صورتان توضحان حجم الدمار الذي خلفه انهيار سلالم بلوك (5) في القلوعة ، والجدران المتهالكة للبلوكات
عدن / مصطفى شاهر :انهارت يوم أمس سلالم بلوك (5) في شارع ابن زيدون في مدينة الروضة (القلوعة) مديرية التواهي م / عدن ما جعل سكان هذا البلوك يعيشون في ليلة مظلمة بسبب انقطاع التيار الكهربائي .. وقدر الله أنه لم تحدث إصابات ولكنهم عاشوا طوال اليوم عالقين في منازلهم .إذاً ماذا نقول/ عن هذه الكارثة التي وقعت فجر يوم امس الخميس والتي سبق أن حذرنا منها مرات عديدة من خلال الصحف .. وأشرنا إلى أن مثل هذه الكارثة سوف تحدث ولكن الجهات الرسمية والمجالس المحلية التي تقع عليها المسؤولية غير مبالية بحجم الكارثة والخسائر البشرية والمادية والتي سوف تكون أول الحاصدين لها . علماً بأن منازل المواطنين في هذه المدينة وغيرها من المدن الأخرى هي أيضاً على وشك الانهيار والدليل على ذلك انهيار العديد منها في وقت سابق ولذلك تقدم بعض المواطنين إلى الجهات الرسمية ومنها المجالس المحلية لكن كما يبدو أنهم غير قادرين على حل هذه المعضلة التي سوف تؤدي اليوم أو غداً إلى كارثة حقيقية وحصد أراح الأبرياء وكونهم مواطنين معتمدين على دخلهم الشهري والذي بالكاد يكفي سد رمقهم فإنهم لا يستطيعون التكفل بإعادة تأهيل منازلهم .وقد نزلت الصحيفة إلى موقع الحدث وقت وقوعه فجر امس الخميس والتقطت هذه الصور المؤلمة ورأت معاناة المواطنين وكان لنا هذا اللقاء :المواطن / سليمان قاسم سعيد قالً : إننا مهددون من موت محدق بنا نحن وأسرنا وهذه الكارثة خير شاهد على ذلك مع العلم بأنه قد حدثت مثل هذه الكارثة للعديد من البلوكات.
صورتان توضحان حجم الدمار الذي خلفه انهيار سلالم بلوك (5) في القلوعة ، والجدران المتهالكة للبلوكات
وأضاف: تقدمنا بعدة شكاوى لقيادة المحافظة وقدمنا بلاغات لما قد يحصل لنا .. وهذه البلوكات جميعها تتسع التشققات فيها وعمرها الافتراضي قد انتهى فمنذ أن تم بناؤها لم يتم ترميمها وعلى المسؤولين النزول ومعرفة حجم الأضرار الموجودة مع العلم بأن العديد من المهندسين قد نزلوا ولكننا لم نعرف ما هي الجهة التي يتبعونها .. وماذا قالوا وإلى أين انتهوا؟.و تحدث المواطن / محمد أحمد العنبري قائلاً : لماذا هذا الإهمال المتعمد لهذه المدينة برغم أنه تم ترميم بلوكات منطقة الكبسة في المعلا وبلوكات معسكر عشرين في كريتر .. ونحن أكثر ضرراً منهم .. لماذا هذا الإهمال بحياة الناس والمواطنين البسطاء لماذا لم تراع القيادة السياسية ممثلة بقيادة المحافظة حقوقنا في العيش بأمان وحفظ أرواح أبنائنا الذين يحمون هذا الوطن بدمائهم .. كفوا عن الإستهتار بحياة الناس.كما تحدث المواطن / محمد الجرادي قائلاً: ما حصل هو جرس إنذار للمجلس المحلي بالمديرية والسلطة المحلية في المحافظة لكي تبادر إلى ترميم وصيانة المباني القديمة والمتهالكة التي تؤوي العديد من السكان الفقراء والمعدمين. ما لم فان عليها ان تستعد لنشر بيانات نعي وحضور جنازات الدفن الجماعي لكثير من سكان القلوعة الذين يسكنون هذه البلوكات منذ خمسينيات القرن الماضي وكانت تلقى بعض العناية والصيانة والترميم قبل الوحدة المباركة لكنها الآن لم تعد تلقى أي اهتمام أو ترميم او صيانة برغم ان هذا جزء من مسؤولية السلطة المحلية في المديرية والمحافظة.كلمة أخيرة أقولها.. وأنا في موقع الحدث لاحظت قائد مركز شرطة الروضة العقيد جمال ريان وهو منهمك بالاتصالات للقيادة بغرض ارسال السلالم المتحركة من أجل انزال المواطنين من مساكنهم وكان الأخ سعيد شيباني الأمين العام للمجلس المحلي في مديرية التواهي يحاول عمل شيء من أجل تخفيف المعاناة عن الساكنين. .يالها من ليلة عاش فيها سكان هذا البلوك في رعب وظلام مخيف.وأخيراً هل لقيادة المحافظة كلمة تقولها قبل أن تحل الكارثة ؟