يستقبل شعبنا ويسعد كل عام للاحتفال بأعياده الوطنية،ومنها العيد السادس والأربعون لثورة السادس والعشرين من سبتمبر.بعد أن ترسخت وتجسدت أهداف الثورة اليمنية الخالدة وتحققت طموحات الشعب اليمني وانتصرت الثورة اليمنية(26سبتمبرو14أكتوبر)ويعيش شعبنا اليوم في عهد الوحدة والديمقراطية بعد ذلك الكفاح والنضال المرير.ونرى قوى ما زالت تغذي ثقافة الحقد والكراهية وتعمل على إثارة الفتن داخل المجتمع بعد أن أزالت الثورة الأم جميع مخلفات الماضي عن شعبنا،وطوت الوحدة ورمزها بقايا الزمن الغابر التي كانت حملاً ثقيلاً لدى القائد منذ تحمله مسؤولية قيادة البلاد،الذي وقف وتصدى ودافع عن مختلف الحقوق والثوابت الوطنية طيلة ثلاثة قرون مضت عملت القيادة المقتدرة للمواطن الرئيس على إخراج اليمن و شعبه من العزلة إلى عصرالتكنولوجيا العلمية المتطورة ،وبنى وأوجد مختلف مشاريع التنمية وأسس صروحاً تعليمية شامخة.وقد أثنى الكثيرون على الرجل الصالح وعلى كل ما حققه لصالح اليمن وأبنائه،ووصفه الكثيرون من زعماء الدول الشقيقة والصديقة حتى السياسيون والمثقفون بأنه زعيم بحجم المسؤولية ولدية القدرة على اتخاذ القرار الصعب في مختلف الظروف التي أحاطت بالوطن وشعبنا.وأصبحت اليوم المنجزات العملاقة التي تغطي تراب الوطن الغالي الممتد من صعدة إلى المهرة،تتكلم عن نفسها ومنذ مشاركة المواطن الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية في تثبيت أهداف الثورة ونظامها الجمهوري حتى تحقيق الوحدة الوطنية.ساهم ببسالة وبكل تضحية ووقف إلى جانب الثوار الأبطال عند قيام الثورة اليمنيةـ،وعند فك حصار العاصمة صنعاء التي طوقت من قبل المرتزقة،ووقف إلى جانب الثورة ونظامها الجمهوري حتى تم دحر فلول القوى الإمامية الرجعية المتخلفة؟،ووقف مع كل المخلصين في تثبيت أركان نظام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين،ووقف الشعب اليمني مدافعاً عن حريته واستقلاله وكان شعار الثوار الأحرار(الثورة أو الموت)) وردد رمز اليمن وزعيمه ذلك الشعار الوطني المتجدد عندما تعرضت الوحدة للمؤامرة والخيانة،وانتصر وطن22مايو وتحقق حلم المواطن الرئيس والشعب اليمني الذي هب مدافعاً عن وحدته الوطنية وترسخت أهدافها للأبد،ونقول جميعاً لمن ما زالوا يتاجرون بأمن الوطن واستقلاله ويستلمون مبالغ باهظة من أعداء الوطن لقاء ذلك إن الذين لايزالون يعملون على مغالطة الواقع المعاش في حياة شعبنا اليمني هم الذين يعيشون في غرف مغلقة فئة خمس وسبع نجوم يتنقلون خارج المدار الأرضي بحجة الوهم والخيال الذي أصبح مسيطراً عليهم حتى تعبوا من كثرة السفر والترحال أفهموا وتعلموا واستفيدوا من المدرسة الوطنية الديمقراطية التي بناها وأسسها في اليمن الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.
|
تقارير
الثورة والوحدة اليمنية أغلى إنجاز وطني
أخبار متعلقة