القاهرة/14 أكتوبر/ علاء شاهين:رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأربعاء مطالب منافسيه في حركة حماس بأن تسيطر الحركة على حدود قطاع غزة مع مصر وطالبها بإنهاء «انقلابها» في القطاع. وكانت حماس التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو الماضي بعد اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها عباس استعملوا المتفجرات الأسبوع الماضي لإحداث ثغرات في الحاجز الحدودي بين قطاع غزة ومصر في تحد للحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع. وسمحت الثغرات الحدودية لمئات الآلاف من سكان غزة بالتدفق على مصر لشراء السلع التي يعانون من نقص فيها. وحصل عباس الذي اجتمع في القاهرة أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك ومسئولين مصريين آخرين على مساندة أمريكية وأوروبية وعربية في شأن سيطرة السلطة الفلسطينية التي يرأسها على معبر رفح الحدودي وهو ما يعني استبعاد حماس. وقال عباس للصحفيين عقب محادثاته مع مبارك «على حماس أن تتراجع عن انقلابها وأن تقبل بكل الالتزامات وبالشرعية الدولية وأن تقبل بالانتخابات المبكرة وعند ذلك بالتأكيد القلوب مفتوحة... لأي حوار بيننا وبينها.» وأشار عباس إلى حماس في المؤتمر الصحفي باعتبارها حزبا غير مشروع. وقال «نحن لا نقبل بأي اتفاقيات جديدة (بشأن الحدود).» وأضاف أن السلطة الفلسطينية وحدها مستعدة للسيطرة على المعابر بحسب الاتفاقيات الدولية القائمة قبل سيطرة حماس على قطاع غزة. ولم يتضح كيف يمكن لعباس السيطرة على معبر رفح في وجود معارضة حماس التي لقواتها السيطرة على الأرض. وأشارت حماس التي ينبذها الغرب لرفضها التخلي عن العنف ضد إسرائيل بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية قبل عامين إلى أنها يمكنها منع مصر من إغلاق الحدود مرة أخرى إلا إذا جرى الاعتراف بسلطتها عند المعبر الحدودي. وقال محمود الزهار أحد زعماء حماس وهو يعبر الحدود إلى مصر عبر معبر رفح للمشاركة في المحادثات بشأن مستقبل الحدود «الحديث عن دور جزئي (لحماس) يتناقض مع الواقع.، «الواقع يقول إن هناك حكومة وحدة وطنية شرعية... لن نجتزيء من سلطتنا لأي إنسان.» وسعت حماس أمس الأربعاء لتوضيح قدرتها على إدارة معبر رفح بنفسها. وسمحت الحركة لكاميرات التلفزيون والصحفيين بدخول معبر رفح لمتابعة الزهار وزعماء آخرين لحماس أثناء ختم حرس الحدود التابع لحماس جوازات سفرهم. وقال سامي أبو زهري أحد المسئولين بحماس «حماس لا تقبل بأقل من دور رئيسي في معبر رفح.» ومن المقرر أن يجتمع مسئولون من حماس أيضا مع مسئولين مصريين لاحقا. وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن قول عباس عن حماس إنها حزب غير مشروع يبين نيته إحباط اجتماعات القاهرة. وفي دمشق قلل عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس من شأن فرص اجتماع زعيم الحركة خالد مشعل - الذي سيرأس وفدها في القاهرة - مع مبارك الذي كان قد وصف سيطرة حماس على غزة بأنها «انقلاب على الشرعية». وقال إن جدول الاجتماعات لم يوضع في صورته النهائية لكن أبو الوليد (مشعل) لا يجتمع عادة مع مبارك. وأشارت إسرائيل الثلاثاء إلى أنها لن تقف عائقا أمام سيطرة عباس على معبر رفح ولكن مسئولين أبدوا شكوكهم في أن قواته يمكنها الصمود أمام قوات حماس. وفي نفس الوقت قالت وسائل إعلام مصرية إن مصر تخطط لاتخاذ خطوات قريبا لبدء إغلاق الحدود. وقالت إحدى الصحف القومية إن مصر تعتزم إغلاق الحدود يوم الخميس بينما قالت صحيفة الأهرام أهم الصحف المعبرة عن الحكومة إن آخر فرصة أمام الفلسطينيين للعودة إلى ديارهم ستكون بداية الأسبوع المقبل. وفي نفس الوقت أيدت المحكمة العليا الإسرائيلية قرار الحكومة الإسرائيلية الخاص بخفض إمدادات الوقود لغزة رافضة التماسا من منظمات حقوقية قالت للمحكمة إن خفض الإمدادات يهدد بأزمة إنسانية. وسمحت إسرائيل التي تعرضت لضغوط دولية شديدة لتخفف قيودها على القطاع بوصول الوقود الممول أوروبيا إلى محطة توليد الطاقة الرئيسية في القطاع لكن وكالة الغوث الرئيسية التابعة للأمم المتحدة قالت إن إمدادات اللحوم لنحو مليون من السكان آخذة في النفاد. وقال مسئول إسرائيلي في معبر المنطار بين إسرائيل وقطاع غزة إن إسرائيل سمحت بمرور 70 شاحنة محملة بالقمح إلى القطاع من المعبر. وتحولت معابر غزة إلى ساحة رئيسية في الصراع الدائر على السلطة بين حماس وعباس الذي اقتصرت سلطته الآن على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل ويقطنها نحو 2.5 مليون فلسطيني منذ أن سيطرت حماس على غزة. وكان عباس اقترح تولي السيطرة على كل معابر غزة بما في ذلك المعابر الحدودية مع إسرائيل سعيا للحصول على موطئ قدم استراتيجي في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس والذي يقطنه 1.5 مليون نسمة. وترى حماس أن هذا المسعى هو جزء من حملة للحد من سيطرتها.