ياسر باعزبإن تفشي ظاهرة الإرهاب والتطرف في مجتمعنا اليمني تشكل عائقاً أمام تطور عجلة التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي والاجتماعي وكل مجالات الحياة.. والإرهاب في اليمن ظاهرة غريبة على اليمنيين مستحدثة طارئة كون بلادنا عريقة متأصلة بقيم الخير والعطاء والحب والتآخي قديماً وحديثاً حتى من حيث سمات وتكوينات الإنسان البيولوجي والخصائص النفسية التي تتصف بالسماحة والعفو والتراحم كيف لا وقد شهد لليمن بذلك رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم فيما أرسل معاوية إلى اليمن ليمارس دوره القيادي وفق إستراتيجية مرسومة وواضحة ليعلمه أن أهل اليمن أرق قلوباً وأفئدة ( فالإيمان يمان والحكمة يمانية) وأبرز ملامح الشخصية اليمنية العاطفة الرحيمة السمحة.. لذا لا نرى أي صلة للإرهاب باليمن وما هي إلا شواذ لشرذمة من الشباب المغرر بهم والمدفوع بهم بثمن بخس ودراهم معدودات مؤطرة بفكر غير مستقيم وإدعاءات واهية من خلال استغلال الشباب في ظل العمالة العاطلة وعدم أتاحة فرص للعمل وغياب التكافل الاجتماعي والنصح والإرشاد التوجيه السليم من قبل أطراف مختلفة ( الأسرة - المجتمع- الإعلام- رجال الدين- المساجد النوادي الرياضية - المدرسة).. ولذا ينبغي تفعيل كل المسارات والمجالات التي لها علاقة بطريقة مباشرة للحد من الظواهر السلبية في المجتمع والسيطرة عليها من خلال إيجاد بدائل وحلول لكثير من الأسباب التي من خلالها تنمو الظواهر السلبية خصوصاً وان مجتمعنا يتحلى بكثير من القيم والاتجاهات الإيجابية التي من شأنها أن تكون عوامل محفزة للقضاء على كل الظواهر والفتن.
|
تقارير
الإرهاب وسياسة التطرف
أخبار متعلقة
