت بها الصحف ولاسيما منها الغربية لتري للعالم همجية الإسلام والمسلمين وسعي العالم الإسلامي وراء الشهوات والملذات في تهمة الإسلام منها بريء ويتحمل وزرها من دعا إليها وأشاعها بين المسلمين ظلما واعتبرها من الإسلام؟!وانطلاقا من إيماننا العميق بأن صحيفة 14 أكتوبر هي إحدى القلاع الحصينة في الصحافة فإن ما تتعرض له اليوم من هجوم منظم وعمل تحريضي طال الأستاذ/أحمد الحبيشي رئيس التحرير وعدداً من كتابها لا يستهدف الصحيفة وحدها بل كل الصحفيين .. وتلك الهجمة دليل واضح على نجاح هذه المؤسسة الصحفية..أشرف أحمد باجبير - صحفي من المكلا: إننا في محافظة حضرموت أسرة إعلامية واحدة ونعمل تحت مظلة واحدة وصحيفة 14أكتوبر من المؤسسات الإعلامية الرائدة في اليمن ولها السبق الصحفي في التغطيات، وأن ما تقوم به بعض الأحزاب والتنظيمات من حملة ضد الصحيفة ورئيس تحريرها الأستاذ أحمد الحبيشي الذي بادر منذ توليه قيادة المؤسسة إلى تطويرها العمل الصحفي والنهوض بالصحيفة للأفضل فإنني أعتبرها عقليات حاقدة على ما تحظى به المؤسسة من اهتمام من قبل فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لتطوير آلية العمل بالمؤسسة بعد افتتاحها فروعا في كافة المحافظات بجهود رئيس تحريرها رئيس مجلس الإدارة الأستاذ أحمد الحبيشي الذي عهدناه خلال السنوات الماضية يمضي قدماً في تعزيز وتطوير الصحيفة لتصدر بالشكل اللائق.إننا صحفيين وإعلاميين في محافظة حضرموت نؤكد وقوفنا وتضامننا مع صحيفة 14أكتوبر ورئيس تحريرها ضد الهجمات التي تتعرض لها الصحيفة ونناشد المؤسسات والمرافق الأخرى وقراء الصحيفة أن يقفوا مع الصحيفة ورئيس تحريرها خاصة أنها من الصحف الرسمية الرائدة في نقل الرسالة الإعلامية لليمنيين في الداخل والخارج.