تقبل بالانتخابات المبكرة وعند ذلك بالتأكيد القلوب مفتوحة... لأي حوار بيننا وبينها.» وأشار عباس إلى حماس في المؤتمر الصحفي باعتبارها حزبا غير مشروع. وقال «نحن لا نقبل بأي اتفاقيات جديدة (بشأن الحدود).» وأضاف أن السلطة الفلسطينية وحدها مستعدة للسيطرة على المعابر بحسب الاتفاقيات الدولية القائمة قبل سيطرة حماس على قطاع غزة. ولم يتضح كيف يمكن لعباس السيطرة على معبر رفح في وجود معارضة حماس التي لقواتها السيطرة على الأرض. وأشارت حماس التي ينبذها الغرب لرفضها التخلي عن العنف ضد إسرائيل بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية قبل عامين إلى أنها يمكنها منع مصر من إغلاق الحدود مرة أخرى إلا إذا جرى الاعتراف بسلطتها عند المعبر الحدودي. وقال محمود الزهار أحد زعماء حماس وهو يعبر الحدود إلى مصر عبر معبر رفح للمشاركة في المحادثات بشأن مستقبل الحدود «الحديث عن دور جزئي (لحماس) يتناقض مع الواقع.،الواقع يقول إن هناك حكومة وحدة وطنية شرعية... لن نجتزيء من سلطتنا لأي إنسان.» وسعت حماس أمس الأربعاء لتوضيح قدرتها على إدارة معبر رفح بنفسها. وسمحت الحركة لكاميرات التلفزيون والصحفيين بدخول معبر رفح لمتابعة الزهار وزعماء آخرين لحماس أثناء ختم حرس الحدود التابع لحماس جوازات سفرهم. وقال سامي أبو زهري أحد المسؤولين بحماس «حماس لا تقبل بأقل من دور رئيسي في معبر رفح.» ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من حماس أيضا مع مسؤولين مصريين لاحقا. وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن قول عباس عن حماس إنها حزب غير مشروع يبين نيته إحباط اجتماعات القاهرة. وفي دمشق قلل عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس من شأن فرص اجتماع زعيم الحركة خالد مشعل - الذي سيرأس وفدها في القاهرة - مع مبارك الذي كان قد وصف سيطرة حماس على غزة بأنها «انقلاب على الشرعية». وقال إن جدول الاجتماعات لم يوضع في صورته النهائية لكن أبو الوليد (مشعل) لا يجتمع عادة مع مبارك. وأشارت إسرائيل الثلاثاء إلى أنها لن تقف عائقا أمام سيطرة عباس على معبر رفح ولكن مسؤولين أبدوا شكوكهم في أن قواته يمكنها الصمود أمام قوات حماس. وفي نفس الوقت قالت وسائل إعلام مصرية إن مصر تخطط لاتخاذ خطوات قريبا لبدء إغلاق الحدود. وقالت إحدى الصحف القومية إن مصر تعتزم إغلاق الحدود يوم الخميس بينما قالت صحيفة (الأهرام) أهم الصحف المعبرة عن الحكومة إن آخر فرصة أمام الفلسطينيين للعودة إلى ديارهم ستكون بداية الأسبوع المقبل. وفي نفس الوقت أيدت المحكمة العليا الإسرائيلية قرار الحكومة الإسرائيلية الخاص بخفض إمدادات الوقود لغزة رافضة التماسا من منظمات حقوقية قالت للمحكمة إن خفض الإمدادات يهدد بأزمة إنسانية. وسمحت إسرائيل التي تعرضت لضغوط دولية شديدة لتخفف قيودها على القطاع بوصول الوقود الممول أوروبيا إلى محطة توليد الطاقة الرئيسية في القطاع لكن وكالة الغوث الرئيسية التابعة للأمم المتحدة قالت إن إمدادات اللحوم لنحو مليون من السكان آخذة في النفاد. وقال مسؤول إسرائيلي في معبر المنطار بين إسرائيل وقطاع غزة إن إسرائيل سمحت بمرور 70 شاحنة محملة بالقمح إلى القطاع من المعبر. وتحولت معابر غزة إلى ساحة رئيسية في الصراع الدائر على السلطة بين حماس وعباس الذي اقتصرت سلطته الآن على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل ويقطنها نحو 2.5 مليون فلسطيني منذ أن سيطرت حماس على غزة. وكان عباس اقترح تولي السيطرة على كل معابر غزة بما في ذلك المعابر الحدودية مع إسرائيل سعيا للحصول على موطئ قدم استراتيجي في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة. وترى حماس أن هذا المسعى هو جزء من حملة للحد من سيطرتها.