صباح الخير
مازن ومعين محمد بن محمد العوش ڈ يدور لغط كثير هذه الأيام على خلفية دعوة التصالح والتسامح التي بدأت منذ لحظة ولادتها كفكرة وفعل ، ضرورة من ضرورات العمل السياسي لدى قيادة ما يعرف اليوم بـ ( الحراك) في مواجهة خصم مفترض هو النظام الحاكم . ولأنها تفارق جوهرها المعلن النبيل ، فقد كان متوقعاً لها أن تخوض في عن السياسة وبغضائها .وهو ما تمظهر في الإعلان عن ائتلاف لأبناء الشهداء ( الأماجد) يرفض دعوة التصالح تلك ويتمسك بما يعتبره حقاً قانونياً وأخلاقياً له لدى طرف ( يناير) المهزوم والمطارد حتى يوم الوحدة العظيم.بالنسبة لنا نحن أبناء شهداء يناير ممن صنف آباؤنا بـ ( الزمرة) نعتبر أن كل من فقدوا أرواحهم في هذه ( الكارثة ) ، هم رجال مخلصون لوطنهم تطلعوا لنهضته ومجده ، فاختلفوا وتدافعوا كل بحسب قناعته فتفرقت بهم السبل على النحو الذي نعرف.فعل ( كارثة يناير ) تذهب مسؤوليتها إلى الطرفين بدءاً من أعمال التحريض والتكتيل إلى أعمال التحضير للحسم العسكري ، ولن نخوض في الفرق بين ذنب لحظة الصدام وبين ذنوب تواتر القتل بالهوية حتى نهاية عام 86م، وهي مسؤولية في حكم التاريخ ، وهذا هو ( مكانها) الطبيعي الذي وضعها فيه شعبنا منذ أن أجترح مأثرة توحيد الوطن، ومكانها الذي نجده في ثنايا قول قائد الوطن وعنوان مستقبله فخامة الأخ الرئيس بأن ( الوحدة تجب ما قبلها) .نحن أبناء وأولياء دم الشهداء غير الأماجد ممن صنفوا (بالقتلى) وخفضت رتبهم العسكرية أو درجاتهم الوظيفية في السلم المدني ، واستمعوا لخطب تخوين آبائهم وذويهم في طابور المدرسة الصباحي حتى يوم الوحدة العظيم لدينا كل الحق أيضاً بالتمسك بكامل الاستحقاقات القانونية والأخلاقية تجاه ظلم جسيم لحق بنا.[c1]* من أبناء الشهداء[/c]